لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

نهضت مريم من ع الأرض بسرعة واتجهت للسيارة و اتجهت للفيلة مرة آخرى
كان قد وصل مراد و من معة للفيلة
اتوا ان يصعدوا لغرفهم سمعوا صوت مريم العالي اتي تدخل من باب الفيلة
مريم: استنوا
التفتوا جميعا
تقدمت مريم و وقفت امام سوزان
مريم: عايزة اعرف الحقيقة
بلعت سوزان ريقها بصعوبة
سوزان: حقيقة اية؟؟
مريم: حقيقة موت اهلي
نظرت لها سوزان بصدمة .. افاقتها منها مريم بهزها ل سوزان
مريم ببكاء: قوليلي … عايزةاعرف
تقدم مراد و امسكها من كتفيها
مراد: مالك يا مريم؟؟؟ فيكي اية
سردت مريم لهم مقابلتها ل جدتها و ما قالته لها .. و كانت تحكي ببكاء
جلست سوزان ع السلم بإنهيار و وضعت كفيها ع وجهها و تبكي
تقدمت مريم منها و نزلت لمستواها و امسكت بيدها و قالت برجاء
مريم: ارجووكي قوليلي .. عايزة اعرف الحقيقة
نظهرت سوزان ل مريم بندم
سوزان ببكاء: انا السبب في موت اهلك يا مريم .. ايوة انا
نظر مراد ل والدته بصدمة .. والدته قاتلة؟؟
…….

الحلقة “27” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء

سوزان ببكاء: بابا مات ببسها .. بعد ما مشيت و اختارت شريف بابا مرض اوي و جاتلوا ازمة قلبية لما وصوا خبر جوازهم ،و مات بعد يوم من نقلوا للمستشفى … مات بسبب اسماء .. اسماء حرمتني منوا و حرمت ماما و اخواتي منوا … بعدها عانينا لغاية ما اتجوزت محمود و ساندنا في إننا نرجع مكانة شركتنا زي زمان ، انا اقسمت ل بابا في قبروا ان هخلي اسماء تدفع التمن .. ف
اكملت بندم: كانت مختفية و مش لاقيها .. من سنة عرفت انها رجعت هنا ، القاهرة فأجرت رجال عشان يموتوها بحادث عربية .. بس .. بس ماتت هي و شريف ،
تنظر لها مريم بصدمة و دموعها تسيل ع وجنتيها بحرقة ع والديها
اكملت بإنهيار: انا حاسة بندم و ضميري بيموتني كل يووم .. انا شايلة ذنب .. حاسة اني انا اللي موتهم بأيدي .. ا
قاطعتها مريم بصريخ و بكاء: ايوة انتي موتيهم .. انتي قاتلة و مكانك السجن .. انتي مينفعش تعيشي ما بين البشر .. انا بكرهك .. بسببك خسرت اهلي و مش هحس بحنانهم ابدا .. انا بكرهك .. حسبي الله ونعم الوكيل
ثم بدأت تغيب عن الوعي تدريجيا وهي تتمتم ب هذة الجمله ” حسبي الله و نعم الوكيل ”
التقطها مراد بين ذراعة قبل سقوطها ع الأرض تماما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *