خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد
وتبقى وليد وحده ينظر مذعورا حوله الى ج*ثث الرجال حوله …
عندها دخل سالم وهو يرمقه بنظره ناريه …وتمنى وليد لو ان تنشق الارض وتبتلعه …
وخر هاويا على ركبتيه وامسك بقدمى سالم يرجوه ان يدعه حيا قائلا بصوت صارخ : ابوس رجلك ..ابوس رجلك يا سالم باشا سيبنى اعيش …سيبنى اعييييش
فقبض سالم بقسوه على شعر رأسه وقال لها بحقد بالغ: انا اللى يخونى استحاله يشم ذره نفس بعدها …بس انا هعمل فيك العن من الق*تل
ثم اشار لموسى اشاره قرأها الاخير بوضوح فقبض موسى على احد الاكياس التى تحمل مسحوق الهيروين
وجذب رجلين وليد بعيدا عن قدم سالم ثم قيدوه بقوه واجبروه على تعاطى جرعه مخدر قويه
واخذ وليد يصرخ ويدفع برأسه بعيدا عن المسحوق السام حتى ضحك الرجلين
وقال احدهما بغلظه : دووق ..طباخ السم بيدوقه ..مش كنت عايزاها كلها لروحك
واخرج سالم سيجاره واخذ ينفثها بتلذذ …وماهى الا دقائق معدوده حتى تهاوى جسد وليد وغرق فى احلام اليقظه
عندها اقتحم حاتم ورجاله المخزن ودوت صفارات سيارتى الشرطه فى المكان
فالتفت سالم وتأهب واخرج س*لاحه بسرعه
وهم موسى بأطلاق النيران هو ورجاله …الا ان حاتم ومؤمن قد اتخذوا ساترا
وبدأ اطلاق النيران واقتحم افراد الشرطه بقياده امير المخزن
واستطاع امير اصابه موسى فأرداه قتيلا واصاب اثنين من رجاله
وتبقى سالم وثلاثه اخرين يحاولان مقاومه الهجوم بكثير من طلقات الاسلحه
حتى تمكن سالم من الهرب …..فأتبعه حاتم تحت وابل من الرصاص
واستقل سالم سياره وليد وانطلق بها فى سرعه جنونيه
وخرج حاتم خلفه واستقل سياره الشرطه وانطلق بها يطارده فى عكس اتجاه المرور
واستطاع مؤمن وامير والفريق معهما السيطره على ماتبقى من رجال سالم والقبض عليهم
وخرج مؤمن ليلحق بحاتم فيما مكث امير وقام بالاتصال بمرؤوسيه فى القاهره طلبا للدعم
وظل حاتم يطارد سالم بسيارته
واطلق سالم الرصاص على سيارته مرارا… الا انه لم ينجح فى اصابته
وفجأه ظهرت سياره نقل ضخمه محمله ببضائع فى الطريق امامه ولم يتمكن سالم من تفاديها فارتطم بها بقوه وانقلبت سيارته عده مرات
وحاول حاتم ايقاف سيارته ولكنه اصطدم بسياره سالم بعد فوات الاوان
وانقلبت السياره التى تحمل حاتم هى الاخرى على الجانب الاخر من الطريق
وهرع مؤمن لانقاذ صديقه واخرجه بعد عناء من السياره وهو فاقد الوعى وقام بالاتصال بالاسعاف