لقاؤنا صدفة الجزء الاخير
مسحت مريم دموعها التي تسيل ع وجهها بلا توقف و طوت الورقة و نظرت للسماء و قالت بصوتها الباكي اسامحك يا جدتي .. رحمة الله عليكي
بعد دقائق كان قد وصل مراد للفيلة و اتجة للحديقة فهذا مكانها المفضل التي اصبحت تجلس فية دائما
جلس بجانبها ع الأرجوحة
مراد بحب: وحشتيني
التفتت لة ثم القت بنفسها في حضنة
مراد بقلق: مالك يا مريم؟؟
مريم ببكاء: انا عرفت كل حاجة كل حاجة
مراد بإستغراب: مش فاهمك؟؟
امسكت بالورقة الموجودة بجانبها و اعطتها لة و قرءها
مراد بهدوء: وانتي سامحتيها؟؟
اومأت برأسها مريم
اخذها لحضنة الحنون و الدافئ بالنسبة لها
مراد بهدوء: ربنا يرحمها
مريم وهي تحضنة اكثر: يارب
ابعدها قليلا عن حضنة ونظر لوجهها و مسح دموعها
مراد: جايبلك حاجة معايا
نظرت لة بفضول
اخذ ذلك الكيس الذي وضعة ع الطاولة و اعطاها اياة
فتحتة بلهفة .. ثم نظرت لما بداخلة و السعادة تمتلكها
مريم بطفولية: مالشملووا و بشكولاتة كماان
رفعت ناظريها لة و الحب يتطاير من عينيها
مريم: بحبك اوووي يا مراد .. انت احلا حاجة حصلت في حياتي
مراد وهو يضع خصلتها خلف اذنها
مراد بحب: ربنا يخليكي ليا يا احلى هدية في حياتي
ابتسمت بسعادة ثم امسكت بالمارشملووا و بدأت في اكلة بشراها
وهو يضحك نظرت لة بإستغراب
مريم: بتضحك ع اية؟؟
مراد بضحك: ع شكلك
مريم: مالوا شكلي
مراد: شكولاتة محاوطة بؤك كلوا
قربت يدها لتمسحة فأمسك يدها وقال بخبث
مراد: في طريقة احسن
و اقترب منها بلهفة و قبلها و استسلمت هي لقبـ.. ـلاته التي تعشقها
#النهاية
#مي_علاء