لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
استيقظت هي بنشاط ، لم تجدة بجانبها ، سمعت صوت الماء فعرفت انة في الداخل
نهضت من ع السرير
مريم بحماس: هنزل اقعد ع المسبح شووية قبل ما يخرج
و خرجت و نزلت للمسبح المتواجد في حديقة الشالية
جلست امامة ودلدلت رجليها في الماء بسعادة و اخذت تلعب في الماء بيدها
**** بعد ان انتهى من حمامة الساخن خرج ولم يجدها فنظر من النافذة لأنة سمع صوت ضحكاتها
نزل لها
وقف خلفها
مراد بحدة: بتعملي اية؟؟
التفتت لة و ضحكة تصل لأذنها مرسومة ع وجهها: تعالى هههه واللهي حلوو اللي بعلموا .. تعالى العب و اتسلى
مراد بغضب: قومي وبطلي لعب عيال … يلى قومي حضري الشنط عشان هنرجع مصر
مريم: نعم؟؟لية ؟؟ مش كنا هنقعد يوميم
مراد بصرامة: قوومي و مش عايز اسألة
مريم بخضوع و حزن: حاضر
**************************************************************
في شقة امير
امير: انا رايح ل صاحبي و هو متجوز … تيجي معايا تتعرفي ع مراتوا .. محترمة اووي و كويسة
ريم: مش هتقل يعني
امير: لا ابدا .. بصي انا هروحلوا ع العشا كدة تبقي تجهزي نفسك
ريم: حاضر
و اتى ان يغادر اوقفتة بقولها
ريم: شكرا ليك يا امير اووي
التفت لها
امير: بتشكريني لية؟؟
ريم بإبتسامة حنونة: عشان لولاك كنت هبقى قاعدة في الشارع و كمان انت بترسم ع وشي الضحكةو بتبسط اووي وانا معاك
امير بسعادة: ربنا يديم السعادة عليكي
ثم اكمل بمزاح: يلى عللى يتمر
ريم: ههههه هيتمر متخفش
*********************************************************
محمود واقف امام ذلك الملجأ المتهالك .. هذا الملجأ الذي تدل علية
تقدم ودخل فقابل احد الفتيات و كانت بسنت
بسنت: مين حضرتك؟؟
محمود: عايز رجاء مدير الملجأ دة
بسنت: اتفضل معايا
و اخذتة لغرفة صغيرة قديمة و جعلتة ينتظر فيها حتى اتت لة رجاء ..تلك السيدة العجوز التي يظهر ع معالم وجهها القسوةو الجبروت
رجاء: نعم حصرتك؟
محمود: الملجأ دة بتاع واحد اسموا باهر فهمي
رجاء: اة … لية بتسأل
محمود: انا عرفت ان بنتي اتجابت هنا و كبرت في الميتم دة
رجاء: امممم ثانية
و اخرجت دفتر كبير
محمود: اسمها اية؟؟و من كام سنة جبتها؟؟
محمود: من 20 سنة و اسمها ريم
رجاء بإستنكار: ريم؟ انا عارفاها بس مش انت اللي جبتها و انا فاكرة
محمود بحزن: ايوة مش انا دي اختي اللي جابتها الميتم بدون علمي
رجاء : مش هينفع تاخدها
محمود: لية؟؟
رجاء بإستفزاز: كدة
محمود بغضب: هو مش بمزاجك
نظرت لة بشر
محمود بهدوء: هديكي اللي انتي عايزاة .. فلوس
رجاء بمكر: ماشي .. عايزة 100 مليون
محمود بصدمة: نعم .. 100 مليون
رجاء: اة .. ولو مش عايز براحتك
محمود بعجز: ماشي .. بس عايز اشوفها
رجاء بإرتباك: نعم … لا مش هينفع
محمود: لية؟؟
رجاء: اا … هي بتشتري حاجات
محمود بشك: ماشي … بس صدقيني لو في حاجة حصلت ل بنتي وانتي مخبياها
رجاء: لا لا متخفش … اطمن انت بس
و غادر محمود
امسكت رجاء بالهاتف بسررعة و اتصلت ب
رجاء: الحق يا بااهر .. انت لازم تلاقيلي البت اللي اسمها ريم
باهر: مالك؟؟في اية؟؟
قصت لة ما حدث
باهر و عينية تلمع: دي طلعت البت ريم دي غنية ولازم نستغل .. عالعموم انا عارف مكانها و بكرة هتبقى عندك .. و الفلوس ليا و ليكي
رجاء: قشطة .. يلا سلام
باهر: سلام
***************************************************************
وصلوا للفيلة .. فور صعدوها للغرفة القت بنفسها ع السرير و نامت مكانها و غضت في نوم عميق من كثر التعب و الإرهاق
بينما هو دخل و استحم من العرق
ثم نام مكانة و شعر بأنة يريد ان يضعها بين احضانة .. فأقترب منها و حاوضها بيدة و نام بالقرب منها … نام سريعا
************
مساءا
وصل امير و ريم ل فيلة ” آل محمود ”
.
.
.
.
الحلقة “16” من قصة “لقاءنا صدفة”
قلم: مي علاء