لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
تتلمس شفتيها بإبتسامة وتتذكر قبلتهم
كاد ان يتجة للدور السفلي اوقفتة ريم
ريم: مراد
التفت لها
ريم بحزن: مريم كويسة؟؟ يعني بعد اللي سمعتوا من ماما
شرد مراد و تذكر ما فعلة
ريم: مراد؟؟انت هنا .. سامعني!
نظر لها سريعا ثم غادر بسرعة وهي تنادي ب أسمة وهو لا يبالي
ركب سيارتة و اتجة للشركة
**********************************************************
في المستشفى
جالس محمود ينتظر دورة في إستلام ورق نتائج الDNA
بعد ثلاث اشخاص اتى دورة و استلمها .. عاد لسيارتة و امر إبراهيم بالقيادة للشركة
نظر للملف الموجود بيدة ، بلع ريقة بتوتر ثم بدأ في فتحة و قرأ ما فية ، و ظهرت ع ملامح وجهة الراحة و السعادة
**********************************************************
واقفة مريم امام المرأة تسرح شعرها و ع وجهها إبتسامة ساحرة
بعد ان انتهت من تريح شعرها وقفت امام المرآة ونظرت لنفسها برضا فهي ارتدت فستان بالون الوردي بنصف اكمام و فوق الركبة
طرقت سندس الباب و دخلت
اطلقت صفيرا
التفت لها مريم بضحك
سندس بخبث: اية دة اية دة شكلك راايقة
مريم: اووووي
غمزت لها سندس: مراد بية صح
خجلت مريم و اخفضت رأسها
اقتربت سندس منها ورفعت رأس مريم لها
سندس: انا عارفة كل حاجة بينكم
نظرت مريم لها بذهول: ازاي يعني؟؟
سندس: ع انتي و مراد بية متجوزين قدام الناس بس و…
قاطعتها مريم بصدمة: انتي بتتصنتي يا سندس
سندس بصدق: لا واللهي انا سمعت النهارضة كل حاجة بس بدون قصد واللهي
شعرت مريم بالإحراج
سندس بحماس: عايزة تكسبية؟؟
اومأت مريم برأسها بخجل
سندس بمرح: تعالي يا حبيبتي ليا وانا هخلية يقع من النهارضة
ضحكت مريم ع طريقتها المرحة ثم بدأت سندس في سرد بعض التعليمات و النصائح التي رفضت مريم ان تقول بها لأنها مخجلة قليلا لها
سندس بضيق: يووة لو هتفضلي كدة مش هتكسبية اصلا
مريم: بس مش هقدر اعمل اللي قلتي علية في الأخر
سندس: لا دة في المرحلة الأخيرة لسه بدرس
تنهدت بإرتياح قليلا
سندس: اقووم انا بقى
ثم اكملت بمرح: و نتقاابل من جديد مع كل جديد
ضحكت مريم و غادرت سندس لتكمل عملها
مساءا
دخل محمود و معة مراد
كانت مريم جالسة تشاهد التلفاز و اما ريم كانت تتحدث مع والدتها سوزان
فور دخولهم نهضت سوزان و خلفها ريم بسرعة
سوزان: ها يا محمود .. اية النتائج؟؟
نهضت مريم و وقفت ف الخلف و كانت انظارها لا تتحرك عنة
اخرج محمود الملف من حقيبة العمل و اعطاها اياة تقرأه
فأحضتنت ابنتها بسعادة فنتائج التحاليل إيجابية ريم ابنتهم
كانت تنظر لة وتنتظر ان ينظر لها لو حتى بإلتفاتة عابرة ولكن لم ينظر لها إطلاقا فشعرت بالإحباط و ابعتد ناظريها عنة
محمود: مريم
رفعت ناظريها ل محمود: نعم؟
محمود بإبتسامة عذبة: تعالي
اومأت برأسها و اتجهت لة .. اخرج محمود من حقيبتة علبة طويلة لونها كحلي
و قدمها لها
محمود: دي ليكي يا مريم .. اعتبريها من اب ل بنتوا
اخذتها منة وفتحتها و علت إبتسامة سعادة تخرج من عينيها
مريم: دي ليا؟
سوزان بغيظ: اكيد مش متعودة ع الذهب لأنك ملبستهووش قبل كدة
اومأت مريم برأسها بحسن نية
محمود: البسيها يلى و اياكي تقلعيها .. ذكرى مني تبقي تفتكريني بيها لما اموت
مريم بسرعة: بعيد الشر عنك يا بابا إنشاءالله انا
مسح ع شعرها بحنان ثم نظر ل مراد
محمود: لبسها السنسلة يا مراد
مراد رفع حاجبية: انا؟؟
محمود: في حد هنا اسموا مراد غيرك؟؟
مراد: ماشي هلبسهلها لما نطلع الأوضة
محمود: زي ما تحب بس انت اللي تلبسهالها
اومأ برأسه بضجر
ريم بحزن مصطنع: وانا يا بابا محبتليش حاجة؟؟
سوزان بحنق: ايوة مش جايب ل بنتك و جايب للغريبة
محمود بعتاب: ازاي انسى بنتي حبيبتي
ثم اخرج علبة اخرى و اعطاها لها
ريم بسعادة: شكرا يا احلا بابا
محمود بنعاس: انا طالع انام عشان تعبت النهارضة
مريم و ريم في ان واحد: تصبح ع خير
نظر لهم محمود و إبتسم: وانتوا من اهل الخير بنوتاتي الحلووين
وصعد غرفتة و خلفة شوزان التي رمقت مريم بحنق
ريم: انا طالعة اوضي
مريم: تصبحي ع خير
ريم: وانتي من اهلوا
وقبلتها هي و اخيها و صعدت غرفتها
لم يبالي ب مريم و اتجة للغرفة وهي خلفة
دخل الغرفة
اتى ان يدخل الحمام اوقفت بقولها
مريم: مش هتلبسي السنسلة؟؟
مراد وهو يلوي ظهرها لها: لا
مريم بحزن: بس بابا قال انك تلبسهالي
مراد زفر بضيق و التفت لها .. فأتسعت إبتسامتها
تقدم منها و اخذ منها السنسلوة و اقترب منها وحاوط رقبتها بيدة و القلادة ليلبسها اياها
بينما هي مغمضة عينيها تشتم عطرة
ابتعد عنها والتفت و دخل الحمام يغتسل
جلست مريم ع السرير بهيام
بعد نصف ساعة خرج من الحمام وهو يجفف شهرة المبتل ولكن انتابتها الصدمة و بلمت عندما وجدة عاري الصدر و يلف منشفة حول خصرة ، هذة اول مرة يخرج هكذا
نظر لها بغضب و قال
مراد: بتبصي ع اية؟؟
وضعت يدها بسرعة ع عينيها
مريم بتلعثم: ا اسفة
رمقها بخبث ثم اتجة للدولاب يخرج ملابسة وهو يلتفت كل ثانية يراها
ارتدى ملابسة سريعا
مراد: تقدري تفتحي عينيك
مريم بسرعة: لا لا هستنى تخلص لبس
مراد: انا خلصت
مريم: كذاب
ازاح يدها عن وجهها بنفاذ صبر . فتحت عين واحدة ببطئ وجدتة مرتدي ملابسة فتنهدت بإرتياح
مراد بحنق: انا مبكدبش عفكرة
مريم بأسف: مكنش قصدي .. اسفة
اومأ رأسة وهو يبلع ريقة بتوتر فهو رأى نصف ساقيها العاريتين السمراوتين الامعة
نهض هو بسرعة و نام مكانة و اغمض عينية بإرتباك
نظرت هي لة بإستغراب ثم نهضت و اتجهت للدولاب اخذت ملابس للنوم ثم غيرت ملابسها ونامت بجانبة
وجدها تمسك يدة ، التفت لها بغضب مصتنع
مريم ببراءة: ممكن افضل ماسكة ايدك عشان احس بالأمان
رمقها بضيق حقيقي
ابتسمت هي ببساطة و اغمضت عينيها
التفت هو و نظر لها فقد استقرت انفاسها
شعر برغة بأن ينيمها بجانبة فجذبها إلى حضنة الضخم ولكن يمتلأ بالدفء و اغمض عينية ونام بهدوء
************************************************************
اليوم التالي
هذا صباح غير اي صباح
فتحت عينيها العسليتين وجدت نفسها نائمة في احضان مراد
تأملتة عن قرب .. كيف كانت غبية لا تتأملة فهو راائع و جذاب جدااا
بدأ يتحرك و فتح عينية وجدها مازالت في احضانة ابعدها عنة بإرتباك ، نظرت لة بدهشة
مريم بهدوء: في اية؟؟
نهض وقالت بعصبية مرتبكة: انتي انتي
قاطعتة مريم بهدوء: اسفة .. خلاص اهدى
رمقها بضيق ثم اتجة بلحمام بسرعة
مراد يحدث نفسة بعصبية: انا ازاي خلتها ف حضني للصبح ؟؟انا غبي لأني مشيت ورا….
هز رأسه بعنف ثم فتح صنبور الماء
***************************
ع السفرة
ريم: بابا ممكن اتكلم معاك في موضوع
محمود: اتكلمي يا ريم
ريم: انا و مريم ا..
قاطعتها سوزان بحدة: مش انا قلتلك متكلمهاش
ريم بإرتياك: اصل ..
قاطعها محمود: كملي يا ريم اللي عايزة تقولية
و رمق سوزان بتحذير
ريم: انت عارف اننا كنا في ميتم
محمود: اها
ريم: عايزين نرفع علية قضية و تتسجن رجاء و باهر
محمود بإنصات: لية؟؟
و بدأت ريم تقص عليهم ما كانوا يتلقوون من قسووة من رجاء
سوزان بإنفعال: ازاي الكلام دول يعاملوكي كدة؟؟ لازم ترفع قضية بسررعةعليهم يا محمود بهدوء: لازم يكون في شهود كتير و في …
قاطعتة ريم بحماس: في شهود كتير .. بنات الميتم و انا و مريم
محمود بتفكير: اممم خليني افكر في الموضوع و اسأل المحامي بتاع العيلة
ريم: شكرا يا بابا
سوزان بهدوء: هنرجع حقك يا ريم
ريم بإبتسامة صافية: و حق كل اصحابي اللي في الميتم و اولهم مريم
نظرت لها سوزان بضيق ثم نظرت امامها و اكملوا طعامهم
بعد دقائق اتى مراد وجلس معهم ع السفرة
محمود وهو يبلع اللقمة الموجودة في فمة: فين مريم يا مراد؟؟ لية منزلتش؟
مراد: هتنزل دلوقتي
بعد دقائق نزلت مريم و جلست معهم
ريم بسعادة: مريم ، انا قلت ل بابا ع موضوع القضية اللي هترفعها ع الميتم ، و وافق
محمود: تؤ تؤ انا قلت هفكر و ادرس الموضوع
إبتسمت مريم بهدوء: بتمنى توافق
ريم بثقة: انا بقول إنوا هيوافق
محمود وهو ينهض: هرد عليكم ع بليل .. سلام دلوقتي .. و مراد متتأخرش عشان ورانا شغل كتير
و غادر محمود
اكلت مريم توست واحد ثم نهضت و اتجهت للمطبخ
سوزان: مراد ها اية امتىبقى هتطلقها؟؟
ريم بضيق: لية يا ماما عايزاهم يطلقوا .. حرام
لم ترد
مراد: بعدين
سوزان بإنفعال خفيف: يعني اية بعدين؟؟ انا عايزةاخرجها من…
نهض من ع السفرة و غادر للشركة و هو يزفر بضيق من تصرفات والدته و إصرارها ع طلاقة
************************************************************
في الملجأ
الأحوال كما هي القسوة فية ولكن اقل قليلا لأن رجاء مشغولة بالبحث عن اي شيء عن عائلة مريم .. ولكنها لم تصل لهم بعد
***********************************************************
في غرفة ريم
جالسة مريم مع ريم يتحدثوون
ريم: صح افتكرت
مريم: اية؟؟
ريم: ظهرك اخبارة اية؟؟ راحوا؟؟
مريم: لا و مش هيروح اصلا لأنوا كتيير
ريم: لية يا فأرية .. انا اللي في رجلي راحوا
مريم : انا غيرك .. اصلا تشووفي طهري تخافي هههه
ريم: وريني كدة
مريم بمزاح: منحرفة
ريم: هههههه خلصي
مريم: ماشي
و لاوتها ظهرها وهي تفتح ازرار القميص من الظهر
بلمت ريم
ريم بصدمة: اية دة؟؟
مريم بحزن: شكلوا صعب صح؟؟
ريم بأسف: مش قصدي بس..
مريم:عا…
قاطعهم دخول مراد المفاجأ .. و وقف مصدوم مما رأه
التفتت مريم برأسها بفزع ثم التفتت كاملة لة
ريم: مش تخبط يل مراد
مراد وادرك موقفة:ا اسف .. كنت عايز ملف نسيتوا إمبارح هنا
ريم: اها موجود استنى
و اتجهت للطاولة و اخذتة و اعطتة اياة
خطف هو نظرة ل مريم ثم غادر
مريم بضيق: شووفتي بقى شوورتك السوودة
ريم: عادي مش جوزك يعن..
توقفت بإحراج
نظر لها مريم
ريم بضجر: يووة انا مبقدش عارفة حاجة عنك انتي او مراد .. بتحبوا بعض ولا بتكرهوا بعض ولا اية
مريم: هههه خلصي اقفليلي الزراير قبل ما حد يجي و يدخل تاني
ريم: ماشي
خرجت مريم من عند ريم و عادت لغرفتها و بعدها مباشرا دخل مراد ل ريم
مراد بتوتر: عايزة اسألك بسرعة سؤال بس بدون ما تستفسري كتير لية سألتك
ريم: ها قوول
مراد بإرتباك: هو هو اية اللي كان في ظهر مريم دة؟؟
ريم: انت بتسأ…
قاطعها بصرامة: قولي و خلصيني
ريم: هاههاهاهاها ماشي
ثم قالت بشفقة: إحنا لما كنا في الميتم كانت المربية بتعاملنا وحش و اكتر واحدة هي مريم كانت بتضربها ع ظهرها بالعصايا كتيير
مراد بإستفسار: ازاي يعني تضربكوا؟؟ هو مفيش شفقة او إحساس مثلا؟؟
ريم بحزن: لا معندهاش إنسانية حتى و…
قاطعها مراد بشرود: خلاص
و غادر للشركة
*******************************************************
مر الوقت
في الشركة
مراد شارد
محمود بعصبية: مراد … كل شووية تسرح
انتبة مراد: اسف
محمود: مالك؟؟ اية اللي شاغل بالك؟؟
مراد: مفيش
محمود بصرامة: طيب خلص الورق اللي قدامك بسررعة
مراد: ماشي
انتهى مراد من فحص الأوراق الموجودة امامة و اتى ان يعطية والده اوراق اخرى
مراد وهو ينهض: انا همشي
محمود: لسه مخلصناش
مراد:……..
محمود بخبث: خلاص روح عشان مريم انا عارف انها وحشاك
مراد: نعم؟
محمود: هتخبي ع ابوك .. يلى روح و إلا عغير رأيي
مراد: انا هروح بس مش عشانها ع فكرة
و غادر
خرج من الشركة و ركب سيارتة اتاه اتصال من امير
مراد: نعم يا امير
امير: لازم تجيلي ضرووري
مراد: لية؟؟
امير: موضوع مهم بيخص
مراد: بيخص مين؟؟
امير: مريم ….
……….**