لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
بينما كان هو عاد للفيلة حقا
يتقلب ع السرير بقلق عليها .. إنها بمفردها في الشقة .. إنها خائفة بالتأكيد .. ولكني اريد ان اعاقبها قليلا
اغمض عينية قليلا ولكنه لم يستطع النوم ، فقفز من ع السرير و بدل ملابسة سريعا وغادر لها
فتح باب الشقة ببطئ فوجأ بنومها ع الأريكة ، اقترب ببطئ و دقق في وجهها وجد الدموع المتحجرة ع وجنتيها
شعر بالحزن و الأسى من نفسة .. فهو جعلها تبكي
مد يدة وحملها بين ذراعة بخفة و اتجة بها للغرفة
فتحت عينيها في نصف الممر قبل ان يصل للغرفة
نظرت لة غير مصدقة
مريم بخفوت: مراد؟!
لم يرد و اكمل طريقة
مررت يدها حول عنقة و دفنت وجهها في صدرة و اصبحت تردد اسمه بهمس ممتلأ بالسعادة و اللهفة لعودته
دخل الغرفة و وضعها ع السرير ببطئ و نظر لها لبرها و اتى ان يغادر امسكت يدة ، التفت لها هزت رأسها ب لا .. و عينيها تقول لا تتركني
خلع حذاءة و صعد ع السرير و نام مكانة ، نظرت لة وهي جالسه في مكنها ثم تمددت ف مكانها و اقتربت منة ودفنت نفسها في حضنة كقطة تبحث عن مأوى لها
مريم بأسف: انا اسفة ، هعمل كل حاجة انت عايزها
اكملت وهي تبكي: بس متسبنيش لوحدي تاني
نظر لها بحنان و قبل دموعها الموجودة ع وجنتيها
مراد: انا اسف
اومأت برأسها و نامت في حضنة
***************************************************************
اليوم التالي
في فيلة ” آل محمود ”
دخل مراد و خلفة مريم
كانوا جالسن ع السفرة كلا من محمود و ريم
اقترب مراد منهم
مراد: صباح الخير
التفت له محمود و ريم ثم نظروا خلفة
هبت ريم بسعادة و تقدمت من مريم وحضنتها
ريم:و اخيرا رجعتي يا مريم .. دي ماما تعبانة اووي
ثم ابتعدت عنها وقال برجاء: ارجوكي سامحيها ، انا خايفة عليها اوي حالتها بتسوء و مش بترضى تاكل إلا بالعافية ومش بتتكلم إلا كلمة او كلمتين في اليوم .. سامحيها يا مريم .. عشام خاطري
اومأت مريم برأسها
محمود بإبتسامة: ازيك يا مريم؟
مريم بخفوت: الحمدالله يا بابا
محمود: البيت كان وحش من غيريك ..متسبيناش تاني
اومأت برأسها
مريم: عن اذنكم
وصعدت للسلم و اتت ان تتجة لغرفتها ولكنها بدل ذلك اتجهت لغرفة سوزان
تنهدت قبل ان تدخل
نظرت مريم ل سوزان بخضة من مظهرها
من المستحيل انا تكون هذة حماتها سوزان ! ، لأن اصبح وجهها باهت و نحفت كثيرا … تغيرت تماما
اقتربت مريم و جلست بجانب سوزان و امسكت بيدها فألتفتت لها سوزان
مريم بهدوء: انا اسفة ع تصرفي معاكي بس انا
قاطعهتها سوزان بألم: حقك يا مريم تتصرفي معايا كدة و اكتر و انا استاهل .. بس انا واللهي ندمانة ، عايزاكي تسامحين
مريم ب إبتسامة و الدموع تلمع في عينيها
مريم: مسمحاكي ، انا فكرت كتير في الأيام اللي فاتت و ندمت ع تصرفي ، حى لو عملت اية انا مش هعرف ارجع اهلي للحياة تاني ، و الحمدالله ربنا رزقني ب مراد و بابا محمود
سوزان: وانا؟
تنهدت مريم و صمتت
سوزان و ضغط ع يديها بحنان: انا هبقى مامتك و خالتك و حماتك و اختك و كل حاجة .. اديني فرصة احسسك بشعور حنان الأم
اومأت مريم برأسها
مريم بمزاح من بين دموعها: بس بشرط
سوزان بإبتسامة سعيدة: اشرطي زي ما انتي عايزة
مريم: ممكن تحكيلي شوية عن ماما ؟؟
سوزان و عينيها تدمع: اكيد
ساندت مريم رأسها ع رجلي سوزان و بدأت سوزان تحكي ل مريم عن والدتها وهي تمسح ع شعرها بحنان ، حتى نامت
فتح مراد باب غرفة والدته
مراد بصوتة العالي: م..
قاطعتة سوزان وهي تضع يدها ع فمها وتشير لة بأن يصمت
نظر ل مريم النائمة في حضن والدته ، و إبتسم برضا و غادر
……….**
.
.
.
.
.
.
الحلقة “28” الأخيرة من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء