سند الكبير شيماء سعيد

!.. بالحقيقة لا تعلم… لا هي تعلم خائفة من جبروت هذا الرجل، رفعت رأسها بشخ مردفة التشهد قبل أن تجيبه : _ و أنت بقى يا سند بيه فاكر إن أي دكتور ينفع معاك ينفع معايا؟!.. هبت بعدها عاصفة لتغلق عينيها بقوة منتظرة الة من أي مكان بلا

سابق إنذار، طال انتظارها و لم تشعر بشيء، فقط تسمع تكسير أشياء من حولها، فتحت عين ترى بها ما يحدث و الأخرى مغلقة بأمان، لتجده كسر الطاولة الضوعة بجانب ال، عادت إلى إغلاق الاثنتين مرة أخرى… حاول بقدر ستطاع السيطرة على رد فعله،

رغم أنه مستمتعا بها إلا أنها تخطت جميع الحدود، الطاولة ة واحدة ليريح أعصابه شدودة قليلا، بالنهاية لم يتحمل يريد التهام تلك الفتاة ليتخلص منها… قام من على ال بخطوات سريعة قبل أن يجذب الغطاء الضوع بأحضانها إليه لتأتي مع الغطاء بشكل لا إرادي،

ابتسم رغما عنه مع مظهرها الطفولي الرائع قائلا بهدوء : _ اتعلمي لما

تكوني مش اد الكلمة إياكي تخليها تخرج من بين ك لأنها هتكون خلاص اتحسبت عليكي و لازم تتحملي رد الفعل… افتحي عينيك… هزت رأسها برفض ليهمس لها ذكوري واضح من اللهجة و التلاعب بالكلمات : _ شكلك كدة بيقول حاجات مش كويسة، أنتي صاحية في نص الليل و عملتي كل ده ليه يا وعد، مش أنا قولتلك قبل كدة يا روحي ماليش في الحرام… نجح بمهارة بإثارة ها، فتحت عينيها قائلة بنبرة غاضبة : _ أنت تقصد ايه؟

إحترم نفسك، أنا صحيت من ضهري و جسمي مش أكتر و لما لقيتك نايم مرتاح قولت اديك بحاجة على اغك عشان أقلق

منامك زيي، أوعى اغك تروح لتفكيرك القذر زيك ده… ضم شفتيها على بعضهما بكفه قائلا : _ أنتي عارفة لو تبقى خرسة يا بت هتعيشي حياتك بسلام رهيب.. يلا غوري اتخمدي مش عايز أسمع عليكي نفس تاني… عدي ليلتك اللي شبه الكفن اللي لافة نفسك بيه ده… _ و لو قولت مش هتنام معايا في اوضة واحدة لو مش مني أو من الراجل الغلبان اللي مستقوي عليه و حابسه تحت ده… و محلل لنفسك تنام مع مراته في اوضة واحدة، خاف من ربنا و الا مش منه تبقى مصيبة….

أصابته بمكان بكل براعة، ضغط على كفه بقوة عجز عن إصدار

أي ردة فعل، أخذ ينظر إليها لبضع ثواني لترد إليه النظرة بأخرى متحدية، تغيرت مع وجهه بشكل كامل و ارتفعت دقات قلبه ب، ابتعد عنها سريعا متجها لباب الغرفة قبل أن يردف بقوة : _ خدي بالك هزلة دي مش هتفضل كتير، أنا صابر بمزاجي يا دكتورة و الغلبان اللي تحت ده لسة حسابك عليه مجاش و لو طلع اللي في بالي صح هخرج بروحك، اتخمدي… بعد مرور ساعة أخرى… ارتدت ملابس الخروج خاصتها تاركة كل ما يخصها هنا حتى ملا لا تريدها ، فقط ستأخذ محمد و تعود إلى الإسكندرية من جديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *