لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
وصلوا للفيلة
دخل الفيلة وهو يضمها لة
نهضت ريم
ريم: ماما عايزاكم
مراد: ماشي
وصعدوا للغرفة
اتى ان يدخل غرفة والدته ولكن اوقفتة مريم بخوف
التفت لها
مريم: هتطلب مننا الطلاق
ربت ع يديها: متخفيش هنتفاهم معاها
اومأت برأسها
و دخلوا
نظرت لهم سوزان
سوزان بهدوء: ادخلوا و اقعدوا
دخلوا و جلسوا
نظرت سوزان ل مريم وقالت
سوزان: الموضوع اللي هتكلم فية يهمك انتي
نظرت لها بقلق
مريم: اتفضلي
سوزان: عن اهلك
و بدأت تقص لها ما قالته ل محمود عن اهل مريم
و اكملت وهي تنهض و تنهض مريم
سوزان : انا اسفة يا حبيبتي لأني كنت بعاملك وحش .. انتي طلعتي مننا ، من لحمنا و دمنا … انا اسفة يا مريم … اسفة
حضنتها مريم وهي تبكي
مريم ببكاء: انا فرحاانة لأنك قولتيلي اي حاجة عن اهلي .. وانكم عيلتي
سوزان ببكاء: من هنا ورايح هعاملك زي بنتي … لأن لو اسماء اختي كانت عايشة كانت هتطلب مني كدة
اومأت مريم برأسها وهي مازالت تحضن سوزان
ابتعدت سوزان عنها
مريم بإبتسامة من بين دموعها: انا و مراد هنروح لمقابر بابا و ماما نزورهم .. تيجي معانا
قالت بتلعثم و خوف حاولت لم تظهرة
سوزان بإعتزار: لا مش هاجي … حاسة اني تعبانة
نظر مراد لوالدته بشك فهو لاحظ خوفها
اومأت مريم برأسها
و خرجت مريم
قال مراد ل والدته قبل ان يخرج
مراد: في حاجة يا ماما؟؟
سوزان: لا يا حبيبي
مراد: لو عايزة في يوم تقوليلي حاجة انا جاهز
سوزان: بتقول كدة لية يا مراد
مراد: حاسس انك مخبية حاجة مش عارفة اية هي
سوزان بشرود: لا يا مراد .. يلى روح ل مريم عشان متتأخرش عليها
و غادر
جلست سوزان ع الأريكة بإنهيار و اخذت تبكي بندم
…….
الحلقة “25” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء
امام مقر والديها
تقف تبكي في احضان مراد
قرءوا الفاتحة ع ارواحهم
مراد بحنان: يلى؟؟
اومأت مريم برأسها
فور مغادرتهم اتت إمرأة عجوز تتجة و تقف امام مقابر والدي مريم و جلست ع كرسي اتى بة حارس الترب و جلست علية و اصبحت تبكي و تدعي لهم
***********************************************************
في الشركة
جالس محمود يعمل
وجد هاتفة يرن برقم المحامي
محمود: ايوة يا محمد
محمد ” المحامي “: تمت مقاضة رجاء و باهر و صدر الحكم عليهم
محمود: ها
محمد: باهر اتحكم علية ب عشر سنين سجن بس الحكم دة لسه متأكدش عشان في قضايا لسه كتيير لية فممكن توصل للسجن الأبدي
محمود: طيب رجاء؟؟
محمد: رجاء اتحكم عليها بست سنين سجن
محمود: ماشي كويس … ولو في اي تجديد خبرني
محمد: حاضر .. مع السلامة محمود بية
و بعد ان اقفل اتى لة اتصال اخر من امريكا
يتكلم بالأنجليزية
محمود: من معي؟
الدكتور الأمريكي: انا الدكتور جيمي دكتور المريضة سيدة
محمود: نعم عرفتك .. اهلا بك .. هل هناك شيء؟؟
الدكتور: نعم .. المريضة تعرضت ل ازمة حادة
محمود بفزع: و هل حالتها تحسنت؟؟
الدكتور بأسف: لقد ماتت
تمتم محمود بحزن: رحمة الله
***************************************************************
عاد محمود للفيلة و اعلم سوزان بسفرة ل امريكا
سوزان: لية؟؟
محمود بحزن: سيدة ماتت
وضعت يدها ع فمها بصدمة
ثم اردفت قائلة
سوزان: هاجي معاك
اومأ برأسه و جمعوا اغراضهم سريعا
