لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

بعد يومين و الأوضاع كما هي
يوم عودة سوزان و محمود
ارتدت مريم ملابسها
مريم: هروح ازور قبر بابا و ماما يا مراد
مراد وهو يرتدي حذاءة: طيب استني ل بكرة اجي معاكي
مريم: لا عايزة اروح دلوقتي ..حلمت ب ماما طلبت مني اني اروح و ازورها
نهض و احضتنها
مراد: خلي بالك من نفسك يا رووحي
وقبل جبينها
اومأت مريم برأسها واتت ان تغادراوقفها
مراد: خلي عم إبراهيم يوصلك
اومأت برأسها ، ثم بعثت قبلة في الهواء لة و غادرت

وصل كلا من سوزان و محمود لمطار مصر
كان مراد في إنتظارهم و ريم

في السيارة
مراد: ها يا بابا في اي حاجة حصلت هناك؟؟
نظر محمود ل سوزان التي تجلس صامتة
ثم نظر ل مراد
محمود: مفيش حاجة حصلت
ريم: ماما مالك؟؟ ماما … ماما
انتبهت سوزان لمنادات ريم
سوزان: اسفة مسمعتكيش
ريم: شكل السفر تاعبكم
اومأت برأسها بشرود ثم نظرت ل محمود الذي كان ينظر لها بإستحقار
*******************************************************************
وصلت مريم لمقابر والديها و قابلها الحج فتحي و رحب بها ثم اتصل بالسيدة سامية
وصلت سامية بعد 15 دقائق من وصول مريم
شعرت مريم بأن هناك احد يقف خلفها التفتت وجدت تلك السيدة العجوز
مريم: مين حضرتك؟؟
نظرت لها سامية بتأمل …
سامية: انتي اللي مين؟؟ جاية هنا لية؟؟
مريم: انا بنتهم
نظرت سامية ل مريم لبرها ثم تنهدت بأسى
سامية: وانا جدتك
اتسعت حدقتي مريم غيرمصدقة .. ثم ما لبثت حتى رمت مريم نفسها في حضن جدتها ولكن قابلها حضن جدتها البارد ، المتحجر

سامية: اهلك اتقتلوا بعملية مدروسة و انتي لازم ترجعلهم حقهم
ابتعدت مريم بصدمة
مريم: يعني…
سامية: ايوة .. و انا عايزاكي تاخدي حقهم
و التفتت لتغادر فأمسكتها مريم من ذراعها
مريم ببكاء: مين اللي عمل فيهم كدة؟؟
سامية و مازالت تلويها ظهرها
سامية: اسألي سوزان
حدقت بها مريم
مريم: حماتي؟؟ خالتي؟؟
سامية: ايوة
و ازاحت يدها و غادرت رغم اسأله مريم المتكررة بصوت باكي وعالي
مريم: طيب اهلي لية سابوني في الميتم؟؟ جاوبيني … لية بتسيبيني دلوقتي؟؟ … يا تيتة …لية ساابوني؟!
و جلست ع الأرض تبكي

فتح السائق باب السيارة لها فجلست
سامية: للمطار
اومأ برأسه السائق
ثم نظرت سامية من النافذة و حدثت نفسها
سامية: سامحيني .. انا اللي وديتيك الميتم دة بدون علم اهلك .. اهل مفتكرينك ميتة لأني اخدك و قلتلهم انك متي .. بس دة كان لمصلحتهم لولا اني اتخلصت منك لكان ابو شريف قتل ابني شريف عشان انتي جيتي و انا مش مستعدة اخسروا عشان بنت
و وضعت النظارة ع وجهها ، لكي تخفي الدمعة التي لمعت في عينيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *