خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد

وورد الى حاتم اتصالا من احد مخبريه اخبره فيها بتحرك السيارات الاربع فأمرهم بأن يتبعوا السيارات دون ان يشعر احد بهما

الا ان وصلت السيارات الاربع الى بوابه القاهره فأتبعهم حاتم ورجاله طيله ساعتين

وفى الفيلا كانت هاله فى غرفتها برفقه ابناءها يشاهدون قناتهم المفضله

وظلت هاله تذرع الغرفه ذهابا وايابا …

وقد تصارعت الافكار والخواطر داخلها حتى ظنت انها واقعه تحت سحر من سالم ..

ايعقل ما يفعله بها هذا الرجل ؟؟؟

كيف استسلمت له بهذه البساطه ..كيف رضخت له تحت قوه نظراته ودفء همساته !!!..

كيف تهاوت جدران صرح المنطق واعمدته…. تحت اغراء من كلمات بوعود لمستقبل قريب كان او بعيد..

حاضرا كان ام غائبا ..حقيقه كان او محض خيال ..

تنهدت هاله وظنت انها على حافه الجنون

فخرجت الى الشرفه لتستنشق هواء الليل علها تهدأ وتفكر جيدا …

ولكن مجهودها ضاع هباءا …وذهبت احلامها بالتفكيير المنطقى العقلانى ادراج الرياح

عندما رأته يذرع الحديقه ايابا وذهابا ….

وتساءلت داخلها هل يشعر بالقلق هو الاخر ..هل يفكر فيها كما تفكر فيه ؟

وماهى الا لحظات حتى اتاها الجواب بالنفى القاطع …هازئا منها وبقوه

فقد كان يتجول بالحديقه انتظارا لاحدهم …ويبدو انه حضر فقد هم بالترحيب به بحراره بالغه

سار معه الضيف الى الداخل واتبعه حفنه من الرجال

ولم تتمكن هاله من رؤيته جيدا الا انه كان يرتدى زيا قوميا لاحدى الدول العربيه الشقيقه ..

واتجهت هاله الى باب الغرفه وفتحته قليلا وسمعت عبارات الترحيب من سالم قائلا : اهلا ..اهلا ..نورت مصر ياعزيز …

رد المدعو عزيز بلكنه شاميه :مصر منوره بأهليها

دخلت هاله الغرفه واغلقتها وقد ساورها شعور بالخوف والقلق مما يجرى بردهه الفيلا بالاسفل

وطلبت من اطفالها الخلود للنوم فقد تأخر الوقت ..فرد الصغير عمرو : هوا احنا عندنا مدرسه بكره يا ماما ماتسيبينا نسهر شويه

قالت هاله بهدوء: مافيش مدرسه صحيح بس لازم نحافظ على نظامنا …عشان ماتغلبنيش فى الصحيان بدرى بعد كده

اطاعها الصغيران واخلدا للنوم فى غضون ساعه

وخرجت هاله للشرفه ريثما اخلدا طفليها للنوم وظلت فيها لبعض الوقت حتى لمحت حارس الفيلا وهو يهرع الى البوابه ويقوم بفتحها ودخلت 4 سيارات ارض الحديقه واصطفت داخلها

وبعد قليل رأت “وليد” وهو يترجل من احدى السيارت وقد اشار بيده لاحدى الرجال وتبينته هاله …انه نفس الرجل ذو البزه السوداء الذى حملها على ركوب السياره صباح ذلك اليوم ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *