سند الكبير شيماء سعيد

كويس أو مش كويس ده مش ضوعنا يا دكتورة و الا ايه؟!… لم يبدو عليها أي ردة فعل بل أردفت بلا مبالاة و هدوء : _ عندك حق؟!.. ايه بقى الضوع اللي حضرتك عايزني عشانه…. صك على أسنانه من هذه الحمقاء، ضغط على كفه بقوة حتى لا يخرج عن السيطرة و ينزل بها على عنقها يخنقها، لحظة ما هو الضوع هم الذي يريدها به؟

!. شعر بال لعدة ثواني لا يعلم ماذا يقول يحاول البحث عن أي ضوع، قطعت أفكارها و هي ترفع حاجبها مردفة ببراءة : _ إيه يا سند بيه حضرتك نسيت الضوع أجي في وقت تاني؟!… جلس على

مقعده ثم أردف بانتباه : _ ها لا استني عايز أقولك ضوع مهم بس مش عارف ابدأ منين.. الفضول عقلها لتقول سريعاً : _ قول أنا سامعة حضرتك… حدق بها أخيراً علم ماذا يقول، أخذ نفس عميق قبل أن يتحدث بجدية : _ طبعاً أنتي شوفتي سماح بنت عمي من شوية، في الحقيقة يا وعد هي مش بنت عمي بس دي كمان كانت أول زوجة ليا، أنا فكرت كتير قبل ما أسافر أجيبها بس قعدت مع نفسي و أخيرا قدرت آخد قرار في علاقتي بيها، دي بنت عمي و رفضت الجواز من أي راجل بعدي عشان كدة أنا قررت أرجع

لها تاني… هزة كهربائية ة أصابتها بم، أهذا ما يرغب به العودة لزوجته الأولى؟!.. اكتشف فجأة أنه يحبها و لا يستطيع العيش بدونها، كأن الع بأكمله توقف من حولها حتى أنفاسها ترفض الخروج من بين ضلوعها بسهولة، ماذا يريد منها ان يراها فاقدة للروح أمامه ليرتاح هو؟

!.. ضمت كفيها ببعض لتعطي لنفسها القليل من القوة ثم حاولت إخراج صوتها طبيعي قدر ستطاع متسائلة : _ ربنا يتمم بخير عين العقل أنتوا أهل و لازم ترجعوا لبعض تاني، بس السؤال هنا يا سند بيه أنا مالي و مال الضوع ده مش شايف إنه خاص شوية و أنا ماليش علاقة بيه؟

!… إبتسم

إليها ببراءة لا تمت إليه بصلة ثم اردف : _ مهو أنا طالب منك تقربي بنا أنتوا ستات زي بعض و ااااا… قطعت حديثه مردفة بذهول : _ أنت عايزني أكون مرسال بينك و بين طليقتك؟!… _____________ الفصل بإذن الله هيبقي كل يوم جمعة أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل التاسع… بعد انتهائه من أعطاء الدرس لها فر سريعا يبحث عن الكبير، قالتها بعفوية همت و حمد بينهما قصة حب ربما انتهت بالزواج، دلف إلى مكتب سند بزرعة دون سابق إذن ليرفع سند وجهه من على الورق مردفا بهدوء : _ خير يا أستاذ محمد… مش في باب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *