سند الكبير شيماء سعيد
كدة كام مرة عشت أي مشاعر ممكن تخطر على بالك و فهمت يعني إيه حب و يعني إيه مزاج، الراجل و الست بينهم علاقة جسدية بيستمتع بيها الاتنين تحت إطار الجواز و الدة و الرحمة،
و عشان الإنسان مش عايز يعلق كل حاجة على العلاقة دي اخترع كلمة بحبك اللي برضو بتوصل في النهاية لنفس العلاقة، أتمنى تكوني فهمتي و طلعتي الأفكار الغريبة دي من اغك، بلاش نفضل نلعب لأنك بتحبيني زي ما بتقولي و أنا بصراحة بدأت أمل من أفكارك و عقلك الصغير ده،
عايزك يبقى عايزك ليه نفضل نلف، أنتي دلوقتي ة ارتاحي لأني خلاص وقت الهزار انتهى…
تصبحي على خير يا وعد ، شوية و بنت من اللي تحت هتجيب ليكي الأكل و الدوا… بصباح يوم جديد استيقظت وعد ألقت نظرة عابرة على كان من حولها ثم أزالت شرشف ال من على جسدها لتظهر بيجامتها البنفسجية القصيرة، تكاسلت يمينا و يسارا ثم قامت من مكانها متجهة للمرحاض… على الصعيد الأخر… بالأرض الخاصة بسند الكبير كان يقف يباشر العمال و بجواره رجله الأمين فاخر، أشار بيده لأحد العمال قائلا : _ ماله ده يا فاخر كأنه شغال غصب عنه… و أول مرة أشوفه هنا.
. أجابه فاخر : _ ده أبو الولد جعفر بيشتغل في الأرض هنا مكان ابنه
لحد ما ابنه يخف من الزفت اللي بقى بيشربه… صمت فاخر فجأة مع أخذه لتلك اللكمة القوية التي أسقطته أرضا، لم يقدر على رفع عينه بسيده الذي تحدث ب : _ مين طلب منك تشغل الراجل اللي اد جدك ده مكان ابنه؟!..
!.. مين اداك الحق تأخد قرار عني… _ يا باشا أنا… قاطعه بلكمة أقوى من قبلها مردفا بأمر : _ غور من قدامي لو عايز تفضل عايش الباقي من عمرك… اقترب من العجوز الذي يحاول رفع الصناديق من الأرض ليأخذهم منه مردفا : _ أقعد ارتاح و بعدها روح بيتك مرتب ابنك و تمن علاجه لحد ما يرجع زي
الأول عليا أنا و حسابك على الكذبة دي أنت و هو بعدين لما تقف على رجليك أتحرك…. لفت انتباهه صوت هاتفه ليرفعه لأذنه و يسمع الطرف الآخر عدة ثواني قبل أن يقول و هو يجز على أسنانه : _ إياك تسيبها تخرج و أنا جاي… بالبيت الكبير… وقفت أمام الغفير ب صارخة : _ أنت عايز تمنعني من الخروج مين أمرك بكدة… _ أنا اللي امرته بكدة يا وعد، روح أنت يا عوض… بخطوات ثابتة أخذ يقترب منها لتشعر غريب و تعود للخلف بشكل تلقائي، رفعت أحد أصابعها تشير إليه بتحذير بع الاقتراب، رفع حاجبه بنصف إبتسامة و تق منها