خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد
حاتم بهدوء : اعتقد انها هربت ..لانها طلعت ماضيه على ورق وشيكات .معمول بيهم قضيه غسيل اموال ..كان سالم بيستغل البيوتى سنتر اللى فاتحولها فى غسيل الاموال ياستى …بس مباحث الاموال بتدور عليها
قالت هاله بأسف : بس انت عارف ان مالهاش ذنب
حاتم متعاطفا: انا عارف …بس مجرد ماتعترف على سالم ..هتاخد عقوبه مخففه ..بس هوا اكيد هيصعب علينا امر القبض عليها …حتى وهو فى السجن عامل زى الاخطبوط ليه الف دراع ودراع …
هاله بقلق: وهوا هيتحكم عليه بأيه ؟
حاتم ساخرا : القاضى لو حنين هيديله مؤبد
ابتسمت هاله ابتسامه صفراء وصمتت… فقال حاتم على حين غفله حانقا: صحيح انكم كنتو هتتجوزوا
اتسعت عيناها دهشه وقالت له بانفاس متقطعه : انت ايش عرفك ؟
حاتم وقد احمرت اذناه : يعنى صحيح
ردت هاله بأسى : كان جنون …محض جنون …والحمد لله …شفيت منه
تنهد حاتم ونظر لها نظره طويله وقال بأسف: الحمد لله …
ثم داعب رأس عمر الذى كان واقفا طيله هذا الوقت وقال له : خلى بالك من ماما يا بطل
ابتسم له عمر ابتسامه صادقه فقبله حاتم وقال لهاله مودعا : مع السلامه ياهاله ..اشوف وشك بخير …واتمنى انك تكونى دايما بأحسن حال …ولو احتجتى اى حاجه ..ارجوكى ماتتردديش ثانيه فى انك تتصلى بيا
هزت هاله رأسها وقالت له : اكيد …خد بالك من نفسك
نزل حاتم بضعه درجات ثم التفت لها مره اخيره وابتسم لها ابتسامه مشرقه وقال : لا اله الا الله
ردت هاله بابتسامه هادئه : محمد رسول الله
اغلقت هاله الباب بعدما اختفى حاتم عن ناظريها
ونظرت مطولا الى ابنها عمر الذى كان ينظر لها نظره مشاغبه
فداعبت هاله شعر رأسه وقالت لها بغيظ : عايز تحلق ..بس الاول تعالى نعمل التورته المطلوبه مننا
جرى عمر باتجاه المطبخ وهو يردد : هييييييييييه ….انا اساعدك ….انا اساعدك ….
ضحكت هاله ونظرت له ولاخيه بحب واحتضنتهم بقوه وقالت له : الحمد لله على كل شىء …كفايه انتو عليا …الحمد لله
تــــــــــــــمت بحمد الله
بقلم يسرا مسعد.
رواية خلف الظلال.