البوص الجزء الثالث
زاد التوتر بداخلها ورغم أصرت على معرفة السر، قائلة برجاء: لازم تساعديني يا انتصار يمكن نقدر نساعدها حرام اللي بيحصل فيها ده.
تجلى الرعب بعيونها بوضوح قائلة : سبيني اشوف أنا ورايا إيه هعمله متقطعيش عيشي يا ست ملك أنا عندي عيال عايزة أربيهم.
ذمت شفتيها بحدة وغادرت المطبخ غاضبة، وبداخلها إصرار عجيب على معرفة كل شيء حتى إذا منه هو شخصياً.
في اليوم التالي منعتها انتصار من التدخل في شئون الطفلة والنزول إلى القبو مرةً أخرى…. اغتاظت منها وتركتها وجاءت لتصعد لغرفتها.
استمعت لصوت في الخارج يتحدث إلى بعض من رجاله، تجمدت قدميها قائلة بفزع: أكيد النهاردة جابلي البطاقة… ده ميعادها النهاردة.
سارعت بالصعود لكنه ناداها بغتةً قائلاً بلهجة آمرة: ملك تعالي ورايا مكتبي بسرعة.
وقفت أمامه تترقب ما سيتفوه به بقلق، أخرج من جيب سترته البطاقة الجديدة التي تنتظرها، مناولاً إياها بسخرية قائلاً بعبث: مبروك يا عروسة كتب كتابك بكره…
أخذتها منه تحاول تجاهل كل تعبيرات وجهه والرعب من ذلك اليوم التي ستصبح فيه زوجته.
رفعت نظرها إليه بشجاعة مزيفة تشعر بها قائلة بحزم مفتعل: مفيش كتب كتاب غير لما أعرف مين نهلة عثمان وليه محبوسة بالشكل ده كده….!!!