لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
ع السفرة
جالسه مريم وهي تنظر للطعام و تشعر بأنها لا تستطيع إحتمال رائحتة
مريم: عن اذنكم
سوزان: مكلتيش يا مريم
مريم: مليش نفس
امسك مراد بقطعة من الخبز و ملأها بالمربة و وضعها في فمها
نظرت لة مريم قبل ان تختفي من امامهم لتذهب للحمام وتتقيء
سوزان بقلق: الموضوع ذات… انا هطلب الدكتور نطمن عليها
محمود: انا هتصل بية
نهض مراد و ذهب لها
بعد ان اتى الدكتور و كشف ع مريم
خرج و ع وجهة إبتسامة
مراد: ها طمني يا دكتور؟؟
الدكتور: مبرووك يا مراد بية مريم هانم حامل في الأسبوع الأول
علت الإبتسامة ع وجوههم حيث اتجة مراد وجلس بجانب مريم و قبل يدها
مراد: هتبقي ماما يا مريم و انا بابا
إبتسمت بسعادة و وضعت كفيها الصغيرين ع وجهة تحضنهما
مريم: الحمدالله الحمدالله
سوزان بسعادة: مبرووك يا مريم … و هتخليني نانا و اخيرا
ضحكت مريم بسعادة
ريم: ياااااة و هبقى عمتوا و خالتوا بقى .. مجرد التفكير في الموضوع بيخليني متحمسة
محمود وهو يضع يده ع شعرها: مبروك يا حبيبتي
مريم بدموع: الله يبارك فيك يا بابا
مسح مراد ع عينيها دموعها
مراد: ها هتعيطي لية؟؟
مريم: من الفرحة
احضتنها مراد
مراد: اوعدك اني هحاول اخليكي سعيدة طوول حياتك الباقي
مريم بحب: وانا مش شاكة في كدة
ريم: احم احم .. نحن هنا
ابتعد مراد و قال مريم
مراد: هروح الشغل و إنشاءالله مش هتأخر عليكي
اومأت برأسها
وغادر مراد و محمود و ظلت مريم تتحدث مع سوزان و ريم طويلا
بعد مرور شهرين
تزوج امير و ريم و السعادة تغمر كل العائلة
بعد مرور 6 اشهر
جالسه مريم في الحديقة ع الأرجوحة
قد ظهر عليها الحمل
كانت جالسة بهدوء تنظر للطبيعة المحاوطة بها
قاطعها مجيء سندس و بيدها ظرف
سندس: مريم … في ظرف جيه بأسمك
نظرت لها مريم و اخذتة و شكرتها
نظرت للظرف من الخارج وجدت علامة تبين ان هذا الظرف بعث لها من امريكا … فتحتة و بدأت تقرأة
حفيدتي مريم ……
هذة الرسالة ستصل لك بعد 6 شهور من وصولي ل امريكا وقد اكون توفيت هناك خلال ال6 شهور
بعثت لكي هذة الرسالة لأوضح لكي كل شيء .. اعلم انك تطوقين ان تعرفي لماذا و كيف ابتعدي عن والديك و ها انا سأقول لك في هذة الرسالة
جدك والد والدك صعيدي اصيل .. بالنسبة لة ان الفتيات عار .. اتذكر انا عندما جلبت فتاة قد اعنف علي و طلب مني ان اتخلى عنها .. فتخليت عنها رغما عني،،
عندما والدك تزوج والدتك كانت شروط جدك علية انة لا يجلب الفتيات رد والدك علية ان هذا ليس بيدنا يا ابي و لكن جدك قال ، إذ جلبت فتاة فسأقتلك انت او هي .. اختر
مرت الأيام حتى جلبتك والدتك لهذة الحياة عندما علمت انك فتاة اخذتك و اوهمتهم انك متي و حينها اخذتك للميتم الذي عشتي فية طوال مراحل حياتك .. والدك و والدتك عانوا كثيرا من اجلك ولكن انا لن ولم اكن لأتخلى عن ابني من اجلك
بعد وفاتهم بحادث السيارة مرضت كثرا بفراق ولدي .. لم يكن لي اي نية ان ابحث عنك او اعيدك فأنا قاسية القلب لا اهتم لكونك حفيدتي
عندما قال لي الحج فتحي عليك لم اصدق نفسي هل حقا انتي حفيدتي .. بحثت عنك في الميتم لم اجد احد فجعلت رجالي يبحثون عن معلومات لك ..علموا انك متزوجة من من؟ من ابن تلك التي قتلت ولدي و زوجتة ،ف كان هدفي هو ان اعلمك بأمر سوزان قاتلة وبأن من واجبك ان تعيدي حق والديك ، فهل اخذتي حقهم؟؟! اتمنى ان تقولي لي لا
الأن انا بين يد ربي اتمنى ان تسامحيني ع ما فعلتة معك ف صغرك و ما كنت اريدك ان تفعلية لحق والديك
سامحيني يا فتاتي الصغيرة مريم
ادعي لي بالرحمة
جدتك سامية ….