خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد

حاتم وقد هدأ قليلا: طيب ..طيب ..خلاص المهم احنا على طريق ام زغيو ..اما توصل لمخازن الخشب بتاعه شركه *******..اركن وخليك مكانك واستنى منى اشاره مفهوم …احنا فى اول مدخل يمين بعد المخازن دى …جوه ب 50 متر كده مخزن مهجور واقف عنده سالم دلوقتى

امير : خلاص …انا فى الطريق ليك قدامى بتاع ساعه بالكتير

حاتم : بس بسرعه يا امير …سلام

ظل سالم يراقب الطريق بضيق ثم التفت الى موسى وقال له بنفاذ صبر : وبعدين ..هنفضل واقفين كده لحد امتى بقالنا ساعه واكتر

موسى بخمول: يا باشا ..الصبر ..كلها ساعه زمن ويشرفوا

قال سالم بقلق : انا مش مطمن .. ليكونوا شافونا

موسى بهدوء: ما اظنش …احنا واقفين بترلات خشب واديك شايف يا باشا الحته هنا كلها مخازن للخشب …شكلنا مش مريب عشان مايطمنوش ويمشوا واذا كانت البضاعه جوه …هيسيبوهالنا ويمشوا ..

ثم قال بتساؤل :الا يا باشا ..احنا مادخلناش ليه ناخد البضاعه …ده مافيش الا غفير واحد اللى واقف …وامره سهل

اشاح له سالم بيده وقال غاضبا :انا مايهمنيش البضاعه انا يهمنى رقبه وليد وعبده …بقى يسرق بضاعتى ويبلغ البوليس ..صحيح ديل الكلب

دقت الساعه التاسعه ورأى سالم ورجاله عاصفه من التراب آتيه من الطرف الاخر للطريق ..انكشفت بعد قليل معلنه عن وصول سياره سوداء يقودها عبده والى جواره يجلس وليد وهو ينفخ سيجارا كوبيا بتلذذ واضح ..
عبرت السياره الجدار المنخفض الذى يحيط المخزن من جوانبه الاربعه
وفتح الحارس البوابه العريضه للمخزن …وترجل وليد اولا واتبعه عبده واختفيا بالداخل

نظر موسى لسالم وقال : هاه …ندخل دلوقتى

سالم : لاء استنى لما الراجل التانى يجى

ولم يطل الوقت بهما حتى ظهرت سياره رباعيه ترجل منها ثلاثه رجال وعبروا البوابه واختفوا بالدخل ..

عندها اعطى سالم لرجاله اشاره ببدء الهجوم ..

وما ان لاحظ مؤمن حركتهم السريعه حتى بعث مؤمن باشاره لحاتم ..

فاتصل حاتم ب” امير” الذى اخبره انه تجاوز لتوه المخازن التى وصفها له آنفا ..
فاتصل حاتم بمؤمن واخبره ان ينتظر كما هو حتى يأتى امير برفقه رجال الشرطه الاخرين

واقتحم سالم ورجاله المخزن بعدما اصاب احدهم الغفير بجرح نافذ فى جسده
ودخل موسى اولا وحفنه من رجاله وقاموا باطلاق الرصاص بكثافه حتى قت*لو اربعه رجال دفعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *