سند الكبير شيماء سعيد
. أومأ إليها مؤكدا بهدوءه عتاد : _ وقتها هتكوني في
الاوضة اللي جانبي مش أنا وعدتك إنك هتفضلي جنبي على طول قبل كدة… نظرت إليه بغل قائلة : _ ال عندي أهون بكتير من إني أبقى جانبك يا كبير… عاد الي قرص أنفها مرة أخرى هامسا : _ دخلتي كفر عتمان بمزاجك يا دكتورة و هربتي منه برضو بمزاجك يا دكتورة، بس دلوقتي النفس اللي بين صدـ,,ـــرك خروجه بإذن مني أنا… _ أنت و أنا و أنت عمر ما كان طريقنا واحد أبداً… أبتعد عن باب رحاض قائلا بقوة : _ مين قالك إني بس اللي ، و الغفير مات على أيد مين يا دكتورة مش على إيدك؟
!… يكذب هي
على يقين من كذبه، ليلة ها للغفير يوم هروبها كانت تعرف بأي مكان ته فقط أرادت أن يفقد الوعي ليس أكثر، حركت رأسها عدة مرات تنفي ما يقوله إلا أنه ثبت وجهها بضغط كفه على عنقها مردفا : _ عايزك ي يا دكتورة وعد، عشان اللي جاي نــ,,ـــــار لازم تنطفي بحــ,,ـــــرق حد،
خافي… تركها ثم اتجه الي باب الغرفة ملقيا عليها نظرة أخيرة قبل أن يخرج من الغرفة قائلا : _ بعد ساعة هييجي أذون يطلقك من حبيب القلب و في نفس اللحظة هنتجوز… البكر مالهاش عدة يا دكتورة… ممنوع تخرجي من الأوضة إلا بأمر من سند الكبير لو عايزة
التاني يخرج من هنا فيه نفس…. على الصعيد الآخر بالشقة القائم بها محمد… انتهى من ترتيب ملابسه و أخذ بعدها حمام دافيء يريح به أعصابه، منذ أول خطوة له بتلك الشقة و رأسه تكاد تنفجر، صداع حاد لا يعرف له سبب… بدل ملابسه ثم قرر بها التجول بالحديقة بهذا الجو الهادئ لعل الهواء النقي يريح أعصابه، كان رائع و السماء صافية جلس بجوار أحد الزهور متأملا ما حوله.
. تعجب من جلوس أحد بجواره، نظر بطرف عينه ليري فتاة يا سبحان من خلقها بتلك الصورة، عينيه تعلقت بها و كأنه لأول مرة يرى فتاة جميلة… اتسعت عيناه بذهول من تعلق يدها
بذراعه بطفولية و عينيها غارقة بالوع، ابتلع ريقه ا من حركة كفها الصغير على ذراعه هامسة بنبرة لعبت على أوتار روحه : _ عروستي راحت مني و أنا مش عارفة هي فين عايزاها و بدور عليها من كتير أوي…
حاول الإبتعاد عنها يبدو أنها فاقدة للأهلية من طريقتها بالحديث، دار بكان حوله يبحث عن أحد يأخذها منه إلا أنه لم يجد، زاد و ألقت بجسدها بين أحضانه…
رحب بهذا الاناج الجسدي، يشعر بحاجته هو الآخر لأخذها بين حنايا صدـ,,ـــره، حرك يده على ظهرها هامسا : _ اهدي يا آنسة و قوليلي أنت تبقى بنت مين هنا