لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

ظلت مريم تأوية و تضع لة الكمادات و ترشة دواءة حتى قلت حرارتة قليلا

اصبح الساعة 1 منتصف الليل
فتح عينية بتعب و كانت هي بجانبة تنظر لة بلهفة
مريم بلهفة: مراد حاسس بأية؟؟
نظر لها و إبتسم بتعب
مريم و هي تكاد تبكي: خوفتني عليك .. انت لية وقفت تحت الشمس
مد يدة وقربها لحضنة ، واخذت تبكي في حضنة وهي ممسكة بة
مراد بصوت ضعيف: دةارتفاع حرارة بس حاجة بسيطة
مريم بإنفعال من بين دموعها: مش بسيطة ، ارتفاع درجةحرارى الأنسان ممكن تموت احيانا و انا خفت اخسرك
ضحك بخفة
نظرت لة بضيق
مسح دموعها بأصبعة
مراد: خلاص متعيطيش ، انا اسف
إبتسمت من بين دموعها
مريم: بحبك اووي يا مراد والله عالم
مراد بمرح: وانا بعبر عن حبي علطوول
ضحكت و قربت منة اوقفها
مراد: ابعدي عشان متعييش
هزت رأسها نافية
مريم بهمس: انت عمرك ما تأذيني ولا تنقلي عدوة
إبتسم بهدوء
واقتربت منة و طبعت قبلة سريعة
………..**
.
.
.
.
.
الحلقة “26” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء

اشرقت شمس يوم جديد
نهضت مريم بنشاط و اغتسلت سريعا ثم نزلت للمطبخ لتحضر الفطور ل حبيبها

انهوا من تحضير الطعام اخذت الصينية و اتت ان تصعد بها لة وجدتة ينزل
مريم: نزلت لية؟؟ كنت هطلع الفطور تاكلوا وانت مرتاح
نظر لها بإبتسامة و قال
مراد: يااربي ع مراتي اللي مدلعاني كدة
مريم: بس خايفة عليك
اخذ منها الصينية و وضعها ع السفرة ثم اجلسها وجلس بجانبها
اتت ريم
ريم: صباح الخير
مريم و مراد: صباح النور
ريم: حمدالله ع سلامتك يا مراد
مراد: الله يسلمك يا ريم
ريم: امير هيجي دلوقتي عشان يطمن عليك
مراد وهو يغمز لها: يطمن عليا برضوا
نظرت ريم لطبقها بخجل
سمعوا صوتة من الخلف
امير بمزاح: متكلمش حبيبتي كدة يا عم مراد
التفت لة مراد وقال بإبتسامة جانبية
مراد: و متنساش انها اختي
مريم: هوووس بقى .. يلى يا امير اقعد و افطر
امير وهو يمرر يدة ع بطنة: اااخ بطني بتسوسو واللهي
مراد بضحك: بتسوسو هاهاهاها
كانت مريم تتأملة وهي تبتسم
امير: شووف بقى مراتك اللي عمالة تتأمل فيك و انت بتضحك
نظرت مريم لطبقها بإحراج
التفت لها مراد و حاوطها بذراعة و قبل جبينها
ريم: متكسفهاش بقى يا امير
امير: عشانك انتي بس يا قمر
و جلس و بدأوا في الفطاء
و لم تسمح مريم إلا بأن تأكل مراد بيدها و هذا ازعجة قليلا ولكنة كان يشعر بالسعادة لأهتمامها بة … فقط
**************************************************************
في فيلة صغيرة
جالسة العجوز سامية ع كرسيها الهزاز
تفكر .. امسك بالهاتف و اتصلت ب المحامي الخاص بها
سامية: عايزاك تدوري عن معلومات عن مريم ، دور عليها في الملجأ دة “….” دور عن معلوماتها كلها من اصغرها لأكبرها
المحامي: حاضر يا سامية هانم
**********************

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *