لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

صعدت غرفتها وقفت امام السريع بحزن و اشتياق .. ثم اتجهت للسرير و نامت في مكانة و احضنت الوسادة الخاصة بة و نامت

بينما في الساحل
مراد مستلقي ع سريرة ينظر للفراغ ،، شارد
يحدث نفسة: مين اللي كانت بتكلموا دة؟؟ و عني انا بتكلموا .. اكيد في إن في الموضوع .. بس هعرف منين
ثم نهض و جلس ع السرير و قال: انا مش هاممني .. انا لما هرجع بعد بكرة هنهي كل حاجة و هي بقى تعيش مع اللي هي عايزاة مش هاممني
و نام بعد ارق طوويل
**************************************************************
مر اليوم التالي ك يوم روتيني
اليوم المنتظر
صباحا
دخل مراد الفيلة و فور دخولة قفزت ريم و جرت و حضنتة
ريم: و اخيررا يا مراد .. وحشتني
مراد بإبتسامة: وانتي كمان
ثم ابعدها وقال بمزاح: بس في ايةة؟؟ شكلك عايزة حاجة
ضحكت ريم: ههه لا واللهي بس وحشتني
مراد: وانتي كمان ..فين ماما؟؟
ريم: خرجت مع اصحابها
مراد: امممم ماشي
ريم بمكر: نسيت تسأل ع اكتر واحدة اتوحشتك
عرف مراد لما تلمح
مراد: خليني بقى اطلع انام مش قاادر
ريم بضجر: ماشي
صعد لغرفتة و دخل لم يجدها ولكن وجد خادمة تنظف الغرفة
مراد: فين مريم؟؟
الخادمة: مريم هانم بتتكلم في التليفون
مراد: طيب اخرجي عايز استريح
اومأت برأسها و غادرت
جلس ع السرير و الشك يمتلكة رويدا رويدا
*********************************************************
مساءا
تم تجهيز كل شيء
كان مراد جالس في غرفتة امام الاب توب يعمل ولم ينتبة للساعة
دخلت مريم
مريم بإبتسامة: حمدالله ع سلامتك
لم ينظر لها و لم يرد
مريم: مراد؟! .. سامعني
رفع ناظرية لها بحدة وقال
مراد: كنتي فين كل دة؟؟
مريم: كنت قاعدة تحت
مراد: ولية مطلعتيش اول ما عرفتي اني جيت
مريم بإرتباك: اصل .. كنت في المطبخ
نظر لها بإستحقار ثم انتبة لما ترتدية
مراد: رايحة فين؟؟
مريم: مش رايحة لوحدي انت هتيجي معايا
مراد: فين؟؟
تعالى معايا .. بس البس اي لبس خروج
نظر لها بشك
اقتربت منة بسعادة و شدتة
مريم كالأطفال: يلى بقى
بعد دقائق انتهى من ارتداء ملابسة
نظرت لة مريم برضا
مريم: حلوو اووي .. يلى
و تقدمت عنة بخطوات ولكنة اوقفها بقولة
مراد: جهزي نفسك بكرة هنطلق
صدمت مما صمعتة .. هل يتحدث حقا ؟؟ هل قال هذا
التفتت لة ببطئ و نظرت لة
مريم ببطئ: نطلق؟!
مراد: ايوة
ظهرت سحابة حزنع عينيها التي كانت تلمع من السعادة منذ قليل
رسمت إبتسامة صغيرة ع وجهها و نظرت لة
مريم بصوت تحاول ان تجعلة طبيعي: زي ما تحب .. يلى بقى
و اقتربت منة وامسكت بيدها وسحبتة خلفها وهي تشعر بألم في قلبها
نزلوا السلالم
مراد: رايحين فين؟؟
مريم: اهو قربنا وصلنا
خرجوا للحديقة الأمامية
اوقفها وامسك بمعصمها بقوة فتألمت
مراد بتحذير: صدقيني لو هتعملي اي حاجة تضايقني مش هرحمك
مريم بألم: حاضر .. سيب ايدي
تركها
امسكت يدها تدلكا من الألم ، و اكملت طريقها للحديقة الخلفية كانت مظلمة
مراد بضيق: انتي جايبانا هن…
وقف مذهول عندما وجد الأنوار فجأة تنير المكان بشكل راائع
وجد عائلتة واصدقائة واقفين و بدأوا في الغناء لة
نظر لما يحدث بضيق
كانت هي تقف خلفة .. شعرت بالإحباط عندما وجدت علامات الضيق ع وجهة
اقتربت سوزان منة وحضنتة
سوزان: كل سنة وانت طيب يا حبيبي
ثم اكملت بهمس: قلتلهم انك هتضايق بس مريم اصرت انها تعمل الحفلة دي . هاها فكراك هتتبسط
ابتعدت عنة و سلمت ريم علية
ريم: كل سنةوانت طيب يا مرااد يا حبيبي
مراد بإبتسامة صفرة: وانتي طيبة
محمود: فكرة مريم دي .. بتمنى تتبسط شووية او ع الأقل تبينلها دة لأنها تعبت اووي لغااية ما عملتوا بالشكل دة
اومأ برأسه مراد
ثم انشغل مع اصدقائة
اخذة امير منفردا
امير: ها عجبك؟؟
مراد بضيق: انت عارف اني مش بحب الهبل دة
امير بمزاح: ازاي تقول كدة .. دة انا ساعدت مريم ف اني اعزم اصحابك و في حاجات تانية ساعدها فيها .. بس هي عملت النسبة الأكبر .. لازم تقولها شكرا
مراد يحاول الأستوعاب: نعم؟؟انت وهي ؟؟ يعني هي كانت بتكلمك انت؟!
امير: اة .. لية في اية؟؟
مراد بشرود: انا افتكرتها ان…
قاطعة امير بضيق: انها بتخونك مثلا صح؟؟انت غبي يابني
مراد بحدة: امير
امير: مش قصدي .. بس حرام عليك .. مريم بتحبك اووي انت لما تسمعها و هي عمالة تتصل بيا 100مرة عشان تأكد عليا ان كل حاجة تكون تمام عشان تكون مبسووط .. من نبرة صوتها باين
مراد بعصبية: خلاص يا امير .. مش ورانا غيرها
امير بضيق: انا غلطان اني بو…
قاطعة مراد بندم: انا قلت ل مريم ان طلاقنا بكرة
امير بذهول: بتتكلم بجد
مراد: ايوة
نظر لة امير بغضب : انا مش عارف اقولك اية ولا انصحك بأية
و تركة وغادر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *