لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

بعد دقائق خرج من الحمام و قال بإقتضاب
مراد: جهزي نفسك
اومأت برأسها و اتجهت للحمام واتت ان تقف الباب وضع قدمة
مراد: و موضوع الطلاق محدش يعرفوا فاهمة
مريم بحزن: فاهمة
و ازاح قدمة و اغلقت الباب
امسك مراد بعاتفه و اتصل ب امير
مراد: امير عايزك تظبطلي شقتي
امير: ف اية؟؟
مراد: هقولك……
**************
ع سفرة العداء
محمود: اتقبض ع باهر و اثبتوا انوا بيدير اكتر من ميتم بالطريقة دي
ريم: امتى المحاكمة بتاعتوا هو و رجاء؟؟
محمود: قريب جدا
محمود وهو ينهض: مريم .. تعالي ع مكتبي بعد ما تخلصي
اومأت برأسها
نظر مراد لوالده الذي يظهر ع ملامحة الحزن

بعد دقائق استأذنت و ذهبت لمكتب محمود
محمود: اقعدي يا مريم
جلست
محمود بتردد: انا عرفت انك كنتي عايزة تعرفي اي خبر عن اهلك
اومأت برأسها ثم قالت بلهفة
مريم: عرفوا هما فين؟؟
اومأت برأسه
مريم وقد لمعت عينيها و قالت بسعادة
مريم: طيب قولي هما مين؟؟ نفسي اشوفهم اووي
محمود لا يعرف من اين يبدأ
مريم: بابا محمود؟؟ سامعني؟
نظر لها وامأ برأسه
ثم اخرج ورقة من الدرج و اعطاها لها
مريم: اية دة؟؟
محمود: معلومات عن اهلك
اخذت الورقة بإبتسامة واسعة سعيدة و ما لبثت حتى اختفت هذة الإبتسام تدريجيا و علامات الصدمة ع وجهها و الدموع تسيل ع وجنتيها ، رفعت رأسها لها وقالن بصوت باكي
مريم: حضرتك .. حضرتك متأكد ان ان دول اهلي
نهض من مكانة و جلس مقابل لها و امسك بيدها
محمود بحنان: إحنا معاكي .. و ادعيلهم هما في مكان احسن بكتيير
بدأت تهلو شهقات بكائها فأقترب منها محمود واحضتنها بحنان و هي تمسكت بة ..لم يظل لها إلا هذا الرجل الذي اعتبرتة اب لها
نزلت دموع محمود لم يستطع ان يصمد اكثر
فتح مراد باب المكتب وجدها هكذا
لم تنتبة لدخولة ولكن محمود نظر لة بحزن
اقترب مراد و دقق في الورقة الموجودة ع المكتب ثم نظر لها بألم ها هي علمت ان عائلتها متوفية
بدأ محمود يشعر بتراخيها بين ذراعية
محمود بفزع: تعالى بسرعة يا مراد
تقدم مراد بسرعة و حملها بين ذراعه و وضعها ع الأريكة ، ناولة محمود الماء فبدأ يرش ع وجة مريم جتى بدأت تفيق
فتحت مريم عينيها بتعب واصبحت تبكي بصوت و يعلو صوت شهقاتها .. فضمها مراد إلى صدرة و اخذ يمسح ع شعرها بحنان
دخلت سوزان و ريم
سوزان: اية بيحصل هنا؟؟
ريم بفزع: مريم؟!
محمود: مراد خد مراتك للأوضة
اومأ برأسه و حملها بين ذراعة وصعد بها للغرفة
ريم: مالها يا بابا؟؟
محمود: عرفنا اهلها مين
سوزان: كويس قولنا هما مين عشان نخلص منها بقى
اقتربت ريم و اخذت الورقة الملقاة ع الأرض و قرأتها
ريم والدموع في عينيها: اهلها ميتين من سنة
اقتربت سوزان و اخذت الورقة من بين يد ريم و بدأت تقرأ وتوقفت عن اسم والدتها و صدمت
رفعت ناظريها ل محمود و قالت بصدمة
سوزان: مستحيل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *