لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

اعلم مراد مريم بمجيء صديقة
وصل امير و ريم ل فيلة “آل محمودن
استقبلتهم الخادمة ـــ دخلوا و جلسوا
شعرت ريم بأنها زارت هذا المكان قبل ذلك
نزل مراد و سلم ع امير بحرارة و سلم ع ريم
بعد دقائق نزلت مريم و عندما وقع ناظريها ع ريم و العكس ايضا نهضوا الاثنين و حضنوا بعض بقووة و اشتياق ـــ تحت انظار الاستغراب من مراد و امير
ريم بأشتيااق : مريم و اخيررررا
مريم: ريم اااه و خشتيني موووت
ثم نظرت خلفها وجذ امير سلم علية
مريم بإستغراب: انتث ازاي جيتي هنا ، انتي هربتي صح
ريم: ام….
قةطعتها مريم: تعالي نطلع الاوضة
اومأت برأسها و استأذنوا و صعدوا
ريم بإنبهار: الفيفة كبيرررة و رووعة ماشاءلله اكيد انت بقى مبسووطة هنا
مريم بحزن تخفية: مش عشن شكل الفيلة و كبرها يبقى مبسووطة
ريم: صح ب…
و اصطدمت بأحدهم و كانت ~~~~ سوزان
نظرت سوزان ل ريم لبرة .. شعرت بإحساس غريب
ريم: انا اسفة
سوزان بشرود: ماضي
قدمت ريم يدها وقالت : انا ريم اتشرتذفت بحضرتك
بلمت سوزان
امسكتها مريم من يدها بسرعة و اتجهت ل غرفتها و دخلوا
ريم: مالك شدتيني كدة لية
مريم: عضان هتتعصب عليكي و ممكن تطردك و تطردني عاادي
ريم: اممم شكلها طيب
مريم بصوت منخفض ينتابة السخرية: طيبة اوووي
ريم : بتقولي حاجة
مريم: لا ابدا …. يلى قوليلي ازاي هربتي ؟؟
قصت لها ريم كل ما حدث منذ ان هربت من باهر إلى هذة اللحظة
*****************
اما سوزان .. في غرفتها جالسة ع السرير ممسكة بألبوم الصور .. و شاردة .. هل من الممكن ان تكون ابنتي؟؟ انا اشعر بذلك .. وايضا الأسم .. ريم .. هل من الممكن؟؟
*****************
في الصالون
امير: شكل مراتك تعرف ريم
مراد وهو يحاول ان يتذكر و قد تذكر
مراد: اهااا دي اللي كانت مع مريم في الحفلة
امير: اي حفلة؟؟
فاكر لما كسرت موبايل مريم
امير بمكر: قصدك لما هي ضربتك كف
مراد بحدة: امير
امير: هههه بهزر
امير وقد تذكر: اهااا افتكرت افتكرت .. و انا وهي عمالين نحاول نفتكر شفنا بعض فين
مراد: اممم المهم ناوي ع اية؟؟
امير: مش عارف لسه .. بس الوالدة امي هتيجي قريب هعرفها عليها و بعدين نشووف
مراد: اممممم كويس
امير: طيب وانت؟
مراد:انا اية؟؟
غمز امير لة وقال: عملت اللي قلتلك علية
ابتسم مراد بمكر: بتسلى كوويس متخفش
اطلق ضحكة عالية ثم قال امير: شطووور يا مراد انت كدة ابني
نظر لة مراد بإستنكار
امير بهمس: بس حاسب تقلب معاك
مراد: لا متخفش .. اصلا قريب و اخلص من الورطة اللي انا حطيت نفسي فيها
امير بإستكار: بس مش حرام عليك اللي هتعملوا دة
مراد بضيق: اقفل الموضوع
امير: امممم ماشي
******************
في غرفة مريم مرة آخرى
مريم: طيب هتعملي اية ؟؟ هتفضلي عند امير؟؟
ريم: لا طبعا.. انا كنت موجودة عندوا عشان معنديش مكان اروحوا
مريم: خلاص تعالي هنا
ريم: ماشي بس بكرة عشان عايزة اجيب حاجتي
مريم: اوك
ريم بمرح: ها اية اخبارك انتي و جوزك؟
مريم بعدم فهم : يعني اية؟؟
ريم: ازاي خليتية يحبك و امتى حبيتية؟؟
مريم: يعني اية حب؟؟
ريم: اممم يعني تحسي بأهتماموا .. بلهفتوا عليكي .. لما يقولك بحبك بتبقي حساها انها طالعة من قلبوا ..لما يقرب منك صوت قلبك بتبقي سامعاة .. ا…
قاطعتها مريم بضيق: خلاص خلاص يلى ننزل
ريم: استني اكملك
مريم: مش عايزة خلاص .. يلا ننزل
ريم: براحتك
و نزلوا لهم
نهض امير: يلى؟
ريم: ايوة
سلم امير عليهم و ايضا ريم و غادروا
اتت ان تغادر فأوقفها مراد بقولة
مراد: قولتي لصحبتك ع اي حاجة
التفتت لة: ع اية؟؟
مراد: ع اللي بينا
مريم بضيق: لا متخفش مش قايلة ل حد اصلا
مراد بطريقة مستفزة: مش بخاف ع فكرة .. ولو عايزة تقولي قولي محدش يقدر يحاسبني
مريم وهي تلتفت: اكيد
نظر لها بغيظ و اتجة للمصعد ليصعد ل غرفتة
***********************************************************
في سيارة امير
ريم: بكرة هروح ل مريم
امير: لية؟؟
ريم: هروح اعيش عندها
اوقف السيارةو نظر لها: نعم؟
ريم بتوتر: في اية؟؟
امير: ها لا مفيش …. بس لية عايزة تروحي عندها
ريم: انت عارف اني كنت عندك ل سبب اني معنديش مكان بس و دلوقتي صحبتي ممكن اروح عندها و كدة
نظر لها بضيق: زي ما تحبي
و شغل السيارة و اتجة لشقتة
***********************************************************
عاد محمود لفيلتة
صعد غرفتة و عندما دخل كانت مظلمة فعلم ان سوزان نامت .. ف اغتسل و ارتدى ملابسة ثم استلقى ع السرير و نظر ل سوزان و قال بهمس
محمود: إنشاءالله بكرة بنتنا هترجعلنا يا سوزان .. اطمني
******************
اصبحت الساعة 2 منتصف الليل و لم تنم تفكر مريم .. لا يوجد اي شيء من ما قالتة ريم عن الحب في مراد .. ولكن يوجد لديها .. اهكذا هو الحب؟؟ اعتقد انة حب من طرف واحد ! … ولكن لم اعرف لحب من قبل ولم اكن اعرف معناة
نظرت لة بين الظلام و النور الخافت من القمر ، اخخخ من الممكن اكون احببتك؟! بعد كل ما فعلتة بي؟ وحتى إذا احببتك لا ينفع حبي .. فهو من طرف واحد مظلم .. وهو انا
******************************************************
اليوم التالي
استيقظت ريم و حضرت حقائبها و خرجت من غرفتها كان هو جالس في الصالون شارد
ريم: احم
نظر لها و نهض
ريم: همشي … شكرا بجد ليك انت احسن صديق بالنسبالي و اول واحد .. مش عارفة ازاي ارد جميلك
إبتسم لها بحزن: في يوم هطلب منك ترجعيلي جميلي .. هتبقي جاهزة؟؟
ريم بإبتسامة مشرقة: اكيد
و سلمت علية وغادرت
دخل غرفتها وهو يشعر بالحزن .. ونام ع سريرها يشتم رائحتها
نزلت و اصبحت امام العمارة .. اخرج محفظتها و عددت الفلوس
ريم: يكفي لطريق الفيلة
و اوقفت تاكسي و ركبتة
قالت لة العنوان .. نظر لصورتها من المرآة و إبتسم إبتسامة مكر و ….
……**

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *