سند الكبير شيماء سعيد

ما أنا عايز أك يا روحي، اتي و خافي يا وعد عشان تقدري تعيشي… رفعت عينيها لتقابل عينيه، كلمات لم يقدر اللسان على قول كلمة منها قالتهم العين، إلى أين سيصل معها لا يعرف و لا يود أن يعرف، تعلق بها لتأخذ عينيه جولة رائعة على وجهها الجميل، سحرها البسيط يجذبه و يجعل بداخله رغبة مميتة بتذوق تلك الفاكهة حرمة ، حبست أنفاسها و شعرت بالتعري أمام عينيه التى تأخذ منها ما يريد صاحبها، بللت شفتيها الجافة بطرف لسانها قبل أن تقول : _ مش عيب على الكبير أما يبقى نفسه في حاجة مش بتاعته؟

!.. إبتسم لها و هو مازال

كما هو مردفا بنبرة لعوبة : _ لأ مش عيب خصوصاً لما تبقى الحاجة دي مكتوب عليها مباح للجميع، بس مش الكبير اللي يدوق حاجة خارجة من بوق غيره… أصابها ال ، قدر بكل جدارة على كسر قطعة من روحها، ترقرقت الوع بداخل مقلتيها بكبرياء أنثى مقهورة إلا أنها ردت عليه بجد : _ صدق اللي قال البجاحة ليها ناسها، الحاجة اللي خارجة من بوق غيرك دي نفسها هي اللي بتجري وراها، لآخر مرة بقولك سيب جوزي بدل ما أبلغ عنك.

: _ قولتلك خافي على لسانك بس شكله عامل ليكي مشاكل و عايزة أقطعه، أخرجي برة حالا بدل ما أنولك راد و تعيشي الباقي من عمرك خرسة… _ و لا يهمني أعلى ما في خيلك اركبه، مش هسكت على…… اااااه..

قالتها و هي تشعر بع لمس ساقيها للأرض حملها على ظهره صاعدا بها إلى غرفته وسط ها الذي لم يعطي لها أو له أي إهتمام، وصل للغرفة ليدخل بها و يغلق بابها بقه، ألقى بها على ال ل بألم قبل أن تقول : _ إيه الهمجية و الجنان ده، أنت فاكر بالطريقة دي مش هاخد حقي… سحب الام من على

خصره ضاربا به ال بجوارها مردفا بتحذير : _ مش لما أعمل ليكي حاجة ابقي خدي حقك، مش هقفل عليكي الباب بفتاح ، بس عايزك تخرجي من باب الأوضة دي و وقتها اياكي تلومي حد إلا عنادك و غبائك، فاهمة…

مازال يرى لمعة التحدي ليعطي لكفها الضوع على ال ة خفيفة ثم قال بصرامة أشد : _ فاهمة عايز أسمع ردك… لأول مرة تشعر بالعجز و قلة الحيلة أمامه هو،

لأول مرة تعلم أنها بلا سند أو يد تمسح وعها و تربت على ظهرها، ابتلعت ريقها ب و حسرة هامسة بنبرة متقطعة : _ فاهمة مش هخرج، بس خرج محمد

بلاش تسبب له أي أذى بسببي هو ملوش أي ذنب، بلاش تزيد على ظلــ,,ـــــمك لكل الناس ظلــ,,ـــــم… شعر بنشوة لذيذة مع نطقها لإسم غريمه بلا كلمة زوجي، أزالت لكية و هذا يرضي ما بداخله، ارتدي امه مجيبا ببرود قبل أن يخرج من الغرفة : _ اسمعي الكلام و لما أبقى مزاجي رايق ممكن أخرجه، مش بس من الحبس تحت لأ ممكن كمان من البيت كله على رجله سليم و ده انجاز عظيم….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *