لقاؤنا صدفة الجزء الاخير

امام باب الفيلة
واقفة سوزان و مراد منتظرين ريم و مريم
نزلت ريم
مراد: فين مريم؟؟
ريم: مريم تعبانة شوية
سوزان: مالها يعني؟؟ تعبانة بأية ؟؟
ريم: عمالة تستفرغ
مراد بقلق: هي في اوضك صح؟؟
اومأت ريم برأسها
مراد: طيب هطلع اطمن عليها
سوزان: خلاص لو مريم تعبانةخليك معاها و انا هتصل ب امير ياخدنا
ريم: طيب عم إبراهيم مش موجود؟؟؟
سوزان: لا راح مع ابوكي
اومأت برأسها
صعد مراد لغرفة ريم
و فور دخولة كانت مريم تخرج من الحمام الملحق بغرفة ريم
اقترب منها بقلق: مالك يا مريم؟؟ انتي كويسة؟
اومأت برأسها
مريم: يلى عشان منتأخرش
مراد: لا خلاص مفيش روحة شكلك تعبانة
مريم: صدقني مش تعبانة … يلى ننزل بجد عايزة اخرج و اغير جوو
مراد: طيب لو حسيتي بتعب قوليلي
اومأت برأسها
اقترب منها و وضع يدة حولها ليسندها و نزل لوالدته و ريم
سوزان: مش هترتاح؟؟
مراد: مريم عايزة تروح .. عامدا لو تعبت هبقى ارجع بيها
سوزان: خلاص اسبقونا انتوا و امير دلوقتي جاي ياخدنا مش حلوة نقلوا يجي و بعدين نخلية يروح لوحدوا
اومأ مراد برأسه و غادر هو و مريم

في النادي الخاص للحفلة
سلمت مريم ع الاء بحرارة
مريم: مبرووك يا الاء
الاء بسعادة: الله يبارك فيكي يا مريم
ثم اقتربت من اذنها و همس: انا مش مصدقة نفسي يا مريم
ضحكت مريم بخفة
مريم: يارب يجمعكم ع خير و حب دايما
الاء: يارب
اتجهت مريم و مراد للجلوس ع احد الطاولات
شعرت مريم بأن هناك اعين تراقبها وحقا عندما التفتت وجدت تلك النساء العجوزات يتحدثون عنها و بناتهم يغازلون في مراد
التفتت امامها بضيق
لاحظ مراد ضيقها
مراد: كويسة؟؟
مريم بضيق:كويسة اوووي
مراد: مالك؟؟
مريم: مفيش
امسك يدها
مراد: لا قولي .. مالك؟؟
مريم بإنفعال: مش شايف اللي بيعملوة
مراد بعدم فهم: مين؟؟
سحبت يدها بضيق من بين يدة
إبتسم بخفة وتمسك يدها مرة آخرى
مراد: متهتميش بيهم ولا بكلامهم .. انا اخترتك انتي من بينهم .. فخلاص
نظرت لة برها ثم قالت لة بحزن: انت مخترتنيش لو فاكر
مراد بهدوء: ماشي مخترتكيش بس مين اللي معايا دلوقتي؟؟
مريم: انا
مراد: كويس انك عارفة انك انتي
اتت ان ترد مريم ولكن اتت فتاة من بنات تلك العجوزات و طلبت الرقص مع مراد
نظرت مريم لمراد بغيرة و غضب .. ثم امسكت يدة
مريم للفتاة: مش شايفاة معايا و لا ايه
ثم نهضت و سحبتة خلفها وهي تنظر للفتاة بغضب … وقفوا ف منتصف قاعة الرقص
وضعت يدها حول عنقة بقوة و ملتصقة بة تماما دون إدراك منها فهي منشغلة بتلك الفتاة
مريم وهي تنظر لتلك الفتاة بغضب و تقول
مريم: قال عايزة ترقص معاك قال ، يعني هي مش شايفاني مثلا؟! شكلها اتعمت … لا اكيد متعمتش هي عايزة تعصبني و خلاص هي و امها الأرشانة دي
ضحك مراد ع ما تقولة
مراد: اهدي شووية
التفتت لة بحدة
مريم: ازاي اهدى ها .. مش شايف اللي بيعملوة
اقترب منها و سرق منها قبلة سريعة .. حدقت بة بصدمة
مريم: انت بتعمل اية؟
مراد بإبتسامة جذابة: شوفي انتي قريبة مني ازاي
نظرت لحالتها فهي ملتصقة بة، ابتعدت عنة قليلا
مريم بتلعثم: كنت متعصبة مخدش بالي
مراد بهمس: ياريت تكوني دايما متعصبة كدة
ضربتة بخفة ع صدرة: مرااد
مراد: يا وح و عيون و قلب مراد
احمرت وجنتيها و نظرت للأرض
وفجأة ابتعدت عنة و جرت وهي تضع يدها ع فمها … ذهب خلفها
لم تجد مكان الحمام فأتجهت للحديقة و تقيأت فيها ع جنب
اقترب منها و نزل لمستواها و مسح ع ظهرها بحنان
مراد: دلوقتي احسن؟؟
نظرت لة بتعب و اومأت برأسها
مراد: تعالي نروح
مريم بتعب: خلينا قاعدين شوية
نظر لها بجدية: لا
و حملها بين ذراعة و اتجة للسيارة
مريم: انا هعرف امشي
مراد: وانا عايز اريحك
إبتسمت بحب ثم سندت رأسها ع صدرة
***************************************************************
اليوم التالي
استيقظت مريم بكسل ثم اتجهت للحمام و اغتسلت كان هو مازال نائم
لكزتة بخفة
مريم: مراد اصحى
فتح عينية و إبتسم
مراد: صباح الخير
بادلتة الإبتسامة: صباح النور
اكملت بجدية: اصحى عشان الشغل
نظر للساعة و نهض مسرعا: انا اهملت في شغلي كتيير بسببك
إبتسمت وقالت بدلع: مستحقش يعني؟!
اقترب منها و طبع قبلة ع جبينها
مراد: تستحقي ونص
ضحكت و نهضت
مريم: يلى خلص و انزل ع الفطور
اومأ برأسه وهو يتجه للحمام و هي نزلت للدور السفلي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *