سند الكبير شيماء سعيد
الحديقة الخلفية، لا تعلم لما تركت حقيبتها بالأرض و بدأت تمشي خلف الصوت حتى وصلت إلى بوابة و سل تحت الأرض تقريبا… كلما اقتربت كلما زادت الصرخات الواضح منها أنها لرجل، تجمدت مكانها مع رؤيتها لسند يصوب مسدسه على رأس رجل كبير أسفل قيه قائلا :
_ كام مرة قولتلك تمن الخيانة لازم يكون ال، كام مرة قولتلك أنت تحت عيني و حاسب من وقت حسابي، غبي يا شوقي غبي، قول الشهادة يمكن تنفعك يوم القيامة…
صرختها بإسمه جعلت كل شيء يتوقف، رفع رأسه لها ربما ب و ربما بتوعد، حركت رأسها نافية لما يحدث قائلة بتهدج : _ أنت
مجرم عايز ت إنسان، أنت.. أنت لازم تدخل السجــ,,ـــــن اللي زيك لازم يتع في ميدان عام، مين أدى ليك الحق ت روح مهما عملت، أنا مش هسكت هبلغ عنك و هاشهد بده… حديثها متفرق غير مفهوم و حالتها أكثر سوءا من الحديث، أقتربت من لقى على الأرض تساعده لكي يقف هاتفة : _ قوم معايا يا ع أنا مش هخرج من هنا إلا بحضرتك بس حاول تقوم… يتابع بلا ردة فعل، ينتظر نهاية ما بدأته هي، أصابها الذهول مع بعد الرجل عنها صارخا : _ ابعدي عني أنا غلطت و مستني عقاب الكبير و راضي حتى لو بال على ايده.
.
رفعت بصرها له لتجده يرفع حاجبه لها بابتسامة و كأنه يقول أرأيتي؟!.. نزل إلى مستواها ساحبا كفها إليه قبل أن يأخذها للخارج قائلا : _ اعمل اللازم أنت يا فاخر و بعدها هات أذون عايزه الليلة مش بكرة… ______________ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ قبل القراءة حابة أولا اضغطوا عن نجمة وحطوا كومنت بالتفاعل ده يبقي كفاية تنزل الرواية على البيدج فيسبوك الفصل الرابع… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد بكل قوتها ت على باب تلك الغرفة الذي وضعها بها أسيرها ثم اختفى، رأت بالكثير من سلسلات الرجل الظ و كان يراودها سؤال هل يوجد على أرض الواقع أناس بتلك الطريقة
!!!! و ها هي ترى أرض الواقع بسهولة… عائلة بالكامل لا يوجد بداخل أحدهم القليل من الرحمة، ع آخر بعيد كل البعد عن عها البسيط، أصاب جسدها الإرهاق لتجلس على أرضية الغرفة باكية أين هي صافية لا تعرف؟!..
ضمت ساقيها إلى صدـ,,ـــرها تسيطر على ارتجاف كل جزء منها، صوت أقدام رقيقة تقترب من باب الغرفة جعلها تنتظر طوق النجاة بترقب، فتحت الباب فتاة بأوائل العشرينات بجمال شرقي أصيل و على وجهها ابتسامة مشرقة.