لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
مجتمعون ع سفرة الغداء و معهم امير
امير: ها يا عمي .. امتى الخطوبة بقى
ضحكت سوزان: انت مستعجل لية يا امير
ريم لتجر شكله: ايوة يا ماما قوليلوا
نظر لها امير بضيق
محمود: خلاص يا امير ع اخر الأسبوع إنشاءالله
اتسعت إبتسامتة
مراد: مبرووك يا امير
امير بسعادة: وا خيرا .. الله يبارك فيك
ريم: ازاي هلحق و اجهز حاجتي؟
مريم: انا هساعدك و ماما سوزان معانا برضوا … متعقدهاش
اومأت ريم برأسها
ساد الصمت قليلا ، ثم قالت سوزان بهدوء
سوزان: مش ناوين بقى تخلوني نانا يا مراد انت و مريم
نظرت لها مريم بدهشة ثم اخفضت رأسها بخجل
مراد بإبتسامة: قريب إنشاءالله
فجأة نهضت مريم وهي تضع يدها ع فمها و اتجهت للحمام لتتقيء
نظروا جميعا لها بقلق
نهض مراد و اتجه للحمام
اتى ان يطرق الباب كانت قد خرجت هي
مراد: كويسة؟؟
اومأت برأسها ب نعم
و عادوا للسفرة
سوزان بقلق: كويسة يا مريم دلوقتي؟؟
مريم: ايوة ..متقلقوش
بعد ان انهوا طعامهم
اتجهوا جميعا ليجلسوا في الحديقة ماعدا محمود غادر لعملة
جالسة مريم و مراد ع الأرجوحة وهي في احضانة
امير بمزاح: ما تراعي إننا موجودين يا عم مراد
مراد بمكر: و اعملك اية .. مراتي و احضنها
امير ل ريم: شوفتي ازاي بيغظني .. تعالي يلى ف حضني
نظرت للأرض بخجل
سوزان بصرامة مازجة: اتلم يا امير .. قريب و تتجوزا و تاخد راحتك ع الأخرر
امير بهياام: منتظر بفاارغ الصبر
ضحكوا
مريم: صحيح قررتوا هتعملوا موعد الفرح امتى؟؟
ريم بفزع: فرح؟؟ .. لا لسه بدري علية اووي
امير: لا مش بدري علية .. هنعمل الفرح بعد شهر من الخطوبة
انفجرت شفتاها ف ذهول
ريم: انت بتهزر صح؟؟
هز رأسه نافيا
سوزان: مالك يا ريم؟؟ مش عايزة الفرح بعد شهر لية؟؟
ريم: مش كدة هو بس….
قاطعتها مريم: عادي اكيد ريم عندها رهبة و بس
اومأت ريم برأسها
اتت الخادمة و اعطت ل سوزان الهاتف
سوزان: ايوة يا سماح
سماح: ازيك يا سوزان؟؟ بقالنا فترة متكلمناش
سوزان: ايوة اعذريني كان في مشاكل
سماح: ها عملتي اية مع الخدامة
سوزان بعدم فهم: قصدك مين؟؟
سماح: مريم
سوزان بضيق: متقوليش عنها كدة يا سماح
سماح: لية؟؟
سوزان: هبقى افهمك بعدين
سماح : ماشي … اها صحيح اتصلت بيكي عشان تشرفينا عشان خطوبة الاء النهارضة
سوزان بسعادة: مبرووك عليها
سماح بضيق: مبرووك عليها اية بس … انا مش موافقة ع الجوازة دي لأنوا مش من مستوانا
سوزان بهدوء: شيلي فكرة و عقلية ان الشخص مش من مستوانا .. برمجي نفسك ان كل الناس سواسية ..و اتقبلي الأمر مدام بنتك رايداه و بتحبة وهو بيحبها
سماح : حاسة انك اتغيرتي تماما
سوزان: في حاجات كتيير حصلت في الفترة دي .. هبقى احكيهالك قريب
سماح: ماشي .. بتمنى تيجي الخطوبة هي النادي بتاعنا و اعزمي اللي عندك
سوزان: حاضر
بعد ان اغلقت معها
مراد: ها يا ماما خير؟؟
سوزان:معزومين ع خطوبة الاء كلنا و انت معانا يا امير
ريم: امممم واللهي كنت عايزةاغير جوو
سوزان: طيب اجهزوا و انا طالعة اجهز عشان ع المغرب هنروح
اومأوا برأسهم و غادرت سوزان
مريم بمكر: فاكرة يا ريم .. اول حفلة كنت احضرها في حياتي خربها واحد كدة
ريم: هههه قصدك مراد
مريم ببراءة مصتنعة: الله اعلم
نظر لها مراد
مراد: تستاهلي انتي ضايقتيني بتصرفك
ابتعدت عنة ونظرت له بضيق: نعم؟؟ هو عشان مردتش ارقص معاك تعمل كدة
مراد ببرود: ايون
امير بسخرية: اصل مراد مش متعود ع ان يطلب من بنت ترقص معاه و ترفض او تعمل اللي عملتية
نظر مراد لة بغضب ثم قال ليغيظها
مراد: لا عدل كلامك هما اللي بيجيوا ورايا من حبهم فيا
مريم: اممم طيب روحلهم يلى
ونهضت و صعدت لغرفتها
ريم: يخربيت عقلك يا مراد .. لازم تقولها كدة زمانها هتمووت من الغيرة
مراد بتصنع البراءة: هو انا عملت حاجة .. انا قلتلها كلمة بس
ريم وهي تنهض: ما حتى لو كلمة صغيرة عن واحدة غيرها ممكن تخليها تموت من الغيرة
قالت وهي تغادر: هطلع البس بقى
الإبتسامة تترقص ع وجهة
امير: انا هرجع البيت بقى
مراد: مش هتيجي معانا؟؟
امير: إحتمال لا و لو هاجي هبقى اكلمك
مراد: ماشي
و غادر امير و صعد مراد لغرفتة
كانت هي جالسه ع السرير و الغضب ظاهر عليها و عندما دخل هو نهضت و اتجهت للخزانة و اخرجت فستان باللون الوردي
مراد: مش حلو
نظرت لة بطرف عينيها و قالت
مريم: بس عاجبني
مراد وهو يقترب: المهم يعجبني انا ولا اية؟؟
مريم وهي تجز ع اسنانها: اة طبعا
مد يدة و اخرج فستان باللون السماوي و مزخرف من عند الخصر باللون الأسود و اعطاها اياه
مراد بهمس: دة هيبقى احلا عليكي
ابتعدت عنة و اتجهت للحمام ترتدية بينما هو اخرج بدلة ليرتديها
خرجت وهي مرتدية الفستان و اتجهت للتسريحة و جلست وبدأت في تسريح شعرها وهي شاردة
مراد: مالك؟؟
نظرت لصورتة المنعكسة ع المرآة
مريم: عايزة اسألك سؤال و تجاوبني بصراحة
اومأ برأسة
مريم بتردد: انت صاحبت كام بنت ؟؟
مراد بخبث: كتيير
مريم بضيق: كنت بتعمل اية معاهم؟؟
مراد بمكر: عايزة تعرفي بجد؟
مريم بغيرة: ايوة
مراد و إبتسامة خبيثة ع وجهة: عارفة اللي عملتوا معاكي ف الحفلة
مريم: اها
مراد: بس ازود
نهضت بغضب و التفتت لة والغيرة ظاهرة
مريم: يعني دة اسلوبك مع البنات صح؟؟ و لما انا ضربتك و مخلتكش تعمل معايا حاجة حسيت ان مكانتك اتهزت صح
وضع يدةفي جيبة ببرود: لا عفكرة دة الصيد بتاعي علي
نظرت لة بغضب : مراد انت حقير و لعوب و بتاع بنات و خاين و انا بكرهك
إبتسمت بخبث و وقف امامها
مراد: وانا بكرهك
و اقترب منها وطبع قبلة ع شفتيها
مريم بصوت مهزوز: قلت بكرهك عفكرة
مراد بإبتسامة اوسع: وانا بكرهك قلت
واقترب و احضنتها بين ذراعة بحنان
مريم من بين احضانة: بجد كنت بتعمل معاهم اية
مراد: ههه مصرة لية تعرفي
ابتعدت عنة قليلا: عشان هموت من الغيرة عليك
إبتسم إبتسامة جانبية و قال
مراد: مكنتش بعمل حاجة
مريم: كذاب
ضغط ع خصرها
مراد: ع فكرة بضايق من الكلمة دي
مريم: اسفة
إبتسم و اراخ يدة ، وابتعد عنها و اتجة للمرآة يظبط قميصة .. التفتت لة
مريم: برضوا مقلتليش
قال وهو في حالتة
مراد: مفيش غير اني كنت بروح اقعد هناك و يتلموا عليا و بس
مريم بدهشة: بس؟!
إبتسم ونظر لصورتها المنعكسه
مراد: فكراني اية؟؟
مريم بإبتسامة: كنت فكراك صايع
ضحك و التفت ونظر لها بمكر
مراد: ع ما اعتقد انا وريتيك الصياعة اللي ع حق
حدقت بة ثم نظرت للأرض بخجل وقالت بتلعثم
مريم: انا رايحة ل ريم
و كادت ان تقع اكثر من مرة قبل ان تخرج من الغرفة
التفت للمرآة يكمل ما كان يفعلة و الإبتسامة لم تفارقة