سند الكبير شيماء سعيد
بشكل تلقائي ابتسمت بسعادة لتظهر أسنانها اللولي… جلس على الأرض أسفلها مزيلا عنها هذا الوشاح ليظهر وجهها و جمالها،
تخيلها كثيراً زوجته و على إسمه رغم أن هذا الحلم لم يتحقق حتى الآن إلى أنه مستمـ,ـتع بقربها، يعيش هذا القرب حتى لو عبارة عن مشهد تمثيلي وضع كفه على بشـ,ـرتها هامسا : _ زي القمر يا وعد كل حاجة لايقة عليكي،
كل حاجة فيكي ليها طعم و لـ,ـون حتى ريحتك زي سك و العنبر، مبروك عليا أنتي يا وعدي و مكتوبي… تاهت بحلاوة كلماته و نسيت من هي و من هو مكتفية اكتفاء كاملا بلحظة قررت خطفها معه من الزمن،
ابتسمت إليه بخجل قائلة : _ أنت كمان ما شاء الله حلو أوي، من أول مرة شوفتك و انا
عارفة إنك تخطف الروح و القلب… أخرج من أعماق قلبه تنهيدة معذبة مردفا بعتاب : _ طيب ليه واجعة قلبي معاكي لما جواكي كل ده، لية مصممة تخلي الطريق بنا طويل يا بنت الناس؟!… بنفس العتاب أجابته : _ مين فينا اللي مصمم التاني أنا و الا أنت، أنا من زمان قولتلك بحبك، لا أخذت منك حب في قابل و لا حتى قولت إنك شاري يا سند، مصمم ت قلبي و ت أنوثتي… ارتفع قليلا ليجلس بجوارها على ال هامسا بنبرة متحشرجة : _ و لو قولتلك بحبك هتريحي قلبك و عقلي ال بيكي….