سند الكبير شيماء سعيد

تعود للنظر للحناء بهروب لا تعلم إذا كان من الفتاة أم من نفسها أم منه هو؟!… انتبهت على جسد الفتاة نتفض من مكانه على صوت العجوز الصارم : _ أنتي يا بت قومي من هنا و يلا حضري خيمة سند بيه و مراته….

_ هو أنا و هو هنام في اوضة واحدة إزاي إحنا لسة معملناش الفرح يا طنط… الفصل العاشر #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد_عبداللطيف بكفر الكبير. في الآونة الأخيرة أحبت الخروج من غرفتها، لا تخشى الحديث مع أحد غريب أو قريب، استمدت بعض القوة من تدريسه لها، جلست أكثر من ساعتين بانتظاره كما قالت لها الدادة فاليوم من فترض عد الدرس.

.

نفخت وجهها بضجر قائلة للدادة : _ هو في ايه يا دادة زهقت و سيو اتأخر خالص على الحصة، زهقت عايزة ألعب… ابتسمت إليها رأة بحنان مردفة : _ يا حبيبتي الغايب حجته معاه أصبري شوية، و بعدين هو مش همت الحلوة لسة مخلصة لعب من شوية قبل معاد الحصة عايزة ايه تاني بقى؟

!… أخفضت وجهها بخجل طفولي و هي تفرك كفيها ببعض ثم قالت : _ مهو بصراحة يا دادة مسيو محمد أتأخر خالص خالص و أنا عايزة أشوفه و نتفرج سوا على اتش زي رة اللي فاتت.. قامت من مكانها فجأة مقتربة من الدادة تجلس بجوارها، مسكت يده

قائلة برجاء : _ عشان خاطري تعالي نروح له في الجنينة بسرعة نشوف اتأخر ليه، عشاني أنا.. ماشي ماشي قولي ماشي بقى بدل ما أعيط.. بقلة حيلة أخذتها رأة إلى الحديقة لا تعلم إذا كان هو بداخل منزله أم لا، أخذت همت تدق على الباب بقوة مرة و الثانية و الثالثة دون فائدة، ت و بدأ جسدها بالارتجاف، حاولت إخراج أنفاسها بانتظام إلى أن انفجرت بال صارخة : _ هو مش جوا و الا إيه.

؟ مشي من هنا خلاص، دادة أفتحي الباب ده نعرف هو فين الله يخليكي… انهيارها بث الرعب بقلب الأخرى، ا إليها لتهديءمن روعها قليلا إلا أن

الأمر ازداد سوءا، لم تجد أمامها حلول لتصيح على الغفير : _ تعالو بسرعة أفتح الباب ده أحسن الست حالتها وحشة جداً… دقيقتين مروا مثل الدهر حتى أتى الغفير بمفتاح الشقة، فتح الباب ليجدوا محمد جالس على الأرض جسده رتجف إليه، يحدق أمامه بشرود تام يرى نقطة معينة و يعيش بداخلها… اتسعت عيناها بهلع عليه و تركت الدادة مقتربة منه بخطوات بطيئة خائفة، قلبها ينتفض بين ضلوعها، تعالت أنفاسها مع لمسة يدها لخصلاته تبعدها عن وجهه، أشار الغفير للدادة بالخروج من كان معه منفذا أوامر سند، لم تشعر بإغلاق الباب عليها معه، جلست بجواره فاعلة مثله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *