لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
اخبر مراد امير ع موافقة ريم
بعد مرور ساعة ونصف
كان امير وصل امام الفيلة و زمر
ريم بتوتر: وصل وصل
مريم: ههه اهدي كدة .. دة عشا عادي يعني
ريم: ربنا يستر
مريم: طيب يلى عشان تنزلي
ريم بتوتر: لا مش هنزل
دخل مراد
مراد: يلى يا ريم
ريم صامتة
مريم بضحك: ريم خايفة و مش عايزة تنزل
مراد: بلاش لعب عيال .. يلى ولا اخلية يمشي؟؟
ريم بسرعة: لا لا .. هنزل اهو
وقبلت مريم سريعا ثم اخوها و نزلت ل امير
بعد ثواني رأها امير وهي تخرج من باب الفيلة .. كم كانت جميلة .. فاتنة
ترجل من السيارة بسرعة واتجة لها و امسك يدها
امير بهيام: اتفضلي يا اميرتي
ريم بخجل: امير
امير: يا عيون امير
سحبت يدها بإرتباك
فتح لها الباب و ركبت ثم صعد و جلس امام المقودة و اتجهوا إلى احد المطاعم الفاخرة
اتجهت مريم إلى المطبخ و جلست معهم
اقتربت منها سندس و اصبحت تهمس معها
سندس: بعد خمس ايام عيدميلاد مراد بيه
مريم بدهشة: بجد!
سندس: اة
مريم: و بيحتفلوا اكيد صح؟؟
سندس: لا .. مراد بية مش بيحب يحتفل بعيدميلادوا
سندس بخبث: بس انتي ممكن تخلية يحب و تحتفلي بية انتي
مريم: ازاي؟؟
سندس بملل: افهميني طااير يا بنتي .. يعني تعمليلوا حفلة ل عيدميلادوا
مريم: مش انتي قلتي انوا مش بيحب يحتفل بيعدميلادوا
سندس: افهميني .. انتي هتعمليلوا عيدميلاد لية وتعزمي اصحابوا و اهلوا و كدة وهتبقى مفاجأة لية
مريم بتردد: بس كدة ممكن يتعصب عليا و يكرهني اكتر
سندس: ما انتي بتحاولي تغيرية .. اسمعي كلامي و مش هتخسري
مريم بعد تفكير: ماشي .. بس هحتاج مساعدتكم كلكم
سندس: من عنيا دي قبل دي
************************************************************
في المطعم
جالسين ع طاولة فخمة
بعد ان قدموا لهم الطعام و اكلوة
امير: كنت خايف ترفضي تيجي
ريم: لا عادي
امير: صحيح مش انتي قلتيلي قبل كدة ان عليكي جميل ليا و هترجعهولي امتى ما طلبت
ريم: ايوة .. وانا لسه عند كلامي
امير: ماشي .. انا عايز دلوقتي استغل الموضوع دة
إبتسمت
ريم: ها طيب اتفضل اطلب عايزني اجبلك اية؟؟
امير وهو يتأملها: انا مش عايز حاجة تجبهالي لأن الحاجة اللي كنت عايزها لاقيتها قدامي .. بس عايز موافقتها
ريم بتفكير: ياترى اية هي؟؟
امير بحب: انتي
نظرت لة ببلاها و قالت: انا؟؟ مش فاهمة
نهض من مكانة و وقف مقابلها واوقفها وقال بحب يشع من عينة
امير: تتجوزيني؟؟
بلمت ريم
امير: مش حاجة صعبة
ريم بإرتباك: انت .. هو يعني .. بص
وضع اصبعة ع شفتيها وقال بهدوء
امير: عايز اسمع كلمة موافقة او موافقة
إبتسمت بخجل
امير: يعني موافقة .. عايز اسمعها
ريم بصوت خافت: موافقة
قفز من مكانة بسعادة ثم اقترب منها و حملها
امير بصوت عالي: واافقت يا نااااس وافقت تتجوزني
ضحكت ريم بسعادة و خجل ، و يصفق الجميع
**********************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
عاد محمود
ع السفرة
محمود: ها يا مراد امتى اختك هترجع؟؟
مراد: كلمت امير و قالي خلال ساعة هتبقى هنا
محمود: ماشي .. و صحيح امير طلب ايد اختك وانا وافقت
مراد: بجد! هو مقليش
سوزان بسعادة: يعني بنتي هتتخطب .. امير كويس
محمود: ايوة
بعد صمت
محمود: مريم
نظرت لة مريم
محمود: انا موافق ع موضوع القضية
إبتسمت مريم بهدوء: شكرا
محمود: العفو .. انا طالع انام و تبقي تخبري ريم .. و بكرة هتروحي انتي و ريم لمخفر الشرطة
سوزان بإعتراض: ريم بنتي مش هتروح مخافر و لا اي مكان من الأماكن دي .. عايز تاخد مريم خدها هي تلاقيها متعودة ع الأماكن دي
محمود بصرامة: انا قلت مريم و ريم وانتهى الموضوع
ونهض و صعد لغرفتة
سوزان بضيق: انا مش هودي بنتي في امكان زي دي كلها شبهات و الخ الخ
نهضت مريم بهدوء: عن اذنكم
وصعدت لغرفتها و نامت ع السرير و اصبحت تفكر و تخطط ل عيدميلاد مراد