سند الكبير شيماء سعيد
و عناء لا نهاية له… احمر وجهه من شدة ال و قوة الصفعة التي أخرجت بها معاناة سنوات، لم تهتم بأي مشاعر له صارخة : _ بقيت ة الكل بيشفق عليها لمجرد إن العريس اختفي في أكتر وقت فروض يبقى فيـ,ـه قـ,ـريب، رجعت فاقد الذاكرة و متجوز و عايش عادي، فاكر مرضك ممكن يشفع ليك بالعكس ده كرهـ,ـي لك بقى أضعاف….
بلا كلمة أدار عجلة القيادة ذهبا إلى مكان لا يعرفه هو شخصيا… ذهب معها للمجهول… أغلق باب الخيمة خلفهما لتلقي بجسدها على ال بضياع، رفعت رأسها إليه ب، عتاب، ، ، مشاعر يصعب وصفها إلا أنها أوضح من الشمس
من نظراتها، وضعت يدها على صدـ,,ـــرها تحثه على الانتظام فى إخراج أنفاسه… كان يتابعها بهدوء يسبق عاصفة رعدية يعلمها جيدا، وضع هاتفه و فاتيح بجوارها على ال منتظرا أي كلمة تفتح بها الضوع، طال صمتها و أصر هو الآخر على صمته،
إرتفاع الزغاريط بالخارج جن جنونها، عادت للنظر إليه برجاء لإيقاف تلك هزلة قامة، قامت من مكانها قائلة : _ سند اللي بيني و بينك حاجة و مس البنت دي حاجة تانية أنا وعدتها أقف جانبها عشان تطلع من الكارثة دي،
أرجوك بقى ساعدني أنا واثقة إن بكلمة واحدة منك تقدر ترجع للبنت دي الحياة… طال صمته ليلعب بأعصابها، بينه
و بين الوصول لوعد خطوة واحدة و خطته ستكون على ما يرام، فرصة أتت إليه على طبق من ذهب و هو مستغل و أناني لأقصى درجة ممكنة، وضع يده بجيب بنطاله مردفا ببرود و عين ثاقبة يدرس أقل رد فعل يصدـ,,ـــر منها : _ البنت دي أنتي مش عارفة اسمها أساسا بس صممتي على مساعدتها، عندك إستعداد تضحي بحاجة مهمة مقابل مساعدة البنت دي؟
!… عادت خطوة للخلف، تشعر و كأن القا غير لطيف برة، ابتلعت ريقها الجاف بطريقة ظهرت على حنجرتها، نظرة التسلية بعين رجل مثل سند ترعب أي شخص يقف أمامه مهما كان من، حركت شفتيها عدة مرات بمحاولة
فاشلة منها على الحديث و بالنهاية ظلت صامتة ليقول هو بنفس الهدوء : _ ردي عشان أقدر أقولك هساعدها أو لأ لازم أسمع ردك أنتي… أومأت إليه بحركة بسيطة من رأسها ثم سألته بنبرة متهدجة : _ إيه الحاجة الغالية اللي ممكن أقها ليك عشان تقف مع البنت دي؟
!… كلمة بسيطة خرجت من بين شفتيه الرجولية كانت بمثابة القنبلة الذرية : _ أنتي يا وعد… اشتعلت عيناها ب، حقير، مستغل، أناني، ، تعلم به العبر إلا أنها كانت دائماً على يقين من حبه الخفي لها، لو انقلبت السماء على الأرض سند سيظل سندها الغير مرئي لن يؤذيها أو يسمح لأحد