خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد

فانطلقت عيناه بشرارت من نيران باحثه عن وليد الا انه لم يجده ….

فقد اختفى كأنه لم يكن

فأخرج سالم س*لاحه وامر رجاله بالبحث عنه

واخرج رجال عزيز اسلحتهم ظنا منهم ان سالم يقوم بخدعه للاستيلاء على المال وتأهبوا لاطلاق النيران

واثناء تلك الاحداث المتعاقبه كانت هاله قد وصلت للحديقه الخلفيه ولكنها وجدت ان حافه الجدار محميه بقطع من الزجاج الحاده
ولم تتمكن من تسلقه

فسارت الى جوار الجدار حتى وصلت للحديقه الاماميه على امل منها ان يكون الرجال قد غادروها للداخل مره اخرى

ولكنها تفاجئت بسالم ورجاله وزائريه وفى حوزتهم الاسلحه وقد صوبوها تجاه بعضهم البعض

فأنطلقت داخلها صرخه مكتومه وقبضت على اطفالها بقوه الى حضنها وتراجعت للخلف

وقطع سكون الليل اصوات سيارات الشرطه…. فقد وصل حاتم ورجاله الى الفيلا

وماهى الا دقائق حتى اقتحمت الشرطه الفناء الخارجى وقال حاتم بصوت آمر : ارمو الس*لاح ..الفيلا محاصره بالكامل…

فانطلقت اسلحه عزيز ورجاله تزأر بغضب من الخديعه الماكره التى وقعوا فيها تجاه سالم ورجاله وللشرطه ايضا

وردت اسلحه سالم ورجاله فى محاوله للدفاع عن نفسهم

فصرخت هاله وطفليها …وجريت باتجاه الفيلا لتحتمى هى واطفالها من سيل الرصاص المنهمر

حتى قبضت يد عزيز على عمر الصغير ليتخذه درعا بشريا ضد اسلحه الجميع

فصرخت هاله بقوه : عمر …ابنى

فخطى سالم بقفزه واسعه باتجاه عزيز الذى حاول الفرار بعمرو وقطع عليه الطريق ..

فأطلق احد رجال عزيز الرصاص عليه فسقط على الفور

واستطاع حاتم القبض على عزيز من الخلف وصوب مس*دسه الى رأسه فاستسلم الاخير ورفع يده لاعلى وترك عمر يفلت من يده

وتمكن رجال الشرطه من السيطره الكامله على ارض المعركه والقبض على جميع الرجال ومصادره اسلحتهم

وجرى عمر باتجاه امه التى سقطت فى احدى الاركان تبكى والى جوارها ياسين يرتعد ذعرا ..

فاحتضنته هاله بقوه واخذت تقبله بجسد يرتجف ذعرا عليه وعلى اخيه

ولمحت هاله سالم يحاول جاهدا رفع رأسه لاطمئنان عليها… وتقابلت نظراتهما ..فابتسم لها بصعوبه بالغه…..

وحال بينها وبينه …حاتم الذى ارتسم القلق جليا على وجهه

فقامت هاله وتجازوته دون اكتراث

واتجهت الى سالم الملقى ارضا وقد سالت دمائه على الارض الرخاميه فى حركه جزريه لا منتهيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *