لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

***********************************************************
مساءا
جهزت ريم و محمود و سوزان و خرجوا متجهين لل مستشفى
*****************
دخلت مريم الغرفة وكانت تبحث عن ورقة مكتوب فيها متطلبات للحفلة اعطتها لها مروة تخذت تبحث وجدتها و بدون قصد وهي تتراجع للخلف اوقعت جاكيت بدلة مراد ع الأرض .. التفتت و نزلت و التقطتة من ع الأرض و علقتة مكانة و لكن شد إنتباهها الورقة الخارج نصفها من الجيب .. قربت يدها و التقطتها و بدأت في فتحها
********************
وصل امير
مراد: قيل ما تقول ريم فين .. هي خرجت
امير بإحباط: خرجت .. لية مقلتليش
مراد: انا لسه عارف من ساعة كدة
امير: امممم ماشي خلاص ع كدة همشي
مراد: طيب اقعدلك شووية
امير: لا اصل ورايا شووية مشاغل امي بكرة جااية
مراد: تيجي بالسلامة إنشاءالله
و غادر امير
اتجة مراد للصالون و جلس يتفرج امام التلفاز ب ملل فنهض و اتجة لغرفتة
******************
فتحت ريم الورق و قرأت ما فيها بهدوء تاام دون اي انفعال .. ولكن الدموع تنزل من عينيها بهدوء
……**
الحلقة “18” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء

فتحت مريم الورق و قرأت ما فيها بهدوء تاام دون اي انفعال .. ولكن الدموع تنزل من عينيها بهدوء
دخل غرفتة .. وعندما وقع ناظرية عليها توقف في مكانة بذهول
رفعت ناظريها لة
ثم طوت الوقة مرة آخرى بهدوء و اعادتها مكانها
اقترب منها بغضب
مراد: انتي ازاي تفتشي ف حاجتي
مريم بهدوء و الدموع تنزل من عينيها: الحاجة دي مش بتاعتك لوحدك .. دي حاجة تخصني انا كمان
امسكها من ذراعها
مراد: انتي ملكيش حاجة تخصك هنا اصلا
إبتسمت بسرخية: ما انا عارفة
تعلوة الدهشة من ردود افعالها الهادئة
مراد وهو يتركها: كويس انك عارفة مقامك
اومأت برأسها وقالت بصوت مهزوز: ايوة عارفة مقامي و مكانتي .. انا الخدامة
كان يشعر بداخلة بالشفقة لوهلة
نظر لها نظرة غريبة ثم تركها و اتجة للسرير و نام علية
اتجهت هي للحمام
غسلت وجهها ثم خرجت و نامت هي ايضا بشعورها بالتحطم و الوحدة
*********************
عادوا سوزان و محمود و ريم للفيلة ثم اتجهوا لغرفهم و ناموا ينتظرون النتائج بعد يومين
***********************************************************
اليوم التالي
بدأوا في تجهيز الفيلة و تزينها للحفل المسائي بشرف رجوع ريم
اتجهت مريم ل غرفة ريم
مريم بإبتسامة ع الباب: ممكن ادخل
قفزت ريم من ع السرير بسعادة و نزلت ع الأرض و ادخلت مريم و حضنتها
ريم: مرووومةشااايفة الصدف
ابتعدوا عن بعض
مريم: هههه شايفاها
ريم بسعادة: احلى حاجى انك مرات اخويا و انتي صحبتي اصلا
مريم: امممم هتلبسي النهارضة اية؟؟
ريم: ماما جابتلي فستاان
ريم بإتبسامة: ااخخ و اخيرا قلت اسم ماما .. كنت فاكرة ان عمري ما هقولها
إبتسمت مريم بحزن
احست ريم بحزنها ف غيرت الموضوع
ريم: تعالي تعالي اوريكي الفستان
و اتجهت للدولاب واتت ان تفتحة .. طرق الباب و دخل مراد
اتجهت ريم لة وحضنتة: مراااد
إبتسم مراد وقال بحنان: عاملة اية النهارضة؟
ريم بإبتسامة: الحمدالله طول ما انت و بابا و ماما معايا
بعد ثواني دخلت سوزان
سوزان بإشراق: عيالي هنا .. احلا صبااح بينكم
ريم: صبااح الخير
سوزان وهي تقبلها: صباح النور يا روح ماما
مراد بمرح: الله الله خلاص نسيتيني … الله يرحم
ضحكت ريم و سوزان
سوزان وهي تجذبه ل حضنها هي و ريم: انتوا رووحي و عيووني مقدرش استغنى عنكم ابدا .. ربنا ما يحرمني منكم
شعرت مريم بإحراج فهي تعتبر دخيلة بين هذة العائلة الصغيرة
رأتها سوزان
سوزان بحدة: بتعملي اية هنا يا انتي؟؟
ابتعدت ريم و مراد من حضن امهم
مريم بإحراج: ا انا م
ريم: مريم صحبتي يا ماما من صغري كانت معايا في الميتم
سوزان بقسوة: ميهمنيش .. يلا اخرجي برة
اومأت برأسها عدة مرات بإحراج و القت نظرة ع مراد الذي كان يقف واضع يدة في جيبة
ريم: لية يا ماما؟؟
سوزان بحدة: مش عايزاكي تتعاملي معاها يا ريم و بس
خرجت مريم من الغرفة و فور خروجها صفقت سوزان الباب
وقفت مريم و سمعت ما قالتة سوزان
سوزان بإستحقار: مش عايزاكي تتعاملي معاها دي مستواها دنيء اووي و منعرفش اهلها فين اصلا .. ممكن تكون جاية بالحرا…
لم تستطع ان تظل و تسمع بقية الكلام المسيء بعائلتها ف غادرت
قاطعها محمود بضيق: ماما كفايا تقولي الكلام دة عن مراتي
سوزان بلامبالاة: انت غلطت في اختيارك ليها جايبلنا واحدة من الشارع
مراد بعصبية: قلت متتكلميش عنها كدة
سوزان بتمثيل البكاء: انت بتتعصب عليها عشانها .. اخس يا ابن بطني اخس
خرج مراد من الغرفة و هو غاضب
ريم: معلشي يا ماما متزعليش منوا بس هو مش هيستحمل اكيد كلمة ع مراتوا
سوزان بمكر: وانتي معاة
ريم: لا يا ماما واللهي
سوزان: طيب مش عايزاكي تتكلمي معاها
ريم: بس… قاطعتها سوزان ببكاء ماكر
سوزان: انتي ضدتي عشانها
ريم: خلاص يا ماما مش هكلمها ولا هتعامل معاها .. بس متعيطيش
سوزان بإبتسامة نصر وهي تحضن ريم: حبيبتي يا بنتي
********************
خرجت مريم من الفيلة بعد ما سمعت هذا الكلام من قبل سوزان و الدموع تنزل من عينيها
كانت تسير بلا هدف فقط تريد الإبتعاد عن هذا المكان الذي تعيش فية هذا المكان الذي تلقى فية الإهانة و لها و لأهلها
إبتعدت عن موقع الفيلة 60 متر تقريبا
شعرت بأن قدميها لا تحملها .. فجلست ع الرصيف و وضعت رأسها بين يديها تبكي فيا لها من حياة قاسية جدا
*********************************************************
دخل مراد غرفتة وهو غاضب . وقف امام المرأة و حدث نفسة بصوت عالي
مراد بضيق: انا لية بدافع عنها و بقيت اضايق لما حد يهنها … انا اتسرعت في رد فعلي … هو اية اللي بيحصل معايا وقن الاقي نفسي قاسي و مش طايقها و مرات .. مرات..
توقف عن إكمال جملتة و ازاح كل شيء ع التسريحة بيدة وهو غاضب
*************************************************************
في الملجأ
رجاء جالسة في غرفتة وامامها دفتر كبير يمتلأ بمعلومات عن كل طفلة
دخل باهر ل غرفتها
رجاء بعصبية: مش تخبط
باهر وهو يجلس ع الكرسي المقابل للسرير
باهر هدوء مخيف: اتلمي يا رجاء و مترفعيش صوتك عليا احنسلك
رجاء بخوف: اا جيت لية؟؟
نظر باهر للدفتر
باهر: مطلعةالدفتر دة لية؟؟
رجاء: بدورع معلومات عن اهل مريم
باهر: لية؟
رجاء: انت عرفت عنها حاجة؟؟
باهر بشر: قربت اعرف
رجاء: خلاص لما تعرف حاجة تبقى تقوولي و انا بدور ع ملفها عشان اعرف حاجات ممكن تفيدنا
باهر: ماشي و ياريت تبقى غنية عشان ناخد اضعاف اللي خدناة من اهل ريم
***********************************************************
بدأت الشمس تختفي و الظلام يبدأ يطل و الهواء يهب ببرودة ، و مازالت مريم جالسة ف مكانها .. شعرت بالبرد
رفعت رأسها و مسحت دموعها نظر حولها وجدت الشارع هادئ نهضت من مكانها و اتجهت لطريق الفيلة
*******************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
سوزان ل مروة: ها كل حاجة جاهزة؟؟
مروة: اة يا سوزي هانم بس فاضل اخر لمسات بس
سوزان: كويس اووي عشان ع الساعة 8 هيبدأوا الناس يجوا وعايز معاملة فخمة
مروة: حاضر يا سوزي هانم
غادرت سوزان و اتجهت ل غرفة ابنتها
نزل مراد للدور السفلي
نادى مراد: مروة
اتت مروة: نعم يا مراد بية
مراد: فين مريم؟؟
مروة: حضرتك هي خرجت
مراد: من امتى؟؟
مروة: اممم ع ما اعتقد كانت الساعة 2 كدة بس انا متكلمتش معاها كنت بناديها مردتش و خرجت
مراد: ماشي
و تركها و خرج من الفيلة
مراد: هي فين دلوقتي؟؟
و فجأة بدأت تمطر .. تراجع للوراء و نادى ع مروة تألتي لة ب مظلة
اخذها و غادر يبحث عن مريم
************************
وجدت السماء تمطر رفعت ناظريها للسماء و المطر يصطدم ع وجهها .. اغمضت عينيها اااة ما اجمل المطل و هذا الشعور .. اشعر ان احزاني تسقط و تذوب مع كل قطرة تسقط علي ، وفجأة توقفت قطرات المطر عن السقوط عليها
فتحت عينيها وجدتة واقف و معة مظلة تحميها هي و هو من المطر
مراد: بتعملي اية هنا يا غبية؟؟
فتح عينيها و نظرت لة
مريم: واقفة تحت المطر
مراد بسخرية: شكلك اتجننتي .. حد يقف تحت المطر عايزة تتعبي
مريم: مش هيتعبني بالعكس دة هيشفيني
قطب حاجبية ،
مراد: شكلك عايزة تعيي صح
مريم: انا طول عمري عيانة بجروحي و وحدتي ف عادي .. متعودة
ثم ابتعدت و وقفت تحت المطر الغزيرة و هتفت بسعادة
مريم: شعووور حلوو اووي لما تقف تحت المطر .. بيحسسني بالأمان
مراد بإستغراب: ازااي؟؟
مريم بهدوء: مش هتفهمني اكيد
صمت
اكملت بحزن: إنك تكون وحيد في دنيا كبيرة زي دي شعور وحش و مؤلم .. انا بعتبر المطر صاحبي لأن بحس انوا بيشفي وجعي و بيزيح احزان عني حتى لو ل دقايق ..
و اكملت و بنبرة اوشك للبكاء: اصل انا مش لاقيها من البشر
مراد: مجرتيش تقولي ل حد
نزلت دموعها من عينيها و قالت: انا لوحدي دايما
مراد بتلقائية: بس انا معاكي
تبادلوا النظرات لدقائق
ادرك ما قالة
مراد إرتباك: يلى نروح
نظرت للأرض و مشت خلفة
مراد: تعالي جمبي تحت المظلة عشان متعييش
اومأت برأسها و و سارت بجانبة تحت المظلة
***********************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
في غرفة ريم
دخلت سوزان وهي رتدي فستان يبدو علية الفخامة و غالي
سوزان: ماشاءالله ع بنتي .. دة انتي هتبقى ع لسانهم كلهم .. ربنا يحميكي اللون الاحمر هياخد منك حتة مع اني مكنتش موافقة ع انك تختاري فستان زي دة شكلوا مش اووي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *