خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد
دون حاتم العنوان وقال له : ساعه واكون عندك ..سلام
وبعد مرور ساعه زمنيه كان حاتم يجلس فى بجوار رفيق يتابعان احداث اليوم فى المعرض
حتى سمعا كلاهما وليد وهو يجيب اتصالا هاتفيا من سالم ” قبل ما المشترى يجى …الساعه 12 بالدقيقه هنكون عند ساعدتك فى العين … ”
اوقف حاتم المشغل والتفت الى رفيق الذى كان يدخن سيجارته بتوتر وقال متعجبا : العين !!!
نفث رفيق دخان سيجارته وقال بهدوء: العين السخنه ..سالم عنده فيلا هناك… اكيد هيا
حاتم مندفعا : وانت تعرف فين بالظبط ؟
اومأ رفيق برأسه وقال : روحتها مره او اتنين باين …لكن لو روحت تانى افتكر
حاتم متساءلا: طيب وبعدين …
قطع رفيق امره وقام من مجلسه واتجه الى النافذه واستطلع الطريق امامه ثم قال : ولا قابلين هاجى معاك والاحسن انك تجهز رجالتك نتحرك دلوقتى ….بس بهدوء مش عايزين حد ينتبه لينا ..المكان هناك بيبقى فاضى فى الوقت ده من السنه
حاتم متوجسا : انا مش مطمن افرض مش هيتحركوا الليله
رفيق : لاء… اكيد هيتحركوا الليله انا شفتهم فى المعرض وشكلهم كانو بيجهزوا ….وبعدين انت تفضل حاطط مخبرينك عند المعرض وهما هيلاحظوا اما يتحركوا ويبقوا يبلغونا ..واحنا هنكون مستنينهم هناك ونقبض على سالم متلبس …
حاتم مذعنا : هيا خطه ماتخرش الميه بسانا كنت بفكر . نروح دلوقتى ونقبض عليه …على الاقل ننقذ هاله
نظر له رفيق حانقا وقال له باستنكار شديد : ياسلام …ننقذ هاله!!!! ..ده اللى انت بتفكر فيه ..بقى انا معرض حياتى للخطر ..وموافق على السجن والبهدله وحضرتك كل اللى بتفكر فيه اننا ننقذ هاله …ده المهم بالنسبالك ..وتقبض على سالم بحجه ايه ؟؟؟ خطف هاله !!! ..فعلا ..قضيه ماتخرش الميه
رد حاتم مدافعا عن نفسه : انا كنت بقول نروح بدرى شويه قبل ما سالم يعمل فيها حاجه
تقدم رفيق نحوه بعده خطوات واشار له بيده بعصبيه شديده : احنا مش هنعمل اى خطوه الا لما المشترى يوصل ونقبض على سالم متلبس …وان كان على هاله هيا اللى جابته لنفسها انا حذرتها قبل كده تبعد عنه…انما حضرتك لو رحت دلوقتى مش بعيد هاله نفسها تطلعه براءه وتقول انه ماكنش خاطفها كان واخدها يفسحها هيا وولادها …انت اصلك ماتعرفش سالم ..ده ممكن يكون عملها غسيل مخ من زمان
تصارعت الشكوك داخل حاتم ان تكون هاله بالفعل قد رضخت لسالم او انها قد ذهبت بأرادتها اليه