خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد

هاله بتمهل: المرشدى ..مش فاكره سمعت الاسم ده قبل كده

حاتم مقاطعا : ده ياستى الراجل اللى اشترى شركه الملاحه

قالت هاله بهدوء: ااه ااه ..جوز نانسى

حاتم متعجبا : نانسى وانتى تعرفيها منين ؟

هاله : هه؟ ..أ أ ..أ ………

احتارت هاله ان كانت تجيبه ام لا ..فقد وعدت رفيق بستره وعدم افشاء سره

حاتم : ايه يا هاله بتهتهى كده ليه ؟ احنا مش اتفقنا ولا ايه

قالت هاله غاضبه : دى حاجه خاصه برفيق

حاتم بضيق: رفيق… سالم …الاتنين فى مركب واحده

اجابت هاله على مضض : رفيق ونانسى على علاقه بعض

حاتم : علاقه ..علاقه ازاى ؟

هاله حانقه : هوا ايه علاقه ازاى ..علاقه بين اى اتنين

حاتم : طيب وانتى عرفتى منين

هاله باختصار: شفتهم

حاتم ببلاهه: شفتيهم ..ازاى يعنى مش فاهم ؟

هاله وقد علا صوتها بحنق : والله دى بقى ماعرفش افهمهالك ازاى ..افهمها انت لوحدك

ضحك حاتم وقال : ااااااااااااه ….طيب طيب …فهمت ..طب رفيق عمل معاكى ايه؟ ..

هاله بلامبالاه: ماعملش حاجه ونانسى عشان ما افضحهاش عند جوزها ..جابتلى شغل فى شركه الملاحه …وقالتلى ان جوزها كاتبها باسمها انا طلبت منها ان امانى تشتغل مطرحى …وافقت

حاتم وقد اتسعت عيناه دهشه من المعلومات التى اقرت بها هاله : يابنت ال ايه ..دا انتى اهوه طلعتى بتعرفى تلعبى لحسابك

هاله ساخره: وفى الاخر وصلت لايه

حاتم مستنكرا : وصلتى لايه ..دا انتى وصلتينى لاكبر اكتشاف ….عارفه شركه الملاحه دى المرشدى كان بيحرب ليه عشان يستولى عليها

هاله باهتمام : ليه ؟

حاتم : لان عن طريقها بيدخل ممنوعات للبلد …س*لاح …مخ*درات وبيهرب عن طريقها فلوس وآثار ..الورق اللى امانى جابته عن خطوط سير السفن الفعليه مع تحقيقات الانتربول فادنا كتير جدا

هاله غير مصدقه : ياخبر ..معقول اللى بتقوله ده ؟

حاتم : يوضع سره فى اضعف خلقه… دا انتى وامانى حقكم نعملكم تمثال… بالورق اللى اخدناه ده ..هيثبت عليهم التهمه رسمى

ابتسمت هاله وترقرقرت الدموع فى عيناها وقالت بصوت مرتجف : الحمد لله ..انا كنت واثقه ان ربنا هيظهر الحق

حاتم : ونعم بالله ..انا اليومين الجايين هكون مشغول لان التحقيقات دلوقتى اتنقلت لمستوى اعلى ..ان شاء الله تسمعى اخبار كويسه قريب …

هاله بصدق: ربنا معاك

حاتم بصوت حنون: خدى بالك من نفسك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *