في هواها متيم الجزء الخامس
تبسمت ليان بخفوت وهى تقول:
– لاء أنت قلبك طيب وهتخلينا ندخل مش كده يا دكتور رفيق
فما سيقول بعد إبتسامتها تلك ، فهى بدأت بسلبه حق الرفض والاعتراض ، فحورية صغيرة جعلت قلبه يهوى خضوعه لعشقها كأسير لا يريد فك قيود أسره ، بل يرغب بأن يظل أسيرها
فحمحم يجلى صوته قائلاً برصانة :
– يلا بسرعة ومتتأخروش مش هقول تانى
تركهما ورحل ، فإن ظل يتحدث معهما لن يفعل شيئاً بيومه ، فإلتفتت ليان تنظر إليه ، ولكن عبست بوجهها وهى ترى إحدى الطالبات إستوقفته لتتحدث معه ، ولم تكن تلك الفتاة إلا إحدى الفتيات الثلاث ، اللواتى كن يمكثن معها بالغرفة بالمدينة الجامعية ، فهى تعلم كيف كن يتغزلن به و بوسامته ، وإستمعت إليهن مرة بأنهن لا يحضرن المحاضرة إلا من أجل رؤيته
فقبل أن تذهب إليهما ، سحبتها رهف من مرفقها وخرجتا من مبنى الكلية للساحة الخارجية ، فجلست ليان على الدرج الرخامى حتى تعود رهف ، التى ذهبت لشراء طعام لهما ، فكم رغبت بأن تعود للداخل وترى هل زوجها مازال يتحدث مع تلك الفتاة أم غادر ، فزاد فضولها لمعرفة عما كانا يتحدثان ، فهى لم تعد تسيطر على تلك النيران التى شبت بقلبها من شعورها بالغيرة
_________________
تقاذفته الأفكار فى أن يذهب إليها ليراها ، فمنذ ذلك اليوم الذى رأها به وعلم أنها أصبحت زوجة رجل أخر ، وهو لم يرى وجهها ثانية ، فوجد نفسه ذاهبا إلى كليتها ، يريد أن يعلم هل هى حقاً وافقت على زواجها بمحض إرادتها أم كانت كارهة له وتزوجته تحت ضغط من جدتها
قبل دلوفه لمبنى الكلية ليبحث عنها ، وجدها تجلس على الدرج الرخامى ، فهو لم يشأ أن يهاتفها وربما تأبى الرد عليه ، ففضل البحث عنها بنفسه
فاقترب منها يحاول رسم إبتسامة على شفتيه لم تصل الى عينيه وهو يقول :
–:” ازيك يا ليان أخبارك إيه”
أنتفضت ليان بعد سماع صوته ، فهى كانت شاردة ولم تنتبه على قدومه ، فردت قائلة:
–:” الحمد لله اهلا يا ماجد اخبارك ايه”
جلس ماجد بالقرب منها قائلاً بفتور :
–:” الحمد لله أنا كنت عايز اتكلم معاكى يا ليان”
نظرت إليه ليان قائلة باهتمام:
–:” خير فى حاجة ولا ايه”
نظر ماجد أمامه وهو يقول:
–:” كنت عايز اعرف ايه سبب جوازك يا ليان معقولة مكنتيش حاسة بحبى ليكى”
رفعت ليان كف يدها ، علامة على أنه يجب أن يتوقف عن زيادة كلمة اخرى ، فهى الآن ليست بحال يخولها ان تسمع منه تصريح بالحب