سند الكبير شيماء سعيد

قائلة بتحدي : _ لأ ليا طبعا لما أشوف واحدة ة عايزة ت نفسها يبقى ليه، أنا هصحي كل اللي هنا فورا لو معرفتش كنتي عايزة تي نفسك ليه… سقطت وع الفتاة ب، مهما قالت أو تحدثت لن يشعر بها أحد، ها سيبقي لها بمفردها من يعرف النيران غير الغارق بداخلها،

اقتربت منها وعد باشفاق شديد ثم ا إليها مردفة بعتاب حنون : _ طيب بس بطلي صدقيني كل حاجة هتكون بخير، بس قوليلي ايه اللي يخلي بنت قرة زيك كدة تحاول ت نفسها و فرحها بكرة مش فروض دي تكون ليلة العمر… ارتاحت الفتاة على صدـ,,ـــرها مردفة بنبرة متقطعة

من كثرة ال و ال : _ ليلة العمر عندكم انتوا يا ست هانم لما تاخدي فارس أحلامك و تحققي حلمك و تبقي أخيراً جوا بيته، لكن هنا الضوع مختلف خالص أنا لا عمري شوفته و الا أعرف حتى إسمه كل اللي اعرفه انه ابن كبير قبيلة هنا بجوارنا و هكون الزوجة التالتة كمان،

إمبارح الستات بتوعه كانوا في الفرح و أصغر واحدة فيهم عندها 40 سنه و أنا لسة مكملتش 16 سنة، يعني اد أبويا… أعمل ايه في نفسي بس حاولت أهرب فشلت مكنش ادامي حلول إلا ال… قصة مؤلمة و بالفعل لم يشعر بها الكثير إلا أنها شعرت

ربما لأنها الأخرى ت بنيران الهوى و تعلم الغصب أو لأنها أنثى مثلها مرت بلحظات ضعف كثيرة، ابتعدت عنها قليلا ثم رفعت وجهها إليها قائلة بقوة : _ و إنك بقى تي كافرة هو ده الحل اللي وصلتي له؟!..

أنتي شابة صغيرة و لسة س قدامك كبير ليه عايزة تضيعي كل ده في لحظة جبن و ضعف.. ضحكت الفتاة بسخرية على تلك الطبيبة التي ترى الحياة وردية مثلما تعيشها، أزالت وعها بأكمام ملا ثم قالت بحسرة : _ شكلك مش فاهمة الحياة هنا يا ست الدكتورة، طبعاً و اللي زيك هيعرف إحنا عايشين إزاي، ازاي و أنتي مرات سند الكبير

صعبة عليكي دي، أنا حتى لما حبيت مقدرتش آخد اللي حبيته عشان مش من توبي و لا بص ليا أصلا بص لدكتورة من البندر و جاي بيها يحضر فرحي، شوفتي الخيبة اللي أنا فيها بقى… ألجمت ال لسانها، هذه الفتاة تقصدها هي و تعتبرها أخذت منها حب حياتها، ابتلعت ريقها ببعض ال قائلة : _ تقصدي سند صح؟

!… أومأت الأخرى بقوة مجيبة : _ أيوة أقصد سي سند الكبير، من أول ما كملت 14 سنة و عرفت أنه طلق جديد حلمت باللحظة اللي ممكن يحبني فيها و أخرج من القبيلة دي بكل ما فيها، أبقى خدامته و تحت رجله لحد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *