سند الكبير شيماء سعيد
في أم شوار الأسود على اغك ده… أطبق شفتيها على بعضهما بأصابعه.. كان س بها يسخر منها إلا أن عينيه تركزت على ضع أصابعه، هل لو أخذ من تلك الشفاه سيحدث أي شيء إلا أنه سيعيش ببحر تلك تعة لو لحظات.
رفع بصره ليقابل عينيها الغاضبة، لذة غريبة بدأت تندرج بينهما، تاهت بسحره الرجولي الطاغي ابتلعت ريقها بصعوبة مع ملمس يده الخشن على بشرتها الناعمة، سألها بنبرة متحشرجة : _ أنتي مالك حلوة أوي كدة إزاي؟!… نزل بنظره إلى شفتيها كأنها تقول أنت تمنعني من الإجابة ليزيل أصابعه بشكل تلقائي، دق جرس الإنذار بعقلها لتقول بحنق : _ أنت كمان
عايز ت بيا فاكر نفسك مين عشان تقرب مني بالشكل ده… حمقاء و أخرجته من حلاوة اللحظة ابتعد للخلف ثم عدل من هيئة عباءته قائلا ببرود : _ هو أنا جيت جنبك يلا أدامي عشان تدخلي للستات و أنا أروح للرجالة و نبقى نتقابل بالليل يا زوجتي العزيزة… ردت عليه : _ أنت رايح فين؟
أوعى تدخل مع الرجالة أنت مش شايف عملين إزاي!!، أكيد الستات بتاعتهم من النفس السلالة و أنا طولي متر و اتنين و خمسين سنتي… ظهر عليه مع ال ثم أردف بأعلى صوته : _ يا شيخ ابعت حد من الحريم يأخد دام أصلها مكسوفة تدخل
لوحدها…. بعد مرور نصف ساعة… انتهى ها و انجت بشكل سريع مع نساء كان أصحاب القلب الطيب، جلست بجوار زوجة الشيخ مبتسمة بانبهار على تلك التفاصيل ميزة الحناء، حركت العجوز كفها على ظهر وعد قائلة بحنان : _ يلا يا بنيتي ادخلي بيت الحريم عشان الست ترسملك حنة زيك زيهم… رفعت رأسها بتردد فهي تتمنى هذا إلا أن الخجل مسيطرا عليها، ابتسمت مردفة بخجل : _ لأ يا طنط شكرا مفيش داعي للحنة… بصرامة قالت العجوز : _ ده فال وحش الليلة حنة يبقى كل البنات من عمر سنة لمية ترسم يلا قومي ده حتى أنا هقوم… اتسعت شفتاها بسعادة
و بدأت ترسم الحناء على كفيها و مقة عنقها، جلست بجوارها فتاة شابة سألتها : _ أنتي رقم كام في حريم سند بيه؟!… أجابتها وعد : _ سند مش متجوز غيري أنا و بس… لاحظت الفتاة ها لتقول بسرعة : _ أنا مش قصدي حاجة، بس إحنا نعرف إنه بتاع ستات و بيحب كل يوم واحدة يكتب عليها و بعدها يمل يقوم مطلقها بعدها لا تشوفي البت و لا أهلها تاني… حديثها غير مع وجه وعد بالكلية، خافت، نت، غارت، انت، يا ليتها تستطيع إخراج هذا الحب اللعين و صاحبه من قلبها، لم تجد كلمة تجيب بها لتبعد وجهها و