سند الكبير شيماء سعيد
ة عليك يا ولد الغالي من الضوع ده، كبير الكفر هياخد بت من براه و كمان عايزها هي اللي تشيل نسلك… أومأ إلى جدته قائلا : _ أيوة يا جدة هي دي أم الكبير من بعدي و مرات الكبير من دلوقتي… تدخلت همت بالحديث مردفة ببراءة :
_ أيوة يا جدة، دي طيبة أوي و كمان حلوة أوي عيالها من سند هيبقوا حاجة في الجمال ده مالهاش وصف… ابتسم سند على طفلته و ابنته البكر التي مهما كبرت ستظل كما هي صغيرة،
نظر إلى ساعته متبقي دقيقة على انتهاء العشر دقائق و بعدها سيتصرف معها… وصل إليهم رنين حذائها على
الدرج بخطوات مترددة، دلفت للغرفة مقتربة من قعد جاور لهمت إلا أن قاطعها بصوته : _ ي كف الحاجة حكمت الأول و بعدين تعالي أقعدي على الكرسي ده… أنهى حديثه و هو يشير إلى قعد جاور له، رفعت حاجبها باعتراض إلا أن نظرته كانت غير قابلة للنقاش، نفذت أمره م يد تلك السيدة لتضع كفها الآخر على رأسها بحنان قائلة : _ تسلم تربيتك يا بتي أقعدي افطري بس بعد كدة الساعة 8 تكوني على السفرة… أومأت بلا تعبير و ذهبت للجلوس بكان الذي أمرها به، هي أضعف من الوقوف أمام وجه تلك العائلة الآن.
. بدأت تأكل ليقول هو :
_ الليلة هييجي أذون و الفرح هعمله بعد فرح همت و حمد الشهر الجاي لما يرجع حمد من السفر، يعني عشان تاخدي عليا أكتر.. _ ربنا ياخدك… همست بها بصوت لا يكاد يخرج من فمها إلا أنه سمعه ليقول و هو ينظر إلى طبقه : _ و اه صحيح أنا بسمع حركة النملة… تنحنحت هامسة : _ هو أنت.
. أقصد حضرتك يعني متجوز؟!… _ لأ.. مطلق خمسة قبلك ادعيلهم بالرحمة الست تطلق مني من هنا و عمرها يخلص من هنا كأن روحهم كانت متعلقة فيا… سبحان الله… مر الشهر عليها سريعا بين ال من القا و التحدي الدائم له، شهر
واحد كان كفيلا بقلب الازين لتقع الطبيبة بحب ها، عشــ,,ـــــقت أدق التفاصيل البسيطة به، تنتظر وجبات الطعام على أحر من الجمر حتى تجمعها به سفرة واحدة… لم استسلمت لما هو قا لتكون زوجته و أم نسله كما يريد، أسرته أصبحت أسرتها رغم معاملة زوجة عمه السيئة لها…
و ها هو آت اليوم نتظر يوم زفاف همت على البشمهندس حمد الذي سيأتي بعد ساعات قليلة من السفر… أغلقت باب غرفتها خلفها و هي فستانها الجديد هامسة : _ الفستان ده هيبقى الذكرى الوحيدة و الأخيرة بنا يا سند… ألقت على نفسها نظرة راضية برايا قبل أن تقول : _ أنتي قوية