لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
**************************
فتحت عينيها بألم .. نظرت حولها لم تجد احد إلا هو .. و هذا يكفيها
ارتمت في احضانة و هي تبكي
مسح ع شعرها بحنان
مراد: هووس خلاص يا حبيبتي
رفعت رأسها و الدموع تملأ وجنتيها
مريم من بين شهقاتها: عايزة امشي من هنا يا مراد .. ارجوك مش عايزة اعيش هنا .. لو بتحبني يا مراد
مراد: اهدي يا مريم .. كل حاجة هتنحل
نهضت بإنفعال وهي تبكي: خلاص انا همشي لوحدي مش هعيش مع واحدة قتلت اهلي .. امك قاتلة يا مراد قات…
لم تكمل جملتها فقد صفعها ع وجهها
نظرت لة و إنهارت تماما في بكائها .. اقترب منها و ضمها لحضنة بقوة
مراد بندم: اسف اسف … فقدت اعصابي .. سامحيني
زادت في بكائها و علا صوتة
اكمل مراد : هنمشي من هنا بس اهدي يا مريم … لو بتحبيني
هدأت قليلا
مراد بحنان: حضري حاجتك
اومأت برأسها ثم نهض و تركها
اتجة لغرفة والدته
طرق الباب و دخل
مراد بهدوء: انا و مريم ماشين
نظرت لة سندس و بكت اكثر
محمود صامت
اقترب مراد من و الدته و امسك بيدها
مراد: فترة و هتعدي يا ماما و مريم اعذريها
سوزان ببكاء: عاذراها يا مراد .. حقها و زيادة .. بس انا ندمانة واللهي
ربت ع يدها
و قبل ان يخرج ليغادر اوقفة محمود
محمود: هتروح فين؟؟
مراد: هروحي شقتي
اومأ برأسه محمود
و غادر مراد
دخل غرفتة
وجدها جالسه بهدوء
مراد: يلى؟؟
نظرت لة و اومأت برأسها ، تقدم و اخذ الحقائب و خرج وهي خلفة
وصلوا امام المبنى .. التفت لها كانت نائمة إبتسمت ثم خرج من السيارة و اتجة لها وحملها ثم اتجة للمبنى و طلب من الحارس ان يجلب الحقائب من السيارة و يأتي بها لنا
دخل الشقة و اتجة لغرفتهم و وضعها ع السرير ببطئ و وثق الغطاء عليها ثم خرج
خرج ليشتري بعض الطعام و ملتزمات للبيت ثم عاد وجدها مازالت نائمة و الساعة اصبحت 9 مساءا
اخرج من الحقيبة ورق لعملة و الاب توب يعمل قليلا ليقضي هذا الوقت
***************************************************************
مر اسبوعين و الأوضاع كما هي
مازال مراد و مريم يعيشون في شقتهم ، مر الأسبوع الأول بهدوء ، اما الأسبوع الثاني كان هناك مشاجرات بين مراد و مريم عندما يتحدثون يأتي موضوع والدته و يبدأ النقاش بهدوء و ينتهي بمشاجرة و ايضا عندما يحاول إقناعها للعودة للفيلة ترفض
ف في هذا اليوم حصل كالعادة حاول مراد إقناعها بالعودة للفيلة رفضت بأخبارها بأنه سيغادر بدونها ، غادر الشقة و لم يعد حتى الأن .. اصبحت الساعة 12 منتصف الليل
خرجت مريم للصالون و جلست ع الأريكة ، ضمت رجليها لصدرها و اصبحت تبكي و تلوم نفسها و هي تنظر لباب الشقة
مريم ببكاء: انا السبب ، كل يوم بخانقوا ، انا هبلة و مجنونة و حقيرة و كل الشتايم ارجع بقى ، طيب هرجع معاك
ثم نادت بصوت عالي مملوء بالبكاء: مراد .. هاجي معاك اخرج بقى
و اخذت تبكي كالأطفال حتى نامت ع الأريكة