خلف الظلال الجزء الآخير بقلم يسرا مسعد
فضحكت امانى وقالت له : كفايه …هههههههههه ..انت ايه يا ولا ..عايش فى بئر الحرمان
ثم احتضنت ياسين وقبلته من رأسه وقالت : ربنا يبارك فيك يا ياسين ويهديك ياعمر ….اسمعوا كلام ماما ياولاد
تدافع عمر وياسين الى الباب ليستبقوا والدتهم واحتضنت هاله امانى مطولا وقالت لها : انا مش عارفه اقولك ايه …عمرى ما هقدر اوفيكى جميلك يا امانى
مسحت امانى دموعها وقالت : ماتقوليش كده… انتى اختى يا هاله …خدى بالك من نفسك ومن ولادك …وهنبقى نتكلم كل يوم ..
هاله باكيه هى الاخرى : كل يوم وكل ساعه …خدى بالك من نفسك
امانى : لا اله الا الله
هاله : محمدا رسول الله ..استودعك الله الذى لاتضيع ودائعه
ارتفع الزمور مره اخرى مؤذنا بقرب الرحيل فابتسمت لها هاله ابتسامه اخيره وقالت : هتلاقيه المجرم عمر ..ماصدق انه راجع بيت جدته
امانى ضاحكه: حقه …مش ده البيت اللى اتربى فيه …يالا بقى عشان ماتزعليهومش منك
احتضنتها هاله مره اخيره وقالت بصدق : هتوحشينى اووى
وانصرفت هاله برفقه ابناءها واخيها عائدين الى منزل جدتهم ..بفرح وسرور بالغ …
وفى تلك الاثناء كان حاتم قد وصل الى الاسكندريه وقاد سيارته كما ابلغه مؤمن الى احدى المناطق النائيه…التى تدعى ” أم زغيو ” …
حتى رأى سياره مؤمن على جانب الطريق فأوقف سيارته على بعد 15 مترا منها ورفع هاتفه وقام بمحادثه مؤمن الذى اخبره ان سالم ورجاله قد وصلو منذ مايقرب ساعتين وانهم بدورهم يختبئون فى سيارات نقل عملاقه تقف الى جانب الطريق …فاتفق معه حاتم ان يلزما الصمت …والمراقبه فى هدوء
وبعد نصف ساعه رن هاتف حاتم فرد بسرعه : الو ..
جاءه صوت امير قائلا : انا امير يا حاتم …هاه ايه الاخبار
حاتم : مافيش سالم ورجالته مستنين بره مخزن كده ومافيش حركه ..فأحنا بنراقبهم انا ومؤمن
امير : طيب حلو اووى فين المخزن ده ؟
حاتم : عارف.. ام زغيو
امير بحيره: استنى كده اسأل اللى معايا ..
حاتم بشك: مين معاك؟
امير بقلق: انا كلمت اللوا عماد وهو بعت معايا خمسه
حاتم بعصبيه: كان لازم تقولى يا امير الاول قبل ماتعمل حاجه زى كده
امير بهدوء : اللى حصل يا حاتم وبعدين مايضرش …سالم ورجالته واللى رايح يقابلهم مش هيبقوا ااقل عشر رجاله كنا هنقدر عليهم ازاى انا وانت ومؤمن …ده ربنا يستر ..احنا اول عن اخر 8 بس ..