سند الكبير شيماء سعيد
بابتسامة بسيطة : _ هو أنتي ليه مش ساكنة في بيت الدكاترة غتربين، بدل ما أنتي قاعدة هنا و كمان جايبة جوزك، أكيد مش عارفة تاخدي راحتك أنا ممكن أديكم شقة تسكنوا فيها الفترة اللي قاعدين فيها هنا…
اختفت الإبتسامة من على وجهها من الواضح أنها تريد إزالتها بشكل كامل لتبقى هي معه بمفردها و تسترده إليها، ة للطاولة بث الرعب بقلب الجميع، جذب كفها رغم سافة بينهما لتجلس مكانها ثم حدق بالأخرى قائلا :
_ و أنتي مالك مين يقعد و مين يمشي، محمد مش جوز وعد ده مجرد صديق و كمان شوية هييجي عشان تتعرفوا عليه، و أنتي
استني لما أخلص فطار و بعدين أوصلك و آخر مرة حد يتكلم و أنا قاعد أو يفكر يقوم من مكانه… بعدت كفها عنه بحدة قائلة : _ على فكرة يا سند بيه دام مقالتش حاجة غلط أنا فعلاً قت عشان أعيش في السكن و محمد هيفضل هنا و حضرتك عارف ليه، فين شكلة بقى؟
!. و أنا مش محتاجة لعربية بسواق أقدر أروح شغلي لوحدي… _ وعد مش عايز صوت… بعد ربع ساعة كانت تجلس بجواره بداخل سيارته، صامت ينظر للطريق أمامه بهدوء و يسوق بسرعة السلحفاء، تأفأفت للمرة ليون و لم يعطي لها أدنى إهتمام عضت على شفتيها من ال
ثم ألقت عليه نظرة غاضبة و نظرت للشارع من النافذة… ابتسم بداخله على حلاوتها بكل شيء حتى بها، لن يتحدث ينتظرها أن تبدأ معه أي حوار حتى لو مشاجرة مثل عادتها، أبطأ من سرعة السيارة أكثر حتى لا ينتهي الطريق بهما سريعا…
لم تتحمل أكثر من ذلك ست بكبريائها عرض الحائط قائلة بضجر : _ على فكرة أسلوبك دي ينفع مع أهلك و أهل الكفر لكن أنا مش جارية عندك عشان تغصب عليا أمشي معاك و كمان تتصل بالسكن توقف إني أعيش هناك أنت عايز إيه بالظبط…
أكمل سيره مجيبا دون النظر إليها : _ كلمتي لو مش هتمشي على
حد أبداً لازم تمشي عليكي أنتي، عايز منك إيه أنتي عارفة عايز أضيع وقت فراغي شوفتي إنسان صريح زيي بالشكل ده قبل كدة؟!… همست لنفسها مردفة : _ قصدك بجح فعلاً مشفتش في حياتي بجاحة كدة إلا لما قدري الأسود وقعني في طريقك… لم يستطع الصمت و انفجر بالضحك هذه الفتاة كوكتيل رائع، زاد ها من ضحكته ل به قائلة : _ بتضحك على إيه يا جدع أنت؟
!… رد ببراءة : _ على غبائك، بطلي غلط عشان رة الجاية بإذن الله هعلق لسانك في فتاح بتاعي ميدالية… رفعت كفها ثم ت به ساقها من ال، دقيقة و الثانية ثم عادت