لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
وصل مراد و مريم للفيلة وفور دخولهم وجدوا سوزان و محمود ممسكين بحقائبهم و ريم تودعهم بحزن
مراد: رايحين فين يا بابا؟؟
محمود: عمتك سيدة ماتت
مراد: ربنا يرحمها .. طيب انا هاجي معاك
واتى ان يصعد ليجلب اشياءة اوقفة محمود
محمود: خليك انت هنا مع اختك و مراتك .. إحنا هنرجع بعد يومين تلاتة كدة
مراد: هدتفنوها هناك؟؟
محمود: ايوة… هي كانت طالبة مني كدة من فترة
اومأ مراد برأسه
و غادر محمود و سوزان
نظرت مريم ل مراد وجدت الحزن يملأ عينية فوضعت يدها ع كتفة تربت علية .. نظر لها وإبتسم إبتسامة باهتة ثم صعدوا للغرفة
ريم بضجر: انتوا هتسوبوني لوحدي
توقفت مريم وقالت لها
مريم: هطلع اغير هدومي و انزل اقعد معاكي
اومأت ريم برأسها و جلست امام التلفاز تشاهدة
دخلت مريم الغرفة كان هو قد دخل الحمام يغتسل من العرق
بعد دقائق خرج و بعدها جلس ع السرير بإرهاق
مريم: شكلك تعبان
هز رأسه ب لا
اومأت برأسها ودخلت تستحم
بعد ان انهت خرجت وجدته نائم
إبتسمت ثم اتجهت للتسريحةو سرحت شعرها ثم التفتت لة و تقدمت و وضعت الغطاء علية واقتربت منة وقبلتة من وجنتة
كان هو مستيقظ و لكنة مغمض عينية ليسترخي
جذبها لأحضانة وهو مغمض عينية
مريم: انت صاحي؟
مراد: امم
مريم: حاسة انك تعبان
مراد: عندي شوية صداع
مريم: طيب هقوم اجبلك دوة للصداع
واتت ان تنهد ولكنة جذبها لة
مراد: خليكي جمبي .. انتي علاجي الوحيد
نظرت لة بحب و إبتسمت … ثم دفنت وجهها في صدرة وناموا اثنيهما
جالسه ريم بضجر ، لقد تأخرت مريم عليها كثيرا
نهضت و صعدت لغرفتها
دخلت الغرفة و جلست ع سريرها ، امسكت بهاتفة واتصلت بة
امير: حبيبة قلبي بتتصل بيا مخصوص
ريم:…………
امير: مالك؟؟
ريم: زهقانة
امير: لا لا مينفعش حبيبة امير تزهق ابدا وانا موجود
إبتسمت
امير: نبدأ …بسم الله الرحمن الرحيم
ريم بضحك: صدق الله العظيم
امير: ههههه سبقتيني
امير: عملتي اية النهارضة بعد ما مشيت؟؟
ريم: بابا و ماما سافروا
امير: سافروا؟؟
ريم: عمتوا سيدة ماتت فراحوا عشان يدفنوها و كدة
امير: اهاا .. كنت ناوي اجي عشان نحدد موعد الخطوبة
ريم: بالسرعة دي؟؟
امير: مش سرعة ولا حاجة … ولا انتي مش عايزة؟؟
ريم بسرعة: لا لا مش قصدي
ثم قالت بهدوء: اللي يريحك
امير بحب: اللي يريحك بيريحني
إبتسمت بخجل
ثم اصبحوا يتحدثون عن عدة امور ، مضحكة ، رومانسية ، عامية
****************************************************************
نهضت العجوز من امام قبرهم
الحج فتحي: يا سامية هانم
نظرت لة
الحج فتحي: في النهارضة اتين جم زاروا هنا
سامية: مين يا حج فتحي؟؟
الحج فتحي: مش عارفهم بس لما سألتهم قالوا انهم يقربوهم
سامية بشرود: قرايبهم؟؟ .. اسماء بنتي معندهاش قرايب و كمان شريف
الحج فتحي وهو يحاول يتذكر: هي بنت و جوزها و سمعت بالصدفة ان اسمها مريم
حدقت بة
سامية بصوت مرتجف: اسمها مريم؟؟
الحج فتحي:ايوة
سامية تحدث نفسها بصدمة: مش معقول .. حفيدتي مريم؟!
ثم نظرت لة
سامية: لو جم تاني تبقى تعرفني
الحج فتحي: ماشي يا سامية هانم
*****************************************************************
ع المغرب
في فيلة ” آل محمود ”
فتحت مريم عينيها بتعب و نظرت للساعة فنهضت مفزوعة
مريم: الساعة ستة ونص .. نمنا كل دة
نظرت بجانبة وجدتة مازال نائم
اقتربت منة و وكذتة بخفة فشعرت بحرارة تخرج من جسمة
اضاءت انوا الغرفة و نظرت لة .. كان يتسرب عراقا
وضعت يدها ع وجهة كانت درجة حرارتة مرتفعة جدا
خرجت مسرعة وطلبت من مروة ان تطلب الدكتور
بعد نصف ساعة وصل دكتور العائلة و كشف علية
ريم: ها يا دكتور طمنا
الدكتور: حراتوا مرتفعة بسبب انوا اتعرض لضربة شمس قوية
نظرت مريم لمراد بحزن .. ف في المقبرة اوقفها في الظل و وقف هو تحت الشمس طويلا
مريم تكاد تبكي: طيب مفيش دوا او اي حاجة؟؟
الدكتور وهو يكتب في روشتة ع الأدوية ويعطيها لها: اتفضلي دي ادوية تديهالوا و تعمليلوا كمادات
اومأت برأسها واعطت لمروة الروشتة لتجلب الدواء و طلبت من عبير ان تجلب لها كمادات
غادر الدكتور و اتجة كل شخص لفعل ما طلبتة مريم
ريم بقلق: هيبقى كويس صح؟؟
مريم: إنشاءالله
مريم: اسفة يا ريم لأني منزلتش ..بس نمت ع نفسي
ريم: ولا يهمك اتصلت ب اميرو دردشنا شووية
إبتسمت و اومأت برأسها
اتى اتصال ل ريم ، فأغلقت
و رن اكثر من 3 مرات و اغلقت
مريم: ردي و انا هفضل مع مراد
اومأت برأسها وذهبت
اتثل مرة آخرى فردت
امير بعصبية: مش بتردي لية عليا؟؟
ريم بتأسف: انا اسفة بس مراد تعب فكنت معاة
امير وقد هدء: مالوا؟؟
قصت لة انة تعرض ل ضربة شمس و هكذا
امير: طيب انا جاي اطمن علية
ريم: لا بكرة تعالى عشان لو جيت دلوقتي مش هيبقى ليها فايدة .. هو نايم و مريم معاة
امير: امممم ماشي ، و اسف لأني اتعصبت عليكي
إبتسمت و قالت
ريم: مش زعلانة منك
امير: ااخخخ يا حبيبة قلبي انتي امووزتي
ضحكت ع كلمتة الأخيرة
امير: امووت انا