سند الكبير شيماء سعيد

و هنا يا عروسة… بتحدي كبير ت يده من عليها، تستفزه و تقولها صريحة أنت ليس بالع بمفردك، أجابته من بين أسنانها : _ السعادة و الهنا دول لما أبقى أخدت الراجل اللي بحلم بيه مش أنت، و أنا مش بخاف من حد إلا ربنا.

. اللي زيك أكيد ميعرفش حاجة زي دي، لو أنت آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزك ، بتعمل كل ده عشان أبلغ عنك يا مجرم… حملها رغما عنها و جلس بها على ال، مستمتعا جداً بالحديث معها حتى لو خطأ عليها، يرى بها رأة الذي أراد أن تحمل طفله بداخلها، متأكدا أن هذا الطفل سيكون خليط

رائع بين القوة و الذكاء… أخذ شفتيها الصغيرة يضغط عليها بأصابعه هامسا : _ تؤ أنا أضمن سكوتك بأكتر من طريقة غير الجواز و أسهلها ال، بس أنا مستخسرك في ال، اللي زيك لازم ييجي منها نسل الكبير ، عايز منك كل سنة عيل أو اتنين لحد ما توصلي لسن اليأس…

وقح و هذه الوقاحة جديدة عليها هي معتادة على الاحترام و التقدير من الجميع ، عضت أصابعه التي تضغط على شفتيها بقوة إلا أن هذا لم يزيده إلا إصرار ، قائلة : _ نسل إيه و سن اليأس ايه يا قليل الذوق و الأحترام ، طا مش عايز تني

بقى فأنا بقولك مش هتقرب مني إلا لما تمطر في شهر سبعة… يضحك معها من أعماق قلبه، لعبة جديدة تعطي للحياة بعض اللذة، سارت عينيه على جسدها بالكامل يحفظه و ربما يتخيله على الطبيعة، جذبت شرشف ال على نفسها يشعرها كأنها عارية ليقول هو بنبرة صارمة قبل أن يخرج من الغرفة :

_ معاكي عشر دقايق عشان تكوني على الفطار تحت لو اتأخرتي ابقي استني الغدا… الساعة اتنين… بغرفة السفرة… دلف في عده مثل كل صباح ليجد جدته و شقيقته بانتظار قدومه، أشار إلى شقيقته بالجلوس جالسا هو الأخر على مقعده، دقيقة و جاء عد الطعام ليبدأ بطعامه… و بين

كل حين و الآخر تراقب عينيه الدرج منتظرا قدومها لا يتمنى أن تتمرد حتى لا يعاقبها، ت السيدة حكمت عينيها قائلة بع رضا : _ إيه حكاية جوازك و حكاية البت اللي فوق دي يا سند؟!.. من امتا ليك في لعب العيال ده… وضع قطعة من الفطيرة الساقطة بعسل النحل قائلا بهدوء : _ من امتا سند الكبير بيلعب يا حاجة؟

!… دي هتبقى مراتي و هتحمل نسلي و بيها هيكبر إسمى و إسم عتمان الكبير… رغم بساطة حديثه و هدوءه إلا أنه كان حاد محذر ، تعلم حفيدها لذلك أردفت بقلق : _ طول عمرك راجل و كبير، بس أنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *