لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

دخل مراد للفيلة و كاد ان يصعد لغرفتة و لكن نادتة ريم ليقف معها قليلا فوافق
ريم بمكر: اية رأيك ب مريم؟؟
مراد: مش فاهم سؤالك؟؟
ريم: بتحبها؟؟
نظر لها مراد وقال بإستنكار
مراد: بتتعملي من مين التطفل دة؟
ريم: يووة بقى يا مراد .. جاوب و بس
مراد بهدوء: لا
ريم بصدمة: بجد؟؟ازاي مش بتحبها؟؟ دي حلوة و طيبة و بريئة و…
قاطعها مراد بسخرية: حلوة؟! فين الحلاوة دي فهميني؟؟ و فين البراءة؟؟
ريم بحزن: انت شايفها مش حلووة يعني؟ دي مريم كانت احلى واحدة عندنا في الميتم
مراد يعلم ان ريم صديقة مريم و ستخبرها بما يتحدثون عنة قرد ببرود
مراد: لا في احلا منها .. بسنت
فرغت فمها لبرها
ريم: انت في فعقلك حاجة؟؟
مراد بإبتسامة جانبية: لية؟
ريم: انت من عقلك بسنت احلا من ريم
مراد: اممم
ريم: انت مش طبيعي
مراد: الطبيعي
وغمز لها
نظرت ريم امامها
ريم: بص
نظر لما تنظر ريم
ريم: مش حلوةبلاة عليك؟
نظر لها مراد بنفاذ صبر ، ثم نظر امامة
********
سماح بهمس: ها نبدأ؟؟
فاطمة بحماس: يلى دي هتتبهدل بهدلة
سوزان: انا هبدأ
و اتجهت ل مريم الواقفة مع الاء
سوزان بمكر: ممكن يا مريم تجيبلي عصير؟؟
مريم بإبتسامة: حاضر
واتجهت للطاولة و امسكت بعصير بطعم المانجو و اتت ان تعود ولكن وحي تلتفت اصطدمت ل سوزان فوق العصير ع مريم
سوزان مدعية البراءة: اسفة يا حبيبتي مكنش قصدي
مريم: ولا يهمك هطلع اغيرالفستان
اتت ان تغادر ولكن وضعت سوزان قدمها ع ذيل الفستان و اشارت بيدها ل سماح
فتشنكلت مريم و وقعت ع الأرض و فوقها طاولة الطعام بأكملها
التفت الجميع للصوت و عندما وقع ناظريهم ع مريم ضحكوا جميعا
ريم: روح ساعدها يا مراد
الاء بغضب: و خليهم يوقفوا ضحك عليها .. حرام عليهم
لم يرد واتجة ل مريم التي مازال واقعة ع الأرض ولا احد ساعدها إلا في رفع الطاولة من فوقها
ات ان ينزل بمستواها اوقفتة سوزان بإستنكاء
سوزان: لا يا مراد متقرربش منها دي متوسخة اووي .. هنادي حد من الخدم
مراد بحزم: لا انا هساعد مراتي
نظرت لة سوزان بغيظ بينما كان ينظر محمود ل ابنة برضا
ساعدها في النهوض حيث كان هناك الم قووي في ظهرها و كانت تشعر بالإحراج الشديد و الدموع ممتلأة في عينيها الكبيرتين
قربها منه وساندها علية و مازالوا يضحكون
مراد بعصبية: بتضحكوا ع اية؟؟ لو سمعت حد بيضحك عليها تاني يتفضل برة الفيلة
نظروا جميعهم لبعض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *