لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

دخل مراد الغرفة و وضعة ع السرير برفق
مراد: دلوقتي احسن؟؟
جركت رأيها ب لا
و امسكت يدة وقالت و الدموع تنزل بغزارة ع وجهها
مريم: حتى اهلي سابوني … كنت بتمنى اني اشفهم و اعيش في وسطيهم … هما سابوني و انا ضغيرة و كمان سابوني دلوقتي .. انا هفضل ل امتى لوحدي … خليك جم…
ولكنها توقفت قبل ان تكمل جملتها و نظرت لة بحزن ، سحبت يدها و نهضت من مكانها
مريم: انا جاهزة
نهض و قال لها بإستغراب
مراد: جاهزة ع اية؟؟
مريم و الدموع تسيل ع وجنتيها: عشان نطلق
نظر لها لبرها
مراد: اكيد .. يلى
و نزلت للدور السفلي و هي خلفة
اوقفتها سندس
سندس: مريم هانم
التفتت مريم
سندس بهمس: ها نفع؟
مريم: راحين ننهي كل حاجة
نظرت لها مريم بصدمة: يعني كل اللي عملناة مجبش نتيجة
هزلت رأسها ب لا
سندس بحزن: طيب هتروحي فين؟؟و لية مش ماخدة حاجة معاكي لبسك
اقترب مراد منهم قليلا
مريم بإبتسامة حزينة: انا مليش اي حاجة من اللبس دة
سندس: طيب هتروحي فين
مريم: للموت
و تركتها و عادت ل مراد
خرجوا من الفيلة وصعدوا السيارة متجهين إلى المأذون ..هذا ما بتفكيرمريم
كان يسوق وهو يفكر في كلامها مع سندس “” للموت “”
ساندة هي رأسها ع زجاج الباب .. التفت هو و نظر لها و حدث نفسة
مراد: هغيرحياتك تماما و هحاول اخليكي اسعد واحدة .. و من هنا ورايح هبقى سندك و جوزك و حبيبك … بس تسامحيني
ثم اوقف السيارة فجأة … نظرت لة
مريم: وصلنا؟؟
مراد: لا لسه .. بس هنزل اشتري حاجة
اومأت برأسها و ترجل هو من السيارة واتجة ل احد المحلات النسائية دون ان تلاحظ مريم
لم يهتم بنظرات البائعة لة وهو يشتري هذا الشيء
جعلها تضعة في كيس اسود و اخذة و عاد للسيارة و اكمل الطريق
وصلت لة رساله قرأها و ابتسم
مراد: يلى وصلنا
اومأت برأسها
وترجلت من السيارة
دخلوا المبنى
البواب: اهلا مراد بية
مراد: اهلا بيك
و اتجة لممر إنتظار المصعد
مريم بإستغراب: هو انت جيت هنا قبل كدة؟
مراد: ايوة
مريم وهي تنظر حولها: شكل العمارة دي فخمة ، ازاي المأذون يخ…
قاطعها: يلى اركبي
ركبوا المصعد الكهربائي و اوصلهم
وقف امام احد الشقق و اخرج مفتاح
مريم: اية دة؟؟
مراد: بفتح شقتي عندك مانع؟!
مريم ببلاها: انت معاك مفتاح شقة المأذون؟؟
نظر لها بنفاذ صبر ثم امسك بيدها و سحبها خلفة داخل الشقة .. فشهقت
مريم: دي شقتك
مراد بسخرية: صباح الخير
مريم: جايين نعمل اية هنا؟؟
امسكها من يديها مرة اخرى وسحبها للغرفة المقابلة بعد ممر وقف امام باب غرفة وفتحها و ادخلها بها ، ثم اخرج الكيس الأسود من خلف ظهره و اعطاها اياة
مراد: البسية
مريم: اية دة؟؟
مراد: افتحية
فتحتة شهقت و اصبح وجهها بالون الأحمر
مراد: مش شايفة يعني ..يلى البسية
مريم وهي تهز رأسها : مش هقدر
مراد بصرامة: قلت البسية
هزت رأسها بلا
قال وهو يتقدم منها: خلاص انا هلبسهوولك
ابتعدت عنة بسرعة وقالت: خلاص اخرج برة
إبتسم إبتسامة جذابة و غادر ولكن قبل ان يخرج من الغرفة قال لها
مراد: 15 دقيقة بالعدد و متتأخريش
و خرج فتقدمت و اقفلت الباب بالمفتاح
نظرت لهذة القطعة من القماش ..
مريم بإرتياك: دي مفهاش حتة مغطية … يااربي هعمل اية
سمعت طرقات ع الباب
مراد: ناقص 10 دقايق و هدخل
نهضت بسرعة و ارتدت هذا القميص الطويل و شفاف نوعا ما و يظهر ظهرها كاملا و رجليها من الأمام و فتحة الصدر و هو باللون الأسود
وقف امام المرآة بإرتباك .. وضعت يدها ع وجهها بخجل و خوف
سمعت طرقات بابة
مراد: هدخل
اسرعت تبحث عن اي شيء تخفي جسدها هذا
فجأة وجدتة فتح الباب ف صرخت
اقترب منها بسرعة وضع يدة ع فمها: هتفضحينا
ازاحت يدة: دخلت ازاي؟؟ انا قفلت الباب بالمفتاح
مراد بإبتسامة ساحرة: سر المهنة
ثم تفحصها بناظرية
اقترب منها و حاوطها بذراعة وخرج من الغرفة متجهين لأحدى الغرف الآخرى
مراد: غمضي عينيك
نظرت ل بخوف
مراد: متخفيش
و وضع يدة ع عينيها وفتح باب الغرفة المزينة بالشموع و الورد الأحمر .. جو شاعري رومانسي
ابعد عينية .. نظرت لما حولها
مريم ببلاها: اية دة؟؟ دي حفلة بمناسبة الطلاق؟
ضحك مراد ثم وقف مقابلا لها وقال لها بحب يتطاير من عينة
مراد: لا بمناسبة جوازنا
حملقت بة
اقترب من اذنها و قال بهمس اذابها: عايزك ليا وبس .. انا بحبك يا مريم
***********************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
صعدت سوزان لغرفة مريم و مراد لم تجدها سألت الخادمة
سوزان: فين مريم ؟؟
الخادمة: خرجت هي و مراد بية يا سوزي هانم
اتجهت سوزان لغرفتها وجلست ع الكرسي بتهالك و وضعت يدها ع رأسها
سوزان: مش معقول … مريم .. مريم طلعت بنت .. بنت اسماء … اختي
***********************************************************
اقترب من اذنها و قال بهمس اذابها: عايزك ليا وبس .. انا بحبك يا مريم
امتلأت عينيها بالدموع من آثر كلمتة
مريم بصوت باكي: بتضحك عليا صح
عاد لمكانة و قال بجدية
مراد: انا بكذب في الحاجات دي
ثم اقترب منها وحاوطها بذراعة
مراد: انا هبقى سندك في الحياة دي يا مريم
بلعت ريقها ومسحت دموعها و نظرت لة مرة آخرى
مريم: هتطلقني؟؟
ضحك وقال
مراد: حرام عليكي .. بقولك بحبك ف هطلقك !
إبتسمت بخفة
مراد وهو يخترها بنظراتة: بس طالعة قمر
خجلت كثيرا و حاولت تغطية نفسها بيدها المرتعشة
مد يدة و امسك يدها
مراد: بتترعشي لية؟؟
مريم بصوت يكاد يسمع: بردانة شووية
مراد وهو يحضتنها: تعالي انا هدفيكي
سمعت دقات قلبة فإبتسمت
مراد: ها بردانة لسه؟؟
هزت رأسها ب لا وهي مازالت في حضنة
ابعدها عنة و نظر لها بعشق ثم نظر لشفتيها فأقترب منها ببطئ و انقض ع شفتيها ليبث فيهما الحب و العشق
احضتنها اكثر من بين ذراعة
حملها وهو مازال يقبلها ..و كل في كل ثانية تزداد لهفة وحب قبلاتهم
وضعها ع السرير وهو فوقها
ابتعدت عنة وهي تشعر بالخجل مما يحدث
مراد بهيام: مكسوفة لية؟؟انا جوزك
مريم بتلعثم: عارفة بس
وضع اصبعة ع فمها
ولم يتحدث بحرف واحد فعينية قالت ما كان يريد قولة و اكثر
اتى ان يقترب منها مرة آخرى ابعتدت بسرعة نهضت بخوف
نهض و وقف خلفها .. و مرر اصابعة بخفة ع ظهرها المجروح
التفتت لة بدموعها: انت عاجبك شكلي دة .. انا متشوها يا مراد
مراد بهدوء: عاجبني
مريم: كذاب
اقترب منها
مراد: بصي في عيني و هتعرفي
اخترقت عينية تبحث عن اي كذب .. لم تجد ، فزادت في البكاء
مراد: في اية تاني
مريم: خايفة
ضحك بهستيرية ع طريقتها .. فإبتسمت هي من بين دموعها
مراد بلهجة دافئة: متخافيش وانتي جمبي
اقتربت منة و احضنتة
مريم: بحبك اووي
مراد: مش هقلك وانا كمان
ابعدت رأسها ونظرت لها و مازال يدها معلقة برقبتة
مراد بحب: انا هعبرك عن حبي ليكي
مرر يدة حول خصرها وقربها لة و انقض عليها بقبلاتة وهي استسلمت تماما
اصبحوا بتراجعوا حتى وقع ع السرير وحي فوقة و مازالوا مرتبطين بل زادوا اكثر
ابتعد مراد عن شفتيها وقال امام شفتيها
مراد وهو يلهث: تعرفي ازاي جبتلك القميص دة
مريم: ازاي
مراد: جبتهولك علني كدة .. و مقولكيش ع نظرات البنت .. كانت بتبصلي حتة بصة .. بس كلوا عشانك بس
ضحكت مريم
مريم: مجنون
مراد: بالقميص
خجلت كثيرا
اقترب منها مرة آخرى و دفن وجهه في رقبتها يستنشق عطرها المميز الذي يفقدة صوابة .. فأفقدة صوابة تماما
اخذ يعبث بقميصها حتى قطعة إلى شقفتين
نظر لعينيها بعشق و لهفة و حاجة
مراد: بحبك يا مريم
قربتة منها اكثر وقالت بعشق: و انا بعشقك يا مرادي
إبتسم إبتسامة ساحرة .. ثم انقض عليها بقبلاتة الساخنة التي اذابتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *