لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

نهضت ريم و اتجهت ل سوزان
ريم: المرة الجاية … بابا فين و مراد؟؟
سوزان: محمود بيجهز نفسوا و مراد مش عارفة
طرقت الخادمة الباب و اعلمتهم ان الطيوف بدأوا في المجيء
سوزان: انا نازلة يا حبيبتي وانتي لما تخلصي انزلي
ريم بإبتسامة: ماشي
******************
دخل مراد و مريم من الباب الخلفي لأن الضيوف موجودين و إذا رأوهم بهذة الحالة سيبدأون في الحديث
اتت ان تصعد ع السلم ، سحبها من يدها
مراد: انتي غبية .. هيشوفوكي
مريم: طيب ازاي هطلع
ثم قالت بقلق: اسانسير لا
مراد: ايوة بالأسانسير مفيش غيروا ولا عايزة سوزي هانم تبهدلك
نظرت حولها بتفكير .. لم ينتظر هو ، سحبها من يدها و دخل المصعد
اغمضت عينيها بقوة و امسكت بيدةالممسكة بيدها بقوة
مراد بإبتسامة: وصلنا
فتحت عينيها
مريم بذول: بجد!
و خرج من المصعد و هي خلفة
مراد: جهزي نفسك عشان الحفلة اللي تحت
اومأت برأسها و اتجهت للدولاب تبحث عن شيء ولكن اوقفها
مراد: ادخلي نشفك الأول و بعدين تختاري الفستان
اومأت برأسها و دخلت الحمام
و ظل هو جالس ع السرير … شارد
بعد دقائق احد طرق الباب اذن مراد لة بالدخول
ريم: يلى يا مراد مش هتنزل
مراد: هلبس و انزل علطوول
ريم بخفوت: طب فين مريم؟؟
مراد: في الحمام
ريم: اممم ماشي اتأسفلي منها عشان اللي عملتوا ماما
مراد: حاضر
و غادرت ريم
خرجت مريم بعد دقائق و اتجهت للدولاب تختار فستان حيث اتجة هو و معة ملابسة للحمام ل يرتديها
اقتربت من الحمام سمعت صوت الدش فعلمت انة سيتأخر قليلا فبدأت في ارتداء فستانها
***********************
في الأسفل حيث الحفلة
اتى الكثير من المدعوون
واقفة سوزان مع سماح و بعض الأصدقاء و يتحدثون
فريدة: صحيح فين الخدامة.. سوري قصدي مريم مرات ابنك
سوزان: اهااا مش عايزة اعرف
انتصار: انتي ناوية تسيبيها ف الفيلة بينكم ولا اية؟؟
سوزان: هخرجها قريب جدا .. غيروا الموضوع بقى
سماح: تعالوا ننم شووية هههه
ضحك الجميع
بينما ع الجانب الأخر جالسة الاء مع امير فهم اصدقاء ولكن ليس كثيرا
الاء: امتى بقى هتنزل مريم وحشتني
امير: مش عايزة تشوفي ريم؟؟
الاء: اكيد عايزةاشوفها هي كمان .. بس عايزة اطمن ع مريم عشان بعد اللي حصل و الحريق مسألتش عليها
امير: ااااااااااااا
الاء: مالك متنح؟؟ ولية علقت؟؟
التفتت لما ينظر ثم التفتت لة
الاء بضحك: شكلك وااقع خاالص .. مين دي؟؟
امير بهيام: ريم
الاء: انت اتقابلت معاها قبل كدة؟؟
امير و مازال بحالتة: هبقى اقولك بعدين .. سيبيني بقى اروح للقمر .. قمري ريم
و نهض و اتجة ل ريم و الاء تضحك ع منظرة
********************
لم تنتهي مريم من إرتداء الفستان
مريم: اووف السوستة علقت .. هتتكسر
خرج مراد من الحمام و قع ناظرية عليها فتقدم منها و صدم مما رأى ع ظهرها
وقف خلفها تماما
مراد: اية اللي في ظهرك دة؟؟
التفتت بسرعة مريم
مريم بتلعثم: انت .. انت بتعمل هنا هنا اية؟؟
مراد: جاوبيني
مريم: ع اية؟؟
مراد: اية الجروح و التشووية اللي حاصل في ظهرك دة؟؟
بلعت ريقها بصعوبة: ها ..لا مفيش
مراد ينظر لظهرها من المرآة فأنتبهت و حاولت إقفال السويتة بسرعة
اقترب منها ومرر يدة من عند رقبتها و امسك بيدها
مراد بجانب اذنها: استني
ولكنها اكملت محاولتها
مراد بصرامة: ابعدي ايدك
ابعدت يدها
كانت السوستة عالقة حاول إصلاحها ، نظر ل جروحا ومرر يدة و تلمسها .. انتابتها القشعريرة
مريم بتلعثم: ب بتعمل اية؟؟
لم يرد و اكمل يلتمس جروحها وهو يشعر بالضيق من اجلها
ابعد يدة و اقفل السوستة ، ثم بدأ يبتعد ببطئ و اصبح وجهة امام وجهها
مراد: منين الجروح دي؟؟
مريم معلقة بأعينة: ا .. م
قاطعها بصرامة: متقوليش مفيش
قالت بشفتين مرتعشة: ا في المي الميتم
نظر لشفتيها المرتعشتين و لاحظت هذا فأبتعدت بسرعة فهي تعلم ماذا سيفعل من الممكن
مراد: ازاي في الميتم اتجرحتيها .. بيضربوكي مثلا
ادد ان ترد ولكن قاطعهم طرق الباب
مراد: ادخل
بسنت: مراد بية محمود بية عايزةدلوقتي تحت
مراد: ماشي
والقى نظرة ع مريم و غادر
تنهدت هي و جلست امام التسريحة تسرح شعرها وتضع بعض مساحيق التجميل
*********************
كان واقف مراد مع والده و بعض رجال اعمل اخرين يتحدثون عن العمل
*** نزلت مريم للحفل نظرت حولها لا تعرف احد ولكنها رأت الاء فأتجهت لها وجلست معها
الاء: اية الجمال دة يا مريوومة
مريم بخجل: انتي احلا
الاء: صحيح عايزة اقولك حاجة
مريم:هاا
الاء: بس اوعديني مش تقولي لحد
مريم: وعد
الاء: تعالي معايا نتكلم بعيد شووية
اخذتها و وقفوا بعيدا عن الموسيقى بقليل
مريم: هاا
الاء: انا بحب زميلي و هو بيحبني بس خايف يتقدملي
مريم: لية؟؟
الاء: عشان انا عارفة ماما مش هترضى لأنها كانت عايزة تجوزني ل مراد
مريم: نعم؟
الاء بأسف : اسفة واللهي مكنش قصدي اقول اخر كلمة دي
مريم: لا عادي .. بس هي مش هترضى لية عن زميلك؟؟
الاء: علشان هو اقل مني في المستوى بشووية
مريم: طيب باباكي؟؟
الاء: بابا عادي .. المشكلة في ماما
مريم: انتي هارفة مامتك و حماتي بيعاملووني ازاي لولا كدةكنت هساعدك
الاء بحزن: عارفة
مريم: بس برضوا هحاول اساعدك
الاء بسعادة: ازاي؟؟
مريم: اممم مش عارفة بس هفكر
الاء: تسلميلي يا احلى اخت في العالم
مريم: بجد بتعتبريني اختك؟؟
الاء: اة واللهي و كنت اتمنىان يكون عندي اخت زيك طيووبة
مريم بإبتسامة حنونة: ربنا يديم المحبة بينا
اتى اتصال ل الاء
الاء: عن اذنك يا مريوومة .. بيكلمني
غمزت لها مريم فضحكت الاء و اتجهت للمسبح لتتحدث مع حبيبها
*******
جالس امير ع كرسية بضيق و يحدث نفسة
امير: يعني لما اجي اروحلها عشان اكلمها الاقي امها اخدتها .. يووة عايزة اكلمها شووية وحشتني
سمع صوتها الضاحك
ريم: بتكلم نفسك
التفت بسعادة
امير: ريم .. ازيك .. لسه فااكراني
ريم: ههه لا مقدرش انساك
امير: بس انتي طالعة حلووة اووي الاحمر هياكل منك حتة
خجلت ريم
ريم: عن اذنك
واتت ان تغادر ولكن امسكها من ذراعيها
امير: خليكي معايا شووية
نظرت لة و اومأت برأسها وهي تشعر بالسعاادة
واصبحوا يتحدثون ب أمور عدة
واقفة مريم بمفردها .. لا تعرف احد ولا احد يعرفها .. تشعر بأنها من عالم اخر لا احد يحدثها .. و الشيء الذي ضايقها نظر اصدقاء سوزان لها و ضحكهم عليها و مما انزل دموعها عندما سمعت شابين خلفها بقولون (( انا سمعت ان مرات مراد خدامة .. ازاي قبل يتجوز واحدة من الشارع .. مستواة نزل اووي ))
مسحت دموعها وقالت ل نفسها (( لازم تبقي قوية و تستحملي ))
ابتعدت عن المكان و وقفت في مكان اخر .. سمعت ايضا شابتين يتحدثون عنها مثل السابقين .. ابتعدت عن المكان و وقفت في مكان اخر .. مثلا الكلام يتحدثون عنها و كأن لا يوجد غيرها … ولكن ما جرحها اكثر ولم تستطع ان تتحملة قول ذلك الشاب (( تلاقية عمل معاها علاقة جنس و طلبتوا بحقها فأتجوزها غصب و ضغط منها انت عارف بنات الشوارع مش متربين ))
نظرت حولها و الدموع تسير ع وجنتيها .. الجميع يتحدث عنها بالسوء
امسكت بفستانها واتت ان تغادر وجدت احد يمسك يدها و يأخذها لنصف ساحة الرقص و تبدأ الموسيقى و خفضت الإضائة
نظرت لة بعينيها الحزينة و الدموع لا تتوقف
امسك بيدها وضعها ع كتفة و وضع يدة حول خصرها وبدأوا في الرقص
مراد: بتعيطي لية؟؟
مريم بصوت باكي:انا مش مناسبة ليك كزوجة او كمستوى صح؟؟
مراد: اكيد
شعرت بالتحطم .. نظرت للأرض
مريم ببكاء اكثر: يعني .. يعني انت بتتكسف و بتحرج ل لما بكون . بكون معاك او لما تقول ل لحد من اصحا بك اني مراتك
مراد: ايوة
رفعت رأسها و نظرت لة و وجهها ممتلأ بالدموع : يعني انا عبء عليك؟؟
مراد: ايوة
اغمضت عينيها بألم و بدأت تسحب يدها
مريم بتردد: ا امتى هنطلق؟؟
مراد بهدوء: مش دلوقتي
مريم: ممكن اطلع اوضي
مراد: لسه مخلصناش رقص
مريم: عايزة اطلع الأوضة
مراد بصرامة: رجعي ايدك مكانها
مريم ببكاء: عايزة اطلع اوضي
مراد بحدة: رجعي ايدك مكانها يا مريم
لم تفعل .. ف ضغط ع خصرها بقوة وزادت في البكاء .. اعادت يدها ع كتفة
كان هو يشعر بالضيق لأنها تبكي و التلذذ بتعذيبها
انتهت الموسيقى .. فسحبها مراد من يدها بقوة و صعد للغرفة تحت انظار الجميع
دخل الغرفة والقاها ع الأرض
مراد بغضب: اياكي تطلبي الطلاق تاني .. انا لما ابقى عايز اطلقك هطلقك يعني بمزاجي
نظرت لة مريم وهي ع الأرض ثم نهضت بألم و وقفت امامة
مراد بغضب: و انتي بتعيطي لية ها الكلام اللي قالوة صح انتي خدامة .. اتي لما عيطي خليتي شكلنا وحش و… وقف مصدومة
قاطعتة هي عندما قالت لة ببكاء: انا بحبك
……**

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *