سند الكبير شيماء سعيد

به، رجل بلا قلب أناني لا يفكر بأحد سوي نفسه، هو يريد، هو يرى، هو أخذ القرار، فقط كأن الع يدور من أجله، أخذت نفس مرهق قائلة : _ أنا عارفة إن حضرتك كل اللي يهمك راحة حفيدك،

و معاكي كل الحق بس أنا مش مرتاحة لا في البيت و لا في أي مكان هو جود فيه، لو سمحتي يا تيتة لو أنا فعلا غالية عندك بلاش كلام في الضوع ده تاني نفسيا مش مؤهلة للكلام في أي حاجة تخص سند بيه…

_ أنا عايزك في مكتبي يا دكتورة معاكي خمس دقايق… تعلم صاحب هذا الصوت و من غيره يتعامل

بصيغة الأمر، قامت من مكانها دون الالتفات إليه م رأس السيدة حكمت بهدوء قائلة : _ أنا جاية من الواحدة هلكانة هروح أنام شوية بعد إذن حضرتك يا تيتة… لابد لهذا العصيان من حدود حتى لا يصبح الأمر خارج عن السيطرة، كلما حاول التعامل معها بهدوء حتى لا يزيدها ا على ها تفعل ما لا يحمد عقابه، مل من تلك الحالة الباردة هو اعتاد عليها قوية تحاربه و تتحدث معه لما تبتعد ألف خطوة بتلك الطريقة، أ كل هذا لأنه قالها لها صريحة يرغب بها دون شعائر الحب الكاذبة؟

!.. نظر إليها بقوة و هي تحاول الخروج من جواره مردفا :

_ قولت عايزك في كتب يا دكتورة… ليس لديها طاقة للجدال لذلك قالت : _ حاضر يا سند بيه اتفضل أغير هدومي و هكون عند حضرتك…. بعد مرور خمسة عشر دقيقة… يجلس على نــ,,ـــــار منتظرا قدومها، يسير بغرفة كتب ذهابا و إيابا متبقي دقيقة واحدة و يخرج نيران من أذنيه، غاضب لأكبر درجة ممكنة، تخيل أي شيء إلا هذا البرود خصوصاً بعد غياب شهر عنها، رسم برأسه نظرات الاشتياق التي سوف تسه بها لتخيب كل أحلامه و تذهب مع الرياح… قلب قعد بقه صارخا بالخاة التي أتت إليه بسرعة البرق مرتعبة ابتلعت ريقها من ملامحه التي لا تبشر بالخير مردفة

بتقطع : _ أمرك يا سي… رد عليها بصوته الخشن مصحوبا برنين ال : _ روحي نادي الدكتورة وعد… دلفت وعد بملابس بيتية مريحة عبارة عن عباية إستقبال باللون الأحمر الغامق و حذاء بيتي أسود، ابتسمت للخاة باحترام قائلة : _ اتفضلي أنتي يا طنط أنا جيت أهو… أغلق الباب خلف الخاة ثم قامت بالجلوس على قعد السليم مردفة بتعجب : _ ايه اللي عمل في الاوضة كدة يا سند بيه؟

!.. حضرتك كويس؟!… ابتسم باتساع ها هي تسأل عليه و أزالت قناع البرود الذي ليس له مكان، تعشــ,,ـــــقه مهما حاولت إظهار عكس ذلك، رفع رأسه بزهو قائلا : _ أنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *