لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
الحلقة “15”
في المساء
في شرم
انتهت مريم من إرتداء الفستان … و سرحت شعرها القصير و وضعت زينة راقية علية
خرج من الحمام وهو يظبط في جرفات القميص
رأتة في المرآة .. خفق قلبها .. إرتسمت إبتسامة صغير ع وجهها وهي تنظر لة
رفع ناظرية وجدها تنظر لة من خلال صورتة المنعكسة في المرآة
مراد في سرة (( شكلي هتسلى خاالص ))
و إرتسم ع وجهة إبتسامة خبيثة
اقترب منها و وضع يدة حول خصرها و دفن وجهة في رقبتها يشتم عطرها
مراد: طاالعة قمر
إبتسمت بخجل
اخذ يتأملها من صورتها المنعكسة ع المرآة .. و فجأة ابتعد عنها بضيق
مراد: يلى
و تركها و تقدم للخارج
نظرت لة بإستغراب ثم مشت خلفة و ركلوا السيارة واتجهوا لمكان الحفل
***********************************************************
في شقة امير
جالس امير في الخارج ينتظر خروجها
بعد دقائق قليلى خرجت ريم من غرفتها وهي ترتدي الفستان الذي اهداها اياة
و تاركة لشعرها الطويل العنان
التفت و عندما رأها حدق بها .. فهو عاشق
خرجت ريم وهي تشعر بالخجل
ريم وقفت امامة: يلى؟
امير مازال محدق
ريم بخجل من نظراتة: امير؟؟
امير: ها .. يلى
و قدم ذراعه فتأبطتها و خرجوا متجهين لأحد المطاعم الفاخرة
************************************************************
وصلوا للحفل
جلسوا ع احد الطاولات
تنظر مريم حولها لهذا الحفل الكبير الراقي
و مراد يخطف نظرات سريعة عليها
مريم بهيام: واااو المكان حلوو اوووي و هادي
مراد: متفضليش تقولي كلامك دة عشان متسببليش إحراج
نظرت لة بحزن
مريم: اسفة
لم يرد و حول ناظرية بعيدا عنها
جالسة تنظر امامها شد انتباهها العاشقين الذين جالسين في الطاولة المقابلة و كانوا يقبلون بعضهما
مريم تحدث نفسها بصوت منخفض: اية دة؟؟ عادي كدة علني .. اية الناس اللي استغفرالله دي
سمعت صوت ضحكاتة فألتفتت لة وجدتة يضحك عليها
مراد: هههه خلي كل واحد في حالوا .. انتي بتبصيلهم لية؟؟ عمرك ما جربتيها ؟؟
ثم اكمل بمكر: اوهووو جربتيها قبل كدة معايا
اخفضت مريم رأسها بإحراج و خجل
و هو يبتسم بمكر
*********************************************************
في المطعم
قدموا اصناف طعام كثيرة
ريم: اية كل دة؟؟ دة كتيير اوووي
امير: و كلي وبس .. اهم حاجة انوا يعجبكم
التقتت معلقة و اكلت من الباشاميل
ريم: امممم رووووعة
إبتسم امير
بعد صمت
امير: انا حاسس اني شفتك قبل كدة بس كل ما احاول اعرف شوفتك فين مش فاكر
ريم بمزاح: زيي برضوا .. يلى ممكن تكون شفتني ف احلامك
امير: هههه ممكن!
***********************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
في مكتب محمود
محمود يتحدث مع دكتور الخاص ب حالة سيدة
محمود: ها يا دكتور .. هناك اي جديد؟؟
الدكتور: لا للأسف حالتها تتدهور … و لكنها تهلوس بكلام غير مفهوم
محمود: حسنا يا دكتور .. عندما تفقيق اخبرني
الدكتور: حسنا سيد محمود .. لا تقلق
محمود: إلى اللقاء
و اغلق الخط
محمود بشرود: انا لازم ادور ع الملجأ اللي قالتلي علية سيدة بس بدون ما اقول لحد .. و هشوف هوصل ل اية
*********************************************************
في الحفل
مراد: اتفقنا استاذ حسان ع الصفقة
حسان “العميل”: شكرا استاذ مراد .. و إنشاءالله التعامل بينا يتوسع
مراد: إنشاءالله
و نهض و سلم ع مراد و سلم ع مريم
حسان بإبتسامة إعجاب: اتشرفت بمعرفتك
مريم بإبتسامة: شكرا
و غادر
مراد بغضب لم يظهرة: اجبلك لموون
نظرت لة مريم وقالت بحسن نية: مش بحبوا
امسك بذراعها بغضب: اتلمي يا مريم احسلك و بطلي حركاتك اللي بتعملي فيها الغباء
مريم بألم: اسفة .. ايدي يا مراد
ترك ذراعها ثم امسك بيدها بقوة كادت ان تكسرها و نهض و انهضها معة و وقفوا في منتصف ساحة الرقص و اشتغلت اغنية اجنبية ل رقص السلو
قربها منة و غرس اصابع ف خصرها …
وضعت يدها حول عنقة وهي تشعر بالألم من قبضتة
تنظر لعينيه و القسوة تشعر بها منة … وهو ينظر لعينيها التي تشع بالبراءة ..
مريم بألم: مراد .. مش قادرة
مراد: نعم
مريم: ايدك
ضغط ع خصرها اكثر
مراد: مالها
دمعت عين مريم من شدة الألم
اخفضت رأسها و بلعت ريقها وقالت: مفيش
اغمضت عينيها بقوة
إنتهت الموسيقى حمدت ربها بأنة ستيركها
استأذن مراد و غادر الحفل و معة مريم
*************************************************************
يقود السيارة متجة لشقتة و هي معة
كانت ريم تنظر من النافذة و فجأة قالت لة
ريم: نزلني
امير: نعم؟؟
ريم: وقف السيارة بسررعة
امير: ماشي .. بس لية
ريم: وقف بس
اوقف السيارة و ترجلت من السيارة و اتجهت ل بائع غزل البنات
نزل خلفها و و وقف بجانبها
اشترت غزل البنات و فع هو ثمنة
ريم: انا كنت هدفع
امير: مفرقتش
ريم وهي تعطية عصا غزل بنات: طيب خد
امير: مش عايز
ريم: هتحبوا .. لو معجبكش هاخدوا منك
اخذة منها
امير بإبتسامة: فكرتيني ب امي
ريم: ربنا يخليهالك
امير: يارب و قريب هتيجي مصر هبقى اعرفك عليها
ريم: ليا الشرف طبعا
امير: يلى
ريم: يلى
**********************************************************
اليوم التالي
فتحت عينينة بتثاقل اول ما قابل ناظرية وجهها البريء .. تأملها لثواني ثم نهض و دخل الحمام يأخذ دوش ساخن