لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
جالسه مريم في نفس الطاولة التي تجلس فيها سماح و سوزان
تنظر للأرض تشعر انها تريد ان تبكي .. ان تنفجر في البكاء .. كلمتة بأن طلاقها غدا صدمتها .. تريد ان تموت ها هو من احبتة سيتركها .. ستظل وحيدة … وحيدة
سوزان بشماتة: شووفي يامريم .. الضيق باين ع وش مراد
فاقت من شرودها و رفعت ناظريها لة و شعرت بغضبة
سماح: دة شكلوا مش طايقك يا مريم .. شايفة بيبصلك ازاي
كان ينظر ل مريم و الشر يتطاير من عينة
سوزان: انا قلتلك متعمليش كل دة و مش هيتبسط
شعرت مريم بأنها تختنق من دموعها .. فنهضت سريعا و غادرت المكان و عادت للفيلة وصعدت غرفتها
وقفت امام المرأة و اخذت تبكي بصوت مملوء يالحزن و القهر و الألم الشديد .. هي تشعر بأكثر من شعور .. تشعر بالشفقة ع حالها و الألم و كأنها تنزف
كان هناك عطور موجودة ع التسريحة ازاحتها بيدها بقوة ثم جلست ع الأرض تبكي
كان هو يراقبها من الخارج دون ان تلاحظ .. شعر بألم في ضلوعة عليها ..
لم يستطع الوقوف هكذا فغادر الفيلة بأكملها
دخلت سندس ل مريم بسرعة وحضنتها
مريم من بين شهقاتها: بكرة هيطلقني و يسبني يا سندس .. هيسبني يا سندس خلاص .. انا بكرة نفسي ..عايزة امووت يا سندس .. هيسبني يا سندس
ضمتها سندس اكثر وهي تبكي ع بكاء مريم
سندس بصوت باكي: خلاص يا مريم خلاص
مريم و مازالت بحالتها: مكنتش اعرف اني مليش قيمة عند حد.. اهلي رمووني في المليتم و اهو هو برضوا بيرميني للشارع .. انا مش بالنسبالوا حاجة ولا لحد
نهضت سندس بحزم و اوقفت مريم
سندس: كفايا عياط .. تعالي معايا .. هتصلحي كل دة
مريم ببكاء: ازاي؟
سندس: هتعرفي دلوقتي بس استني هنضف الأوضة ع السريع
وبعد نصف ساعة انتهت من تنظيف الغرفة
سندس بصرامة: مش قلتلك وقفي عياط
مريم:………
تقدمت سندس و فتحت الدولاب و اخرجت….
شهقت مريم
…….**
الحلقة “23” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء
تقدمت سندس و فتحت الدولاب و اخرجت قميص نوم قصير جدا جدا و شفااف جدا و لونة احمر ناري
شهقت مريم
ضحكت سندس واعطتها اياه: البسي دة
مريم مبلمة
سندس: يلى
مريم تهز رأسها بعنف وتقول : لا لا
سندس بحدة: بلاش دلع و كسوف
ثم اكملت بهدوء: لازم تكسبية يا مريم و لا هتسيبية يروح من بين ايديك؟!
نظرت مريم للأرض
سندس: بصي انا سيبالك الحرية .. بس دي الطريقة الوحيدة اللي ممكن تخلية يعترف بمشاعروا لو كان بيحبك و هيستسلم ليكي
مريم بصوت يكاد يسمع: بس هتكسف
سندس: يووة عادي كلنا كدة .. المهم انا هروح تحت اكمل شغل
و تركتها وغادرت ، تاركة مريم مترددة
*****************************
اصبحت الساعة 12 منتصف الليل
نهضت مريم بتردد و ارتدت قميص النوم ذاك
انتظرتة كثيرا لم يعد للساعة 3 منتصف الليل فأتجهت للسرير ونامت والدموع تسيل ع وجنتيها
بينما كان هو مكث في غرفة آخرى
جالس طول الليل يفكر بماذا يفعل .. هل سيطلقها ام لا
نهض و وقف امام النافذة و شرد
شعر بصوت بداخلة يمنعة و يحثة ع الإبتعاد عن فكرة الطلاق
اختلطت افكارة و ذكرياتة و كلها عنها .. شعر بدقات قلبة
اغمض عينية بهدوء لدقائق ثم فتحها وقال بإبتسامة: الحب
خرج من الغرفة واتجة لغرفتة .. دخل وجدها نائمة و دموعها ع وجهها
اقترب و جلس ع السرير ومد يدة ليمسح دموعها ثم شد انتباهة ما ترتدية
ازال الغطاء و حملق بها
بلع ريقة بصعوبة و اعاد الغطاء عليها و نهض وهو يشعر بالضيق من نفسة
دخل الحمام و ابدل ملابسة ثم اتجة ع السرير و نام مكانة .. نظر لها شعر بدقات قلبة تعلو نعم قد ادرك انة .. انة وقع في حبها .. ولكن منذ متى؟!
قرب وسادته من وسادتها و اقترب و نام بجانبها
تأملها قليلا ثم مد يدة وجذبها له بخفة من خصرها و الصقها بة
تأمل وجهها و مسح اثار الدموع المتبقية ع وجهها و اقترب برأسه اكثر و قبلها بهدوء ع شفتيها ثم ابتعد و اقترب من رقبتها و دفن وجهة يستنشق عطرها الذي سيفقد صوابة تماما .. لاحظ هذا الموجود ع ظهرها
مرر يدة ع جرحا هذا الموجود ع ظهرها و نظر لها بقهر وهو يتذكر ما قالتة لة ريم عن هذا
*********************************************************
اليوم التالي
الساعة 3:00
فتحت عينيها العسليتين .. حملقت بة
ها هو نائم بجانبها وماذا ايضا؟ يضع يديه حول خصرها و مقربها منة جدا
بدأ يتململ ع الفراش فشعرت بالخجل فأغمضت عينيها بسرعة و كأنها نائمة
فتح عينية و نظر لها إبتسامة دافئة ع وجهه اتى ان يقبلها ولكن شعر بحركة رمشها فعلم انها استيقظت .. فنهض من جانبها و إبتسامة مكر ع وجهها و دخل الحمام يغتسل
فتحت عينيها بإرتياح .. ثم نظرت لحالتها يا للهول مازالت بهذا القميص نهضت بسرعة و اخرجت بنطال و تيشرت وارتدة سريعا