في سبيل صهيب الجزء الأول بقلم نهلة دراز

صهيب بغضب اشد أنـfـجر زي البر*كان: هو انتي لسة شوفتي همجية!؟ أصبري ع رزقك يا بنت علي وانتي تشوفي الهمجي ده هيعمل فيكي ايه!.

عادل بعصبية لـ صهيب وهو بيقرب منه عشان يفك سبيل من قبضة ايده: ايه الجنان اللى انت بتعمله ده؟ سيبها يا صهيب.

صهيب بنبرة صوت كلها عناد: باباااااا!! لو سمحت، ماحدش يتدخل بيني وبينها.

عادل بغضب اشد: قولتلك سيبها، أعقل وبطل جنان، الأمور ما تتحلش بالشكل ده.

سامية اتكلمت بقلق: أهدى يا صهيب يا حبيبي مش كدا.

لكن صهيب استمر ع عناده، وماسمعش كلام أبوه وأمه، وبيشد سبيل بقوة ناحية السلم: لو سمحتي يا أمي قولت ماحدش يتدخل بيني وبينها، الهانم عايزة أمارة ع حقوقى عليها، وانا هديها الأمارة اللى هى عايزاها، أعتقد كدا عداني العيب.

سبيل صرخت فيه بغضب وهى بتقاومه: سيبني يا صهيب بقول لك، ألحقنى يا جدووو.

صهيب رد بغضب أكبر وعيونه كلها إصرار: ماحدش هيلحقك يا سبيل ولا هينجدك مني.

سبيل صرخت بصوت أعلى: بقووولك سيبني يا بني أدم، أنت اييييييه ما بتفهمش؟ خليه يسيبني يا جدووو.

صهيب مش سامع ولا شايف قصاده من شدة الغضب اللى عاميه، شدها بقوة من دراعها طالع بيها السلم وماشي يجرجرها لغاية ما وصل جناحهم، فتح الباب بعصبية ودخل حدفها ع السرير، عيونه كلها غضب وبصوت مرعب: أوعي تفتكري ان جدك اللى بتستنجدى بيه ده هيمنعنى من اللى بفكر فيه، فاهمة يا سبيل؟ مش هيمنعني، بالعكس هو نِفسه اوى فـ اللى انا هعمله دلوقتى، واديكي شوفتي بنفسك كان قاعد ساكت وما حاولش حتى يوقفني بكلمة.

سبيل شافته بيتكلم بالطريقة دي وبيقرب منها، وهى بترجع بضهرها لورا و بنبرة كلها قلق: إياك تقرب مني يا صهيب.

صهيب كان زي الأسد الجريح، عيونه حمرا ومركزة ع سبيل، غضبه سيطر عليه لأقصى درجة، بقى يقرب منها أكتر من غير ولا كلمة.

سبيل أخدت السـkـينة اللى فـ طبق الفاكهة وجهتها ع قلبها: لو قربت مني وحاولت تلمسني هموت نفسي يا صهيب.

صهيب ما اتهزش ولا رمش له جفن، وبيقرب منها بخطوات تقيلة وكأن الأرض بتترج تحت رجليه، سكوته كان مرعب أكتر من أي كلام، ضيق بين عينيه، ونظراته ما سابتش وشها، كور قبضة إيده لدرجة إن عروقها بقت باينة، وكأن فيه Nـار بتجري فـ جسمه، شفايفه مقفولة جامد، وصدره بيطلع وينزل بنَفَس سريع، كأن جواه عاصفة بيحاول يسيطر عليها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *