لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

تركهم مراد و اتجة للمصعد ليصعد للغرفة
دخل المصعد .. إبتعدت عنة وقالت بشفايف مرتعشة
مريم: ان انا اسفة
مراد : بتتأسفي ع اية؟؟
مريم و الدموع تسير ع وجنتيها المتسختين بالطعام: ل لأني سسبتلك ب بإحراج و وكمان و وسختلك ل لبسك
لمعت عينية ببريق لم تفهمها
مراد بإبتسامةجانبية: مش خايفة انك راكبة اسانسير؟؟
مريم بإبتسامة خفيفة: خلاص مبقدش اخاف
ثم اتجهوا لغرفتهم دخلت هي تستحم وتنظف نفسها ثم هو
اتجهت للسرير و نامت مكانها وهي تشعر بمشاعر مختلطة .. و اولهم الحب و السعادة ثم الأنكسار و الوحدة و لكن هذا الشعور اختفى شيئا ق شيئا عندما تذكرت كلام ريم عن مراد عندما دافع عنها
بعدما خرج نام مكانة و اغلق النور
كانت هي تنظر لة تحت نور القمر الخافت …نام سريعا
فأقتربت منة بدون وعي و ومررت يدها ع وجهة و لحيتة الخفيفة
همست قائلة: بدأت احس انك سندي و ممكن تكون كل حاجة في حياتي .. احيانا بحس بحنانك عليا حتى لو كنت متعب بحس بالحنان اللي فيك
ثم نظرت للقمر ثم نظرت لة
قالت بهمس جانب اذنة بسعادة : انت قمري و النور اللي هينور حياتي
ثم شعرت برغبة في تقبيلة فأقتربت منةوقبلت وجنتة قبلها مطولة ثم ابتعدت و نامت مكانها ولكنها مازالت ممسكة بيدة
**********************************************************
اليوم التالي
جالسة سوزان ع كرسيها في غرفتها غاضبة كلما تذكرت ما فعلة مراد
خرج محمود من الحمام
محمود: هروح اجيب النتايج .. هتيجي معايا؟؟
سوزان بغضب: لا
محمود: مالك؟؟
نهضت بغضب و قالت: مش شايف ابنك عمل اية إمبارح
محمود: عمل اية؟
سوزان: لما ساعد الهانم مراتوا
محمود: انتي قلتيها مراتوا و هو معملش حاجة غلط
قالت بإنفعال: انا مش طايقة الخدامة دي … خرجها من بيتي
محمود بحدة: الزمي حدودك يا سوزان .. و متتكلميش عن مرات ابنك كدة لو سمعك هتبقى ردت فعلوا اية؟؟
سوزان بإنفعال اكثر: يسمع ممكن يعرف انوا غلط في اختياروا ليها .. و انا هسمعوا
ثم خرجت من الغرفة و وقفت ف الممر و قالت بصوت عالي منفعل
سوزان: ايوةهي خدامة و انا هخرجها من الفيلة و هخلي ابني يطلقها
******* استيقظت مريم ع صوت المشاجرة فنهضت و ايقظت مراد فخرجوا ليورا ما يحدث *******
خرج محمود خلفها و امسك بذراعها بقوة وقال بعصيية: دي يتيمة يا سوزان و بطلي حركاتك دي عشان حرام إلا اليتيم يا سوزان
سوزان بمثل عصبية: هي مش يتيمة هي اكيد مثلت ع ابني عشان يتجوزها و هو الوريث الوحيد … انا هخرجها من البيت دة حتى لو هخسر ابني مش هاممني خلاص انا مش عايزة خدامة تعيش بينا
كان مراد و خلفة مريم واقفون يشاهدون ما يحدث ولكن مريم كانت نصف موجودة كانت تنظر لما يحدث بنصف عقل فالنصف الأخر اصبح فية صرااع كبير
مراد بهدوء: متعصبة لية يا ماما
نظرت لة سوزان ثم نقلت ناظرية ل مريم الوقف خلفة .. فأشارت لة
سوزان: تطلق البنت دي حالا
نظرت مريم ل سوزان بعيونها التي ممتلأ بالدموع و الحزن ظاهر فيها
مراد:…………….
محمود: خد مراتك يا مراد و ادخل ع اوضك
مراد بهدوء: اية سبب انك تطلبي مني الطلب دة يا ماما؟
سوزان بإنفعال خفيف: انت مشفتش الأحراج اللي بتسببهولنا دايما و بإضافة كونها خدامة و جاية من الشارع والكلام كتر علينا من وراها
مراد: هعمل اللي انتي عايزاة بس مش دلوقتي
اتت ريم
ريم: في اية ؟؟ صوتكم طالع لية؟؟
سوزان بسعادة: يعني بجد هتخلصنا منها
محمود بإنفعال: انت مجنون يا مراد ؟؟ ازاي تطلقها
مراد: عادي زي اتنين
رمقة محمود بغضب وقال: لو طلقتها صدقني هحرمك من كل حاجة
و غادر و تركهم
نظرت سوزان ل مريم و إبتسامة نصر ع وجهها
سوزان: هنخلص منك قريب يا مريم
مريم واقفة مكانها وكأنها انتقلت لعالم اخر كان الصراع في رأسها يزيد ويحدد حتى استقر ع جملة ” اريد الموت ، اريد الموت ”
قلقت ريم و اتت ان تتقدم ل مريم امسكتها سوزان و سحبتها معها
التفت مراد ل مريم
وجدها بحالتها واقفة كالصنم لا حركة و الدموع متحجرة في عينيها
امسك بيدها و سحبها خلفة للغرفة
مراد بهدوء: مش انتي كنتي عايزة تطلقي؟؟
لا ترد ولكن بعد ثواني حركت شفتيها ببطئ وقالت بصوت خافت
مريم: عايزة اموت
ثم نظرت لة وقالت ببكاء: انت هطلقني؟؟
مراد: ايوة
مريم: لية؟؟
مراد: دة اتفاق كان من الأول
مريم بحالتها: بس انا مكنتش متفقة ع كدة
مراد ببرود: مش مهم انتي
مريم والدموع لا تجف: انا مراتك
مراد ببرود: انتي لسه عذراء يعني ع الورق بس
نظرت لة وقالت ببكاء: عايزة ابقى مراتك
رفع حاجبية بذهول مما قالت
بلع ريقة بصعوبة ثم نظر لها بتمعن
بينما كانت هي تزداد في البكاء
مريم من بين شهقاتها: انا عارفة اني مش بالنسبالك حاجة .. بس انا حبيتك رغم قسوتك ..حبيتك و عارف انوا مستحيل تحبني عشان انا يتيمة و مش عارفين اهلي جابوني بالحرام ولا و اني…
قاطعها بتقدمة السريع منها و قبلها بشراسة .. رغم قبلتة الشرسة ولكن كانت بالنسبة لها تمتلأ حنان .. فأستسلمت لة تماما و قبلتة بحبها
ابتعد عنها وهو يلهث و تردد كبير يشع من عينية بينيما هي قالت امام شفتية و عينيها معلقة ع عينية
مريم بهمس: بحبك
واقتربت ل تقبلة ، ابتعد بإرتباك و غادر مسرعا
بينما هي وقفت امام المرآة تنظر لنفسها وهي تتلمس شفتيها بإبتسامة وتتذكر قبلتهم
……….**
.
.
.
.
.
الحلقة “20” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *